ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات
ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا

| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||




لا للتعذيب وإنتهاك الكرامة الانسانية

متضامن مع المدنين فى المحاكم العسكرية

تدوين حتى الحرية للجميع

يوليو 6th, 2009 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات, Comments Off ,
يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية ووجود الدول العربية على حدود أقل الدول من نواحي الدخل للفرد هذا عدا أن الدول العربية أيضا الأكبر من نواحي الخصوبة و إنتاج المواليد وارتفاع البطالة في كل الدول العربية وكثرة أعداد الافواة التي يتطلب على رب المنزل إطعامها .
سبتمبر 8th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
المرأة العربية من أجمل نساء الكون على الإطلاق وما فى ذلك شك .. فموقعها فى محيط جغرافي يقع في منتصف العالم " في حال إيماننا بدور الجغرافيا والطقس في تشكيل جسد الإنسان " يتيح لها الاحتفاظ بمعدلات جمال عالية من ناحية أنها ليست فى مناطق متجمدة فتصبح حينها بيضاء كالثلج وليست فى

مناطق استوائية لتصبح حينها سوداء كأنها الفحم مع الاحتفاظ بكرامة وجمال تلك النسوة في هذه المناطق على اعتبار أن كل إمرأة جميلة بمعنى أو بأخر وذلك ضمن مجتمعها أو حتى على مستوى العالم فكل إمرأة جميلة ولكن نعود ونؤكد أن المرأة العربية هي الأجمل .
ومع دخول الوطن العربي عالم الفضائيات بداء العد التنازلي لظهور المرأة في أوضاع مختلفة داخل تنويعات من لفضائيات التي تقدم المرأة بشكل شبة متعري فى عالم الأفلام والاغانى .
ومن المستحدثات التي بدأت في الفضائيات العربية ظهرت مسابقات ملكات الجمال وخصوصا في القنوات اللبنانية والمصرية .
ومحل الانتقاد هنا هو مسألة عرض المرأة العربية ضمن خشبة مسرح تقدم المرأة كجسد أولا في تقليد أشبة بسوق النخاسة قديما .
إن مسابقات ملكات الجمال هو تقليد غربي في الغالب الأعم ومسابقات ملكات الجمال تتميز بوجود جدول لإعمالها لا يتغير بتغير الدولة المنظمة له والقناة الناقلة له .
فمع البدايات وهو دخول المتسابقات بأثواب عادية مرورا بدخلهن فيما بعد بأثواب السباحة وانتهاء بأثواب السهرة متكئات على رجال عراة في الأغلب الأعم في تقليد ربما يذكرنا بالشكل التاريخي للعبد النصف عاري والمفتول العضلات بفعل الجهد الذي يقوم بة متقدما وفى يديه إحدى الجواري .
في هذا العرض الذي تحاول فيه المرأة أن تتقدم جسدها بشكل كامل لدى المتفرجون للتصويت على جمالها والذي لا يمكن أن يكون بجمال فتيات عاديات من المجتمع لكونهن لا يهتممن بأجسادهن لجعله متاحا للعرى المجاني .
أن فى الدول الكثير من النساء الجميلات واللواتي قد يفوق جمالهن الكثير من ملكات الجمال والوصيفات اللواتي يعرضن أنفسهن على الفضائيات .
إن المرأة بشكل عام في الآداب الرفيعة تعتبر ضمير أمتها والمدافعة بشكل كبير على حريات ورفاه أمتها ابتداء من الأسرة وانتهاء بالمجتمع .
ويذكر التاريخ العربي العديد من النسوة اللواتي قدمن حياتهن خدمة لمجتمعاتهن سواء في مناهضة الاحتلال أو في التحديث والبناء أو في قضايا المرأة نفسها .
وما يزال التاريخ العربي يذكر بإجلال دور جميلة بو حيرد في الجزائر وغيرها كثيرا
يوليو 15th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,

كانت وما زالت من أهم المجلات التي يتصفحها العربي في بلاد العرب أو المهجر .. وكانت وما زالت أرخص المجلات قيمة نقدية حتى الآن .. وكانت وما زالت أكبر المجلات من ناحية الحجم .. وكانت وما زالت أوسع المجلات العربية انتشارا .. وكانت وما زالت تقدم بين دفتيها أحدث المعلومات المتواجدة في العالم .. وكانت وما زالت تحترم الرأي وتحترم الرأي الأخر …كانت وما زالت خبز الفقراء ونبيذ الأغنياء .. يستطيع المعدم شرأها لأنها تقدم نفسها له بشكل شبة مجاني فلا يعقل أن تلك الطباعة الممتازة وذلك الورق المصقول وذلك الكم الكبير من المعلومات في كل مجلة لا يكلف .. بل هو يكلف ولكنها أبت إلا أن تكون بين أيدي الفقراء قبل أن تكون في أيدي الأغنياء .
مجلة العربي .. هكذا هي وهكذا ستظل .. دائما تقدم الجديد .. المفيد .. الجمال .. العروبة بأبهى صورها لكل الناس .والشخص الذي يشتريها دائما ما يسأل نفسه لماذا هذه المجلة التي لا تقدر بثمن تقدم نفسها للجميع هكذا وبلا ثمن . هل لأنها مجلة العربي .. بكل ما تحمله كلمة العربي من كرم وإيثار وحب .
هل لأنها ومنذ القدم ألت على نفسها إلا أن تكون لكل ناطق بحرف الضاد نورا وخبرة وتجدد .. هل لأنها كانت دائما قريبة من القلب إلى كل عربي وترفض إلا أن تصبح هي الأقرب في كل حين وزمن .
ها هي كل المجلات التي حاولت أن تنافسها .. منها من اندثر ومنها من رفع أسعاره إلى الحد الذي أصبحت نسخا لا توجد إلا في المكاتب الفخمة أو عبر الاستعارة في المكتبات العامة وغدا عشاقها يقلون . وغدا بمن يملكها يندرون إلا مجلة العربي دائما ما كان
يوليو 15th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
هل مر العالم بمثل ما يمر به الآن من طغيان لأشكال الإدمان المعاصرة وطغيان أشكال وأنواع منة على مستويات وطنية وإقليمية ودولية .
ولن أتطرق بأي شكل من الأشكال إلى تاريخ الإدمان والسباحة في ملكوت الوهم والفرفشة والكيف .ولكنى سأحاول أن أعطى فكرة عن ما يحدث الآن من طغيان لأشكال الإدمان وانتشارها ولكي يصبح الموضوع أو المقال أكثر منهجية فلنحاول أن نتقدم منة على مستويات متعددة أولها على المستوى الوطني وهو هنا اليمن ” موطني ” وثانيا على مستوى أقليمى وعربي وثالثا على مستوى عالمي والمقال عموما لا يتطرق إلى معالجة أكاديمية ولا يوجد بداخله إحصاءات دقيقة ولكنة رأى أحببت أن أضيفة .
ولنبداء على مستوى الدولة ولنبداء باليمن ولنستعرض تجربتها في مجال الإدمان .. فقد ظهرت على شاشة موقع مكتوب الرئيسية عنوانا مثيرا في الأسابيع القليلة عن اليمن وتجربتها في مجال الإدمان وتحولها من مجرد ممر أو منطقة عبور إلى منطقة أصبح لديها مستهلكوها لمجموعه من المخدرات المختلفة .
واليمن عموما دولة تقليدية محافظة وما زالت تحتفظ هي نفسها بالعديد من أشكال الإدمان الوطنية والتي توراثها الأبناء عن الآباء والأجداد ويعتبر القات من أهم الأشياء التي يدمنها المجتمع اليمنى بشرائحه المختلفة ” حتى المثقفون منهم ”
والقات كان والى ما قبل سنين قليلة ليس منتشرا بالقدر الذي أنتشر به في الوقت الحاضر و قد ساعد على انتشاره سهولة المواصلات بين أنحاء اليمن المختلفة فقد كان القات مزروعا ومتداولا في المناطق الريفية وفى القرى القريبة من المدن والمدن أيضا ولكن كانت المواصلات تفعل دورها في محدودية إنتشارة قبل قيام الثورة اليمنية المباركة في 26سبتمبر عام 1962 .
وإن من أسباب انتشار القات في العديد من فئات المجتمع اليمنى بهذا الشكل الجنوني اختفاء العديد من الآداب التي كانت تصاحب القات في الماضي ولم يعد الشباب اليمنى يعترف بها فمثلا لم تكن الفتاة التي لم تتزوج بعد قادرة على تناول القات حتى إذا تزوجت كان لها ولزوجها الحرية في تناوله أم لا هذا عدا أن المدمنون على القات كانت لهم أدبياتهم فقد كان وقته متعارف علية بشدة ووقت التخلص منة معروفة حيث كان أغلب شباب الماضي وهم شيوخ الآن واللذين احتفظوا بعاداتهم حتى الآن يتخلصون منة عند المغرب ليقوموا لأداء الصلاة ولكن الآن وبالنسبة للشباب فلا أدأب معهم لتناول القات فهم يتناولونه في بعض الأحيان حتى في الصباح هذا عدا أنهم عند مضغ القات يحتفظون به إلى أوقات متأخرة من الليل بعكس أبائهم اللذين كانت ساعات القات محددة وإجمالا كان للقات في اليمن تقنينات أحترمها الآباء ولكن لم يحترمها الأبناء .
وهذا لا يعنى أنني مع القات فأنا ارفضه قلبا وقالبا ولكن كانت العديد من التفنينات القديمة في تناوله تساعد على الأقل في محاصرة القات وعدم إمتلاكة على الأوقات الأخرى وخصوصا المقدسة منها كأوقات الصلاة .
وتعتبر الشمة ” البردقان ” من الادمانات المتداولة في المجتمع اليمنى ولها ألوان عدة منها الأصفر والبني وتنويعات عديدة وهى توضع في الفم وهى في العادة من التبغ المطحون مع بعض الإضافات وهذا النوع من الإدمان كان والى وقت ما متداولا في أوساط الاخدام فقط ” وعذرا لعنصرية اللفظ ” وأما بالنسبة للكبار في السن فهم في الغالب لا يتناولون هذه المادة إلا في النادر وهذا النادر كان محكوما وما يزال بالعديد من التقنينات مثل أنة لا يتم تناوله إلا بعد التخلص من القات مباشرة وفقط .
لكن الآن هناك العديد من الشباب اللذين يتناولون هذه المادة وبشكل أشبة بالمرضى والغير مقنن حتى أن الكمية التي تكفى الكبير في السن لأسبوع لتناولها بعد القات لا تكفى الشاب إلا ليوم واحد فهو يتناول المادة لعدة مرات يوميا قبل ومع وبعد القات وفى كثير من الأحيان قبل النوم وعند الاستيقاظ هكذا بدون أي قانون .
إن المسالة أنة حين تتفشى الادمانات في مجتمع فهذه مصيبة ولكن المصيبة الأكبر حين لا تكون لهذه الادمانات وتناولها قوانين وأعراف وسلوكيات وممارسات تحد منها أو على الأقل تجعلها مقبولة.
أنما بالنسبة ” للمداعة ” وهى النارجيلة بشكل أو بأخر فقد كانت أيضا مخصصة للكبار فقط وغالبا أيضا عند تناول القات الذي يبدو وكأنة المستقطب لكافة أشكال الادمانات الأخرى ليصبح تناوله ومضغه أكثر تأثيرا ولكن الآن فالناظر ليس فقط إلى اليمن ولكن إلى العالم العربي يجد أن من الكثير من الكبار والشباب يتناولون الشيشة بشكل جنوني وهم من الشباب والفتيات أما بالنسبة للمداعه كخصوص
أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
من المفارقات المضحكة والمحزنة في آن هو أن اليمن من أكثر الدول التي تعانى من عدة مشاكل في عدة فئات من فئات المجتمع المختلفة ويتوجه إليها كمية كبيرة من الدعم والمنح والمساعدات التنموية بغرض بناء المجتمع والتنمية ومع ذلك ترجع معظم هذه المنح والمساعدات الى موطنها او تحول الى مناطق أخرى لسبب غير مقنع وهو أن اليمن غير قادرة على تصريف الدعم المقرر لها . ومن المعروف أن الدعم والمنح تتجه الى العمليات التنموية التي تقام في العالم الثالث وتتجه عموما الى مساقات تتعلق بالصحة والتربية والتعليم وخصوصا التعليم الاساسى مرورا بتطوير أداء حقوق الانسان وتمكين المرأة والبيئة وغيرها .بحيث يمكن تطوير المساقات أنفة الذكر بما يخدم الفئات الإنسانية المختلفة والتي منها ( المرأة – لطفولة – الانسان بعامة ) ويقوم بالتنفيذ لهذه المساقات كلا من الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني . وعند استعراض حالة الفئات الإنسانية وما تحتويه هذه الفئات من قضايا ومشكلات يُستغرب فعلا من أن جزء كبير من الدعم المخصص لليمن يتم استرداده لمشاكل في التصريف مع أنه ودون أدنى شك فان المبالغ المحولة الى اليمن في حال تم استغلالها في خدمة الفئات المخصصة لها بشكل جيد وشمولي فسوف يتم استغلال هذه الأموال وربما تحتاج اليمن الى المزيد . ولنأخذ من كل فئة عده أمثال ستعرض من خلالها ما تعانيه هذه الفئة وما المشروعات التي كان من الممكن أن تنفذ لخدمتها ولتقليل مدى بؤسها .فالطفولة في اليمن على سبيل المثال تعانى من :- 1- عدم تغطية الكثير من الجوانب الصحية وخصوصا في مجال التطعيم ضد الأمراض القاتلة او على الأقل تغطية كل الأطفال دون سن الخامسة بكل التطعيمات التي تضمن خلوهم من هذه الأمراض القاتلة وأعتقد أن العمل على التغطية الكاملة لهذا المرفق سوف تستثمر جزء كبير من هذه المنح .2- أطفال الشارع :- تعانى اليمن من شيوع ظاهرة اطفال الشارع بشكل حاد وهذا جعل مؤسسات دولية تأتى الى اليمن وتعمل مع هذه الفئة في ظل عدم اهتمام من جانب الحكومة ومن جانب مؤسسات المجتمع المدني الوطنية التي لم تنتبه الى هذه الظاهرة إلا بعد مجى الاجنبى وبدأت تفعل نفسها في خدمة هذه الفئات وهذا المساق .والذي إن استثمر بشكل جيد فسيضمن إدماج هذه الفئة في العملية التنموية بدلا من تركها لتصبح معوقة لها في المستقبل ولكن هذا المساق أيضا يتطلب الكثير من الجهد والمال والوقت .3- الأحداث :- وعن ما هي نسبة توفير احتياجات هذه الفئة من تعليم وإعادة تأهيل وكذا عن مدى حالة المؤسسات العقابية التي يقطنون فيها وما هي البرامج المقدمة لهم وهل هناك برامج مقدمة لهم فعلا أم أن المشكلة مشكلة أفكار وعدم قدرة على ابتكار مشاريع تخدم هذه الفئة وتساعد على إدماجهم في المجتمع .4- الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة :-يذكر أن هناك في العالم 120 مليون معاق منهم 3% فقط يذهبون الى المدرسة وهذا في العالم ومن الطبيعي أن تصبح
أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
أولا يجب الإشارة أن الانتخابات لا تعتبر نزيهة بنزاهة صندوق الانتخابات فالصندوق لا يحوى الديمقراطية كل الديمقراطية بداخلة وإنما هو والى حد بعيد مكون وجزء من العملية الديمقراطية ككل . والآن ما هي الانتخابات عموما ؟ يمكن ضمنيا القول أنها “حركة الشعب لانتخاب ممثليه ليعملوا على تسيير شئونه وتنظيم صيرورة حياته داخل قوالب من التشريعات والقوانين التي تحفظ حياة الفرد ورفاهة وتوسيع خياراته في مرحلة زمنية محددة “فأن نجح الناخبون في أداء نشاطاتهم التي من أجلها اكتسبوا مناصبهم فمن الممكن أن يرشحوا أنفسهم لمرحلة قادمة دون السيطرة أو المنع على أي مرشحين آخرين يملكون أفكار جديدة من الحصول على حق الفوز هم أيضا داخل جو ديمقراطي يحترم إرادة الناخب . نحن هنا نتحدث عن المفترض وهو أن الجمهور هو الذي يقرر شكل ونشاط حكوماته وذلك لترجمة عمق مفهوم الديمقراطية التي تعنى حكم الشعب نفسه بنفسه . ولكن هل يمكن اعتبار الانتخابات اليمنية نزيهة أم زائفة ؟ أغلب الظن أن الصندوق وحيدا لا يستطيع أن يحدد نزاهة أم زيف الانتخابات و الديمقراطية ككل فما يسبق الصندوق هو عبارة عن وعود وبرامج وأجندات يفترض فيها بعد الصندوق أن تترجم إلى واقع فعلى داخل إطار من تقييم الأداء وقياس الأثر والرقابة المتواصلة . فهل هذا يحدث ؟ فلنتحدث أولا عن الوعود والبرامج .. فلا يمكن القول أن الوعود والبرامج تكتسب صدقيتها من طوباويتها أو تقديمها للجمهور ب
أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
ما هو مفهوم الرقابة لدى الجهات الرقابية التي تعتقد أنها تحافظ على الأخلاق العامة هنا في اليمن ؟ هل مفهومها يعتبر كلى بمعنى أن الرقابة هنا على الكل وعلى كل من يقدم أي منتج يشوه الجانب الأخلاقي لدى الشباب أم أن الرقابة هنا تعنى السيطرة على الصغار وترك الكبار ثم ما معنى كلمة الرقابة في ظل تيار العولمة والتطور التكنولوجي وقدرة الفرد على الحصول على المنتجات المخلة بالآداب بطرق عديدة عبر الانترنت وما تقدمة والقنوات الفضائية والأقراص المدمجة . ولا ننسى هنا الأشكال التقليدية للمنتجات الغير أخلاقية وهى المجلة وأوراق الكوتشينة وأقلام الفيديو التي عفي عنها الزمن وغيرها . ومن المؤكد أن مثل هذه المنتجات التقليدية أصبحت غير متداولة مع وجود منتجات أكثر حداثة وربما تقدم بشكل أكثر رخصا للمستهلكين . ويذكر أنة قبل مدة ليست بالقصيرة عملت المؤسسات الرقابية على إغلاق العديد من مراكز الانترنت والتي كانت تقدم مثل هذه الخدمات للشباب على إعتبار أنها كانت تفسد الجانب الاخلاقى لدى الشباب وهذا حق . وروجت بعض الصحف لهذه الخطوة عبر أنها مكسب لكن الذي لا يفهم أن تغلق مراكز الانترنت هذه والتي كانت لا تعرض في أقصى خدمه لها صورا ثابتة ولقطات قصيرة الأمد لا تتعدى الثلاثون ثانية على أقصى تقدير ويفتح الباب على مصراعيه أمام تجارة الأقراص و القنوات الفضائية . ولن نتحدث هنا عن الأقراص الحاسوبيه والتي أصبحت موجودة حتى لدى النشء والذي يمكن اعتبارهم أطفالا وذلك لصعوبة تحديد أماكن التوزيع والطبع الذي يمكن أن يحدث داخل غرفة شاب ما وبالتالي مفهوم الرقابة هنا صعب ومستحيل
أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , مقالات,
تجدر الموافقة والشد على يد العديد من منظمات المجتمع المدني في اليمن في نشاطاتها الحقوقية التي تتضمن فيما تتضمنه التوعية والتثقيف على حقوق الإنسان وكذا العمل على حقوق الطفل والمرأة والبيئة الخ . ونعم هناك العديد من المؤسسات والشبكات التي بدأت تعمل وتفعل من الحراك الحقوقي في اليمن ونشر قيم ثقافة حقوق الإنسان على مستوى النخبة والشارع . ولكن ما يجعل من هذه النشاطات كنوع من أنواع العبث وقبض الريح هو عدم وجود توثيق في مجال النشاطات المتعلقة بالحقوق الإنسانية . فاغلب المؤسسات الحقوقية في اليمن تعمل بشكل جاد على نشر الحقوق وتوثق أعمالها كجزء من المشروع ككل والتوثيق هنا يكون في الأغلب توثيق داخلي لا يكون هناك اى تغطية توثيقية على مستوى الشارع إلا عبر تغطيات خبرية قصيرة وليست كاشفة . ومما يسؤ في هذه الأعمال أنة في الأغلب الأعم تتجه هذه النشاطات إلى الشارع ولكنها لا تصل إلية حتى ولو كان هذا النشاط عبارة عن دورة تدريبيه لمجموعه من النشطين إلا أن هذا النشاط لا يتم تغطيته إلا كخبر قصير ضمن النشاطات الإعلامية وبالتالي يصبح هناك نوعا من الجزر المعزولة بين منظمات المجتمع المدني وحتى نشاطات الحكومة نفسها بينها وبين الناس . وفى الإصدارات الحقوقية والثقافية تتجه أغلب النشاطات في هذا المجال إالى أن تكون عبارة عن إهداءات من منظمات المجتمع المددنى إلى المنظ
أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , ضمانات, مقالات,
عند المغايرة وعندما تصبح طريقة نشر الأفكار والإبداعات هي العلاقات ومدى ما تملك من معرفة بأساطين الكتابة والقائمين عليها يصبح الحل الوحيد هو اللجؤ إلى فضاءات حرة تتيح لك نشر أفكارك وإبداعاتك بحرية .
عند عدم إيمانك بأن ما ينشر لا يقرأه إلا القليل من متصفحي هذه الجريدة أو تلك في بلد تعامل فية الصحف بمنطق الثلث والثلثين .. ثلث يباع وثلثين مرتجع يصبح لطمعك معنى إضافيا يدفعك إلى اللجوء إلى نافذة تجعلك متاحا للعالم .
كان لجؤئى إلى المدونات جزاء من هذا وجزاء من ذاك .. كان رغبة في أن أنشر دون سقف يحد كتاباتي .. ودون إرهاق يدفعني إلى التملق لهذا لكي ينشر لي قصة وتلك كي تنشر لي مقالا وذاك لكي ينشر لي رواية .
أكتب منذ سنين طويلة .. أصبح لدى مخزونا متراكما من ال
المزيد
http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>










