ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


تناسل -قصة قصيرة من مجموعه ذات رغبه ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

ذاك الرجل الذي لم يأت الزمان بمثله ، حنونا كأنة ورق ورد تضوع رائحته عبر الأفق ، كريما كأنة سحابة تعصر نفسها حتى أخر قطرة لتروى أرضا عطشى شققتها الأيام لكأنها تجاعيد عجوز طاعنة في السن حتى أرذله .

 
لم يكن ظني وأنا أعطيه ما أعطيت أنه سيغدر بي ، وهل غدر بي فعلا ؟! هكذا جاء محركا رواكد ظلت أبد الدهر ساكنة ، هكذا رحل خالقاً زوابع تحيط بي وتبعثرني وتلملمني لتعيد بعثرتي من جديد .
 
إختفى !! نعم اختفى وعاد لجسدي تشققاته ولكن التشقق ليس سببه البوار ولكن نبتة ما تنمو مكونة ألف خوف .
 
أبى ذاك الذي أعطاني العمر كله كان يرقب من البعيد ، هل كان يعرف ؟! أم أنة فقط إستغرب التغيرات التي تحيط بي .
 
لا أم لي ، يقال أنها ماتت لحظة ولادتي وأن ذاك الأب هو من أعطاني الحياة ، ما باله يشاهد تكوراتى دون أن ينبس بشئ هل يفهم ما تعنيه تغيراتي أم أنه فقد جميع ما يعرفه عن الأنثى منذ زمن ماض أهداة لي .
 
ياللارهاق الذي يحيط بي ، أحس كأني سأنفجر وأحس والدي أيضا سينفجر وأحس العالم كله سيتحطم في هذه الليلة المظلمة التي نفت نجومها إلى مجرات نائية .
 
جاء أبى إلى وكان أول يوم نتبادل فيه الحديث وسمعته كأنة يقول :-
ـ هيا معي !
ـ إني أكاد أموت يا أبى ؟
ـ ستموتين ؟ فهذه الليلة لا نجم فيها يرعى الحياة لمثلك !!
 
وبدون أي إحساس برفض أحاط بي بذراعه   ،   نمشى سوية في شوارع فارغة كمشاعري والطريق تبتعد بنا ونحن نبتعد عن البشر وعن جملة الأحياء ونقترب سوية من المقبرة القاطنة خارج مدينتنا الشوهاء .
 
لم أستطع أن أقول شيئا ولم يستطع هو كذلك ، هل كنت خائفة ، هل كان غاضبا ، هل كنت نادمة ، هل كان صارما ، لا أحد يدرى لا أنا ولا هو .
 
 
وهناك في أقصى حدود المقبرة إنتصب شاهد بدون عنوان لشخصية دفنت ربما بدون شهادة وفاة ، لا إسم لها ، وإتجه ناحية القبر ينبشه ، قطرات دموعه تكاثرت وإختلطت بالتراب مكونة عجينة طينية بداء يكورها ويلصقها بجانبه .
 
والألم يزداد ولكن من كان أكثر ألما من الأخر أنا أم هو وإستلقيت على التراب أنتظر حكم إعدامي وأنا أنظر للسماء .
 
ـ يا سماء هل غفرت لي ؟ أظن أنه يكفى عقاب مقترف الخطيئة بهجران المحب كم تعذبت عندما مرت ليال لم أجده فيها ، ألا يكفى هذا العذاب أظنه يكفى وأظن أنى قد وفيت حسابي منذ القدم .
 
وإذ انتبهت فإذا بأبي يطرق شاهد القبر ويبكى وإنفتح باب القبر لتخرج منة أنثى جميلة تنسج الإغواء كما تنسج الدود الحرير وفى وسط غابا

المزيد


امرأة بشتى الصور -قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

إنتفاضه بإتساع الأفق أضهرتها , دمعتان شمعيتان إنسالتا من أحداقها جمدتهما برودة الأجواء فتكونت خيوطا حليبيه على وجهها .

قالت :- من أرتال مشغولياتك الكثيرة تنساني دائما .
أشعل سيجارته فإشتعلت ككبريت مكونة دخانا يبعث على الصداع .
قالت الشعلة :- دائما أنا في أدراج مكتبك مرمية في درج أعمال لم تنجز !
لم يعرها إلتفاتا ورماها في منفضة السجائر وتفرس في صورة لها أيام الشباب البعيد فدخلت في الصورة وتحولت الشابة اليانعة إلى نفس المرأة.
 
قالت :- أصبحت بالنسبة لك صورة من الماضي يمسحها فراش بمنديله المتسخ.
وفرد أمامه بضع أوراق من الوارد لمكتبه يوقعها بميكانيكية تبعث على الضجر

المزيد


تلومني الدنيا - قصه من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

ريح تكشف تضاريس الجسد , وتكشف فيما تكشف رداء التراب , عن عظام الموتى , الراقدون في مقابرهم الجماعية .

 
ها هي الريح تضرب بلا تكلف , تقتل أحلامنا لعشء أمن , تغير فينا , تجعل من أحلامنا سراب , ومن أمننا خوف .
 
يا للركام الذي تخلفه الريح فينا , ركام من صور , خلفتها ذكريات قديمة ومتداعية , تبعث على الحزن فينا , تحيط بنا عيون شفقة.
 
تكسر ما هو صعب الكسر فينا , تعصر ما هو صعب العصر فينا , تتركنا هلام أشياء مجوفة , تصدر طنينا يزعج العالم .
 
بدأت الحكاية حين أحببت , كان شخصا يفوقني طبقه , أحسست حين رايته زائرا لقريتنا يدق الأرض بقدميه ويرتفع على هامته سلاحه اللامع أن هذا من أعيش العمر كله بجانبه بأمان , وأحسنت أنه بعيد بعد الشمس رغم أنه أكثر حرارة منها .
 
أحسسته ريحا تضرب جوانحي وتكشف ما ظللت العمر أسترة بلا جدوى من مقاومتي التي كانت أقرب إلى الاستجداء .
 
عندما عرف والدي بما تكنه جوارحي أفرغ رصاصاته بين قدمي وكأنة يقول ستدخل رصاصاتي رحمك قبل أن يدخل هو !
 
هل كان رافضا .. لا وألف لا .. فهو يحلم مثلما كنت أنا أحلم ولكنه يعرف أن الحلم بعيد فقرر أن دوى رصاصاته سترجعني إلى الواقع .
 
لم أكن لأرغب بأن أرجع إلى الواقع ففي الحلم قدرة على العيش بأمان داخل عالمي الخاص وفى الواقع هناك دمار وطمع يغلب الأرواح ويقتل جمالها .
 
كان أشقائي الأشقياء جنود لدى الحكومة .. أتذكرهم أقوياء , فحول , نظرة واحدة من أي كان كانت تخلق منهم إعصارا يدمر الأجواء .

المزيد


مرارة الاكتشاف- قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

ها أنا استعيض عن حقيقتك بالخيال .. وها أنت تبتعد عن جنون دواماتي متذرعا بالإنهاك.

 
عندما نظرت إليك أول مرة أحسست أنك الوحيد الذي تملك ما تحرك به رواكد مستنقعاتي وما تحرث به بوار ترابي .
 
ونصبت لك شباكا .. أكانت شباكا لك أم لي .. من منا صاد الأخر .. العالم يقول أنى أنا من اصطدتك ولكني أحسست أنك أنت من صادني حتى ولو كنت أنا من تملك الشباك .
 
المنطق يقول أن من كسب من الأخر .. فقد صاده وقد يكون الأخر هنا .. بحرا .. سماءا . نساءا .. رجالا.. أي شي .. وأنا لم اكسب منك شيئا فعندما اكتشفت حقيقتك أحسست أنك لا تساوى تعب الاصطياد .
 
ها أنا أحس بركود نفسي وجسدي .. أكانت نظرتي لك خاطئة ؟؟ ها أنا أحس أنى أنا الإعصار والدوامة وأنى من أهتز وأزلزل العالم من تحتي وها أنت تبتعد عن جنوني ودواماتي متذرعا بالإنهاك .
 
كم أتقزز من إختيارى لك وأنا أراك تبتعد وتبتعد .. وأنت تتداعى مع كل خطوة تخطوها .. تخرج من سيطرتي .. لا أحب أن يخرج أحد من سيطرتي حتى ولو كان مثلك

المزيد


كلهم يوسف -قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

كانت الأمطار قد توقفت . أوراق الأشجار أصبحت أكثر بريقا كأنهن مرايا .. الورود ضخت روائحها في الأجواء فأصبح للهواء مذاق مثير يبعث على الرغبة .

 
الجبال انتصبت وهى مزهوة بحشائشها والبرك أصبحت مترعة بمياه بيضاء عسلية تسيل على الأخاديد والجداول الصغيرة وتتجه إلى عمق الوادي .
 
كنت خارجة من البيت أجمع حزم الحشائش لفرقة الأبقار التي تملكها عائلتي .. هكذا أنا أتخلص منك ومن التفكير بك بالآلاف من الأعمال التي امتهنها .. ها أنا ادفن نفسي في التنور أحترق كرغيف خبز عسى أن تطفي نيران الحطب نيران الاحتياج .
 
أهرع إلى برك الماء أصب على نفسي منها أكثر مما أحملة إلى البيت ويعجبني زغب الحشائش حينما اقطفها لأنه

المزيد


المبرر - قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

هكذا جاء ليحطم حياتي , بلا صفه تصفه , بلا شكل يعرف به , بلا مبرر لدخوله وخروجه المتكرر من تجاويف أفكاري والعبث بها خالقاً بداخلي عالما من فوضى .

 
عندما تلاقت الحدقات فزعت حدقتي عندما أحاطت في حدقتيه كونا من العبث والخديعة .. كأنة لم يخلق إلا لهما فكيف ائتمنته على أشيائي .
 
ها قد عبث بها كما لم يعبث بها أحد قبله .. كل من مر على أشيائي كان يعبث ومن ثم يعيد ترتيب ما عبث به .
 
لكنه هو الوحيد الذي ظل لمدة حسبت أنها الأبد يبعثر ويلملم ويبعثر من جديد اشيائى . هكذا دون جائزة معينة نكسبها نحن الاثنين في نهاية هذه اللعبة الغير مقوننة في عالمة العبثي .
 
كيف سمحت له أن يبعثر أشيائي هكذا .. يؤجرها لمن يرغب في استعمالها لفترة … كيف سمحت له أن يعرض أشيائي في الطرقات لمن يرغب في المشاهدة المجانية .
 
أهي طفولته الوحشية من جذبتني إليه , دائما ما كانت محيا الشقاوة على وجهه تخلق عوالم من التمرد والرغبة والاحتياج.
 

المزيد


تفاحتك - قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

 

قلت :- كم كانت جدتي الأولى غبية حينما أتاحت لجدك الفرصة ليقتنص التفاحة … هل كانت تعتبر نفسها أكثر ذكاءا حين تراجعت بخبث وتركته هو يلتهم ثمرة الخطيئة ليحظى هو وحده بالعتاب وربما العقاب .
 
 لا أدرى حقا ما الذي حدث هناك قبل بدء الخليقة .. ولكن كل ما أدرك الآن أن السحر إنقلب على الساحر وأنها غرقت في لجة الندم بسبب أفكارها تلك عند أول لحظة إحتياج في هذا العالم .
 
قال :- كانت مسيره لا مجبرة .. فمن وضع السيناريو كان يريده هو أن يسيطر على كل المفاهيم المكونة للتاريخ .. الاحتياج … الضرورة .. الظروف .
 
قلت :- ها أنت تمتلك ما ورثته من آباءك وأجدادك حتى الأب الأول .. وها أنا أصبحت أستجدى منك لذة الخطيئة .. تلك التي تنازلت بها جدتي الكبرى في أول لحظة غباء مرت على البشرية .
 
قال بغرور:- هكذا خلقت لأمارس لذة الإغواء وهكذا خلقت لتمارسى لعنة التحديق .
قلت :- كم أنت متفاخر بها .. تفاحتك .. تستعرضها ضمن ما تستعرض في كل حياتك .. أتعرف !! عندما تتحدث إذا بها تجعل من صوتك أشبة بموسيقى شبقة تنشر الرغبة في كل محيطك الجغرافي . وعندما تشرب كأسك فإذا بها تحلق عالما من نشوة تجعلني أرغب أن أكون شرابا .
 
قال بتفاخر :- يا لك من مسكينة حينما تمارسين لعنة الاستجداء .
 
في تلك اللحظة وأنا أحدق به قال في لهجته المغوية :-
-        

المزيد


البحث عن جسد عار - قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

 

 
ما يزال هناك سؤالا يدور في ذهني وأنا اقلب القنوات الفضائية طوال ليلى الطويل … أقول هاهم بداؤ يعرون الرجل بعد سنوات طويلة من الأغاني والأفلام التي كانت المرأة فيها هي الهدف .
 
كل الأغاني الحديثة تجعل هدفها الأول .. الرجل .. ها هي تظهره كأبهج ما يكون وها هي المرأة تجد منافسا لها في سوق الجسد .
 
أنا … أنا عانس مثل الملايين غيري من النساء اللواتي فاتهن القطار .. وليس باستطاعتهن حتى استئجار تاكسي للحاق بالقطار .
 
هكذا كتب علينا أن لا نعرف جسد الرجل إلا من خلال شاشات التلفزه الباردة .. هل هم يفعلون ذلك لأجلنا .. لأجل جمهور العوانس اللواتي أصبح عددهن مهولا .. ماذا يرغبون .. على ماذا يخططون ؟؟
 
في الأمس كنت أقلب مجموعه من القنوات شاهدت عددا كبيرا من الأغنيات ابحث عن أغنية واحدة ظلت تشغل تفكيري منذ رايتها أول مرة .
 
كنت قد شاهدت العديد من الرجال يعرضون أجسادهم على الشاشات والمطربات يصدحن بأغانيهن المليئة بالإغواء والإثارة .
 

المزيد


ممارسة الوحدة -قصة من مجموعه ذات رغبة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

 

ها أنت تمارس قتل نساء عدوك .. وها عدوك يمارس قتل نسائك … ها أنت تمارس خنق حياة عدوك وإستلاب ضحكاته … وها عدوك يمارس خنق حياتك وإستلاب ضحكاتك .
 
وها أنا أمارس وحدتي بشكل يشبه موج البحر .. أتقدم .. أتقدم .. ثم أتراجع ومن ثم أتقدم .. أتسكع في طرقات بيت تعشش فيه العنكبوت وتمارس فيه الفئران طقوس تزاوجها على مرائ منى في مشاهد أقرب إلى الضجر .
 
أتعرف ؟ لا لا أنت لا تعرف .. ولا أحد يعرف على من يقع الضرر الأكبر في هذه الحرب .. هل يقع على الرجال اللذين داخل دائرة النار وأمام الخطر وجها لوجه ؟ أم على الأطفال والنساء .. النساء اللواتي يعانين إحساسا دائما بالترقب .. الوحدة .. الم الافتراق والشعور الدائم بالفقدان والجوع وعبثية البحث عن خبر موثوق .
 
أنت وقبل أن تذهب ربطت خيط قطني على غصن شجرتك المفضلة مقلدا بذلك أجدادك الذين كانوا يربطون خيطانهم ويذهبون إلى معاشهم .. و عندما يرجعون يتفقدون أول ما يتفقدون خيطانهم فإن كان قد إنفكت فهذا يعنى الخيانة . خيانة من .. لمن .. ومن يربط خيطان تضمن عدم خيانتهم هم .
 
وأنت على بوابة هذا البيت لتخرج خروجك الابدى قلت :-
-         إنتظرينى .. إحتفظى بخصوبة أراضيك إلى أن ارجع فأنا فقط من أملك بذورا جيدة .!!
-         إلى متى ؟
-         إلى أن تنتهي الحرب .
 
ورحلت .. ولم تأتى .. ها أنا منذ سنوات أنتظر … ولم تنتهي هذه الحرب .. ليس للشر نهاية .. ولكن ما ذنبي أنا !!!

المزيد


فقدان - قصة من مجموعه ذات ربغة ذات إهتياج

يناير 21st, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , قصص - الادب فى خدمة الحقوق الانسانية

هكذا ترحل مثل الطيور إلى أقاصي السماء وهكذا مت مثل شجرة واقفا كأنك لا تريد أن تفقدني الظلال التي كنت تقينى بها حر الشمس وبرودة الطقس .

 
تفتح ذراعيك وتنبت شعيراتك مكونة أوراق من كل لون على كل ورقة منها أسمى . في كل شيء كتبت أسمى .. كل ورق العالم وكل جدرانه وكل سماوات الكون .
 
كأنك … سرير .. كأنك دثار .. كأنك تخلق الأمان في كل شئ تحيط به أو تلمسه يداك .. كأنك نظرة تحتوى العالم وكأنك بسمة تنشر الفرح خبزا لكل الكائنات .
 
يا لهول فقدانك … وهل فقدتك … ها أنت تركت لي ما أتعيش به لأجلك وبك … إلا أنت … ها أنت أورثتني سلالا من أحلامك وضحكاتك وقطرات من دموعك .
 
عندما كنت شابه .. كنت أحلم بصدر واسع أنام على ضفافه وأغمض عيناى وأنا أحس أعشاب صدره تخز خداى .
 
كنت أحلم بصدر قاس ترتكز على خصر مشدود مزخرف بالعظلات .. تاجا أسود على رأسه وابتسامة عذبة تظهر لمعان أسنانه .
 
كنت أحلم بك فارسا حنونا تحتملني طوال الطريق مهما بعدت . وجئت من البعيد .. ممتطيا جوادك الأبيض .. منتصبا وشامخا لترفعني من على سطح الأرض إلى سرير من سحابة بيضاء .. ناعمة .. ناع

المزيد


التالي



 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>