ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


الشواذ جنسيا فى الدراما العربية

يونيو 20th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , جنس وحقوق

 

تعتبر الدراما المصرية من الدراما المكتسحة لسوق التلفزيون العربي  بدون استثناء ابتداء بالتلفزيون ومرورا بالمسرح وانتهاء بالسينما وحتى على مستوى الأغنية .

 

ورغم أن الدراما السورية اكتسحت سوق التلفزيون إلا أنها وحتى الآن ما زالت ناجحة في الدراما التلفزيونية فقط مع بعض نجاحات قديمة في مجال المسرح .

 

ومع اكتساح الدراما الخليجية ( الكويتية خاصة ) لسوق الدراما ومع عدم وجود مشاهدات أو معلومات للنشاط الدرامي في بلدان المغرب العرى والمحلية الشديدة للدراما في  البلدان العربية الأخرى يتحدد هنا الموقع الجغرافي لهذا المقال والذي يسمى مصر .

 

كانت مصر من أوائل الدول العربية التي دخلت عصر الصورة ( العادية والملونة فيما بعد ) وظهرت خلال عشرات السنين ألاف من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات .

 

وخلال كل تلك السنوات لم يتم على أصح تقدير أي معالجة لموضوعه ” المثلية الجنسية ” إلا فيما ندر وبشكل غير مباشر إلا في بعض الأفلام الحديثة ومن بين كل الأفلام القديمة لا يبدو أن هناك معالجة لهذا الأمر .

 

بداية التلوين … بداية المثلية :-

 

لم تكن مقاربة موضوع ” المثلية الجنسية ” داخل السينما المصرية موجودا إلا فيما ندر وبشكل غير مباشر وتأتى أول إشارة لهذه الموضوعة في حدود علم الكاتب  ضمن أول الأفلام الملونة وهو فيلم أبى فوق الشجرة والذي قام ببطولته العندليب الأسمر ” عبد الحليم حافظ ”

 

كانت الإشارة الغير مباشرة ولكنها واضحة في سؤال عماد حمدي ” والد عبد الحليم في الفيلم ” عن مصير ولده في كازينوهات الإسكندرية  حيث كان سواله عن شاب أسمر  يرتاد هذه الكازينوهات فتبرع النادل بأجابتة أنة لا يوجد شاب بهذه المواصفات ولكن يوجد شاب أبيض أسمة …. وبالطبع كانت الإشارة واضحة ولكنها أدخلت ضمن سيناريو وضمن جو عام ” جو الكازينو ” يجعل من الإشارة تلك لا تثير المشاهد وقيمة عل اعتبار أن الجو العام للكازينوهات يقدم مثل هذه الخدمات لمرتاديه ” هذا ما هو موجود في  العقل العربي عن الكازينوهات ” وتعتبر هذه الإشارة الغير واضحة والتي قيلت على هامش نص الفيلم من أول الإشارات لموضوعه المثلية الجنسية .

 

ومع أكثر من ثلاثون أو أربعون عاما قبل هذا الفيلم ومع أكثر من ثلاثون عاما بعد هذا الفيلم لم تكن هناك أي إشارة للمثلية في حدود للمعلومات المتاحة للكاتب .

 

محمد صبحي .. معالجة مسرحية للمثلية :-

 

في مسرحيته ” طريق السلامة ” ظهر الشاذ جنسيا بوضوح ضمن شخصية كاملة داخل المسرحية لها تكوينا الخاص ودورها الخاص داخل النص المسرحي .

 

في ذلك النص والذي قدم شخص ” مثلى الجنس ” بشكل جاد وقوى  ظهر الشاذ بكل ما يحمله من مشاعر الرغبة وكذا كانت تقمص شخصية الممثل للشاذ  جيدة وكذا رؤية المجتمع لة  على الأقل داخل  أنماط الشخصيات التي قدمتها المسرحية والتي وإن كانت ” أي المجموعة ” قد قامت بإقصاء المثلى الجنس وكذا إهانته عبر سيناريو المسرحية الا أنة كان هناك بعضا من لتفهم لنمط شخصيته كما كان هناك تفهما لبائعة الجسد أو القواد داخل المسرحية والتي  كانت تحمل الظروف المجتمعية المحيطة أغلب أمراض المجتمع المعاصر .

 

وتعتبر مسرحية طريق السلامة من المسرحيات المهمة والتي وإن كانت قد ناقشت  قضية التحلل الاخلاقى في المجتمع  كما يرى الكاتب ” وفريق عمل المسرحية “ة الا أنها ناقشت أيضا ضمن مساقاتها قضايا أخرى كالتطبيع والصراع العربي الاسرائيلى وهى الثيمات التي أدمنها محمد صبحي في مسرحياته ومسلسلاته الجديدة وكلن هل وجدت معالجات أخرى  داخل الدراما المصرية السينمائية للشاذ جنسيا والجواب هو نعم .

 

عمارة يعقوبيان .. الشذوذ الجنسي داخل معالجة متميزة :-

 

كان فيلم عمارة يعقوبيان من أهم الأفلام التي ناقشت قضية الشذوذ الجنسي بشكل يقترب من الكمال في فهم شخصية الشاذ جنسيا  ونمط حياته وربما تاريخه الماضوى الذي جعل منة على هذ

المزيد


تعرية الرجل في الأغنية المعاصرة

يونيو 15th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , جنس وحقوق

 

 بداء الغناء طربا  يستعرض الصوت وإمكاناته  وانتهى الغناء  جسدا يستعرض  الأثداء  والعضلات  وفى بدايات أغنية الفيديو كليب كانت المرأة هي المسيطرة سواء كانت هي المغنية أو الموديل  كانت تستعرض جسدها وحركاتها المغرية على جمهور المشاهدين وقد كتب الكثير عن هذا الشأن في  العديد من المجلات والمنتديات الالكترونية .

 

ولكن في الآونة الأخيرة بداء الرجل ينافس المرأة في الظهور بجسده على شاشات الفضائيات  حيث بداء الرجل كمطرب أو موديل  يستعرض كما تستعرض المرأة  جسده لجمهور المشاهدين وهذا في النهاية قد لا يشكل مشكلة لدى الكثير على اعتبار أن الرجل في  الأدبيات الدينية عورته تمتد ما بين السرة والركبة وهذا ما لم يظهر بة أي مطرب أو موديل  في ما يسمى بالفيديو كليب وإذا فهم ما يزالون ضمن إطار الأخلاق ” حسب رؤية البعض كما أعتقد ” بينما تشكل المرأة عورة بشكل كامل ما عدا الوجه والكفين في الأدبيات الدينية والصوت أيضا يعتبر عورة ضمن هذا الإطار مما يجعل  كل النساء اللواتي يمارسن حرفة الغناء مخطئات بشكل أو بأخر .

 

وأغلب الظن أن الرجل بداء هذه الفترة التي تعرى فيها تقليدا منة لشكل من أشكال الحضارة الغربية التي لا تعتمد فقط على  المرأة في  الإغراء سوء في الأغنية أو الفيلم أو  حتى على مستوى الشارع ” نوادي التعري ” ولكنة أيضا أعتمد على الرجل أيضا في جميع الأشكال السابقة بما فيها الرقص والتعرى في النوادي للشواذ والعوانس .

 

ولكن ما الذي يدعو الرجل العربي ضمن ما يسمى الفيديو كليب إلى التعري سواء كان مطربا أو موديلا وما الذي يدعو الرجل  الشرقي إلى الظهور في أغلب الأغنيات المعاصر عاري الجذع أو في كل الأغنيات المعاصرة بثيابه الداخلية  هل المغزى فعلا أن يعطى الفيديو كليب نسخة حقيقية  للرجل المعاصر أو الشاب المعاصر وخصوصا في البيت أم ماذا   .

 

يا مجنون .. بدايات التعري :-

 

ربما يكون هناك أغاني قد سبقت كليب يا مجنون للفتاة أصالة نصري كان فيها  الرجل المتعري هو  العمود الفقري  لسيناريو الأغنية ولكن قد نعتبر أن فيديو كليب يا مجنون كان من البدايات الناجحة لظهور الرجل الموديل عاريا في كليب ” كسر السوق ” كما يقال في حينه مما يمكن أن يجعل من هذا الكليب ضمن أوائل  الأغنيات التي ساهمت في تعرية الرجل .

 

وقد لحقت  العديد من المطربات بالنجاح الساحق الذي حققته الأغنية  المجنونة وبدأت بالظهور أشكال متعددة من الشباب  العراة داخل الفيديو كليب المعاصر .

 

وقد لا تظهر أغنية ظهر فيها الرجل عاريا في أغنيات العديد من المطربات اللواتي كسرن السوق الغنائي في العالم العربي على اعتبار أن وجودهن هن يكفى وتأتى على رأس القائمة نانسي عجرم إلا في تجربة أو تجربتين فقط  والبسا التي لا تعتمد على تعرية الرجل بقدر ما تعتمد على ظهورها هي  بشكل مغرى بالإضافة إلى اعتمادها على الشكل الكامل للأغنية والسيناريو الخاص بها والذي يعطى كما كبيرا من الأحضان والقبلات التي من خلالها يتم الاستغناء عن تعرية الرجل .

وكذا الأمر بالنسبة لهيفاء وهبي  وروبى على اعتبار إن ما تقدمة تلك المطربات فية ما يكفى من الإغراء مع  ملاحظة أن  الرجل  كما تحدثنا سابقا ظهر في أغنيات عديدة لاليسا على سبيل المثال بدون إن يلجا للتعري وإن كان يتم للجوء إلى اللقطات  الساخنة ” إن صح التعبير ”

 

وتأتى تعرية الرجل في الأغنية العربية الحديثة  واضحة ومكرسة بشكل كبير  في  أغنيات بعض المطربات الناشئات  اللواتي يعملن على زيادة نجاح الأغنية المصورة التابعة لهن ليس عن طريق جسدهن فقط ولكن عن طريق أجساد الموديلات  المصاحبين لهن .

 

جاد شويرى ..  التعري  للانا.. والأخر

 

والمذكور  من المطربين أو المغنين والمخرجين أيضا المثيرين للجدل .. فمنذ البدايات بداء جاد بالعمل على تكوين أغنيات خاصة بة ظهر فيها بأسلوب يمتهن الإغراء أكثر من الطرب .. و أعتقد أن هذا التعري أو شبة التعري الذي يمارسه جاد شويرى يأتي عن ثقته بنفسه ولكن ربما كان يعتقد أن ذا أيضا يشكل رواجا لاغنيتة المصورة عند قطاعات معينة من المشاهدين .

 

وجاد في الأغلب يكون جريئا عندما يكون مخرجا أكثر من جراءته عندما يكون مطربا ففي أغنياته المصورة لمطربات أخريات أو مطربين يلجا جاد إلى تعرية الاثنين بشكل متساوي ليضمن القدر الأكبر من المشهدين اللذين يتابعون القنوات الفضائية الغنائية وقد يكون من المهم الذكر أن  القنوات الترفيهية تعتبر من أعلى القنوات مشاهدة .

 

وتعتبر لبنان ومطربيها من أكثر  الناس تعريا في الأغاني المصورة  ويأتي هذا لاعتقاد أن الأغنية الأكثر جرأة هي الأغنية الناجحة .. والأكثر جرأة هنا هي التي تظهر من الجسد ومن كلمات الأغنية الكثير من  الشبق و الرغبة .

 

وما زلنا في المخرجين  ولكن من جانب الإناث منهن والتي تأتى على رأسهن نادين لبكى والتي اكتسبت نجوميتها كمخرجة بالتوازي مع نانسي عجرم حيث بدأت ربما أولى أغانيها المصورة بأغنية كانت من أهم الأغنيات التي ساهمت في تكريس صورة الرجل  المتعري .. والأغنية هنا هي ” أخاصمك أة ” والتي كان السيناريو الخاص بها يدور في مطعم أو ربما كان قهوة وأغلب الظن أنة كان غرزه  للشباب اللذين ظهروا مستعرضين لعضلاتهم أمام المطربة  وهو جالسون على  كراسيهم والتي كان نجاحها مؤديا إلى أن تصبح هذه العملية إحدى أسرار نجاح نادين لبكى والمطربات اللواتي أستعن بها فيما بعد . ولكن السوأل هو .. أن نفهم نجاح أغنية  لظهور نساء  في أوضاع مغرية ضمن أحداثها فما الذي يدعو إلى نجاح أغنية لظهور رجال في أوضاع مغريةأو بملابس تظهر أكثر مما تستر .

 

. أليس هذا سوال يعطى إجابة صعبة التصديق وتمس اعتقادات لدى الشارع العربي في أنة يخلو من بعض الأنماط البشرية وهو إعتقاد خاطئ ولكن ما يزال مسيطرا .

 

 

 

 

أغنية في حمام :-

ومن المهم الإشارة هنا إلى أنة حتى المطربات اللواتي أعتقد الشارع العربي بجودتهن وعدم استعمالهن لهذه الثيمات للنجاح بدأن في  العمل على أن يكون للرجل  مساحة في أغنياتهن المصورة ونحن هنا ما زلنا في لبنان ففي أغنيتها الجديدة التي تتحدث فيها المطربة  ديانا حداد عن الحياة العادية بين زوجين  تم استغلال جسد الرجل بشكل أشبة بالمستمر طوال مدة الأغنية المصورة والتي كانت ويا للعجب في حمام  حتى أنة لم تظهر المرأة برغم أنها كانت موديلا رئيسيا داخل الأغنية المصور ه بنفس القدر من  التعري الذي مارسه الرجل داخل هذه الأغنية  حيث ظهر فى ثلثى الأغنية عاري الجسد العلوي .. بالرغم من أنة لم تكن توجد أهمية درامية لهذا التصرف إلا إذا كان للمخرج والمطربة ديانا حداد رؤية أخرى .

 

وهناك العديد من الأغنيات التي تم تصويرها أو تصوير بعض لقطاتها في الحمامات ولا مجال لسردها هنا ولكنها تظهر حجم الاستعانة بالأمكنة الأكثر خصوصية في نجاح الكليب المعاصر كغرف النوم والحمامات .

 

مطربوا مصر … ولماذا نحن !!؟؟

 

يكمن السر في مطربوا جمهورية مصر العربية ليس في  التعري  بشكل يتناسب مع التعري اللبناني ولكن يأتي  الإغراء هنا من جانب المرأة أو الرجل عبر الكلمات وكذا الحركات التي تقدمها المطربة أو يقدمها المطرب وتكون إيحائية بشكل كبير .

 

ومع ذلك فقد لجاء العديد من المطربين إل

المزيد





 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>