ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


الأديبات .. ذلك العالم الجميل المفقود في حقوق المرأة

يوليو 10th, 2009 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , المرأة

 بقدر ما يبدو أن الناشطات " عفوا الموظفات في مجالات حقوق المرأة " متجاهلات لشق جميل ومبدع ومغاير في فئة النساء في المنطقة العربية " الأديبات " بقدر ما يبدو أن الناشطات" عفوا مجددا الموظفات " إنهن لن يعملن على هذه الفئة في المستقبل القريب.

 
وكذلك  يبدو لي أن الأديبات متجاهلات للنشاط الحقوقي في مجال المرأة في المنطقة العربية بالرغم مما تخلقه إبداعاتهن من إيمان بالحقوق والحريات على المدى الطويل وبشكل إنساني ابداعى وليس تقريري كما تفعل الموظفات في حقوق المرأة .
 
ربما لان الإبداع عالم داخلي مما يجعل المرأة المبدعة غير قادرة على الاندماج في النشاط النسوى العربي أو اليمنى بالقدر الكافي بالرغم مما لدى المرأة المبدعة من أفكار جميلة في حال طبقت سيكون لها ابعد الأثر في الحراك النسوى .
 
وفى اغلب ظني فان قامة روائية مثل غادة السمان أو أحلام مستغانمى لديها من أفكار أكثر مما لدى عقول جميع رئيسات المجالس واللجان الوطنية من المحيط إلى الخليج والسبب هنا واضح وهى أنها تقدم رؤيتها للمرأة من داخل روحها مما يجعل من أفكارها جديدة ومؤثرة وليست مستوردة كما تقوم به رئيسات المجالس و الوزارات المتخصصة بالمرأة في الوطن العرب

المزيد


تقدير قيمة المرأة..الطريق إلى المشاركة الكاملة في الحكم المحلى

مايو 12th, 2009 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , المرأة

 

عندما تخرج من كتاب بجملة مفيدة  :-
 
 في واحدة من الدوريات التي تصدرها وكالة عالمية مختصة بشئون الصحة الإنجابية علقت في بالى جملة واحدة من الدورية ككل رغم أنها كبيرة الحجم و كانت الجملة عبارة عن " تقدير قيمة المرأة "
 
وقد استعرضت الكاتبة للمقال والذي لم يعنون المقال بهذه الجملة ولكنها جاءت في السياق الفارق الكبير في وفيات الأمهات ما بين القارة الأوروبية والقارة الإفريقية بما فيها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   وكانت النسبة مخيفة بحق وضمن الكلام قالت الكاتبة أن تقدير قيمة المرأة  المنخفض في هذه المناطق يجعل منها عرضة للكثير من الأمراض و يرفع من مستويات   وفيات الأمهات وحتى الفتيات نتيجة الإجهاض الغير أمن و الخ من القضايا التي إستعرضتة الكاتبة .
 
وبعد أن علقت في رأسي هذه الجملة لأسابيع طويلة فكرت أن تقدير قيمة المرأة ليس المفتاح لصحة المرأة فقط ولكنة المفتاح لتطويرها و نمائها وصحتها وتعليمها ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية .
 
ماذا يعنى تقدير قيمة المرأة في المجمل …. أنه يعنى احترام إنسانية المرأة و حقها الكامل في الحياة و التعليم والصحة والمشاركة الكاملة في كل جوانب الحياة بدون استثناء .
 
إن تحليل والدعوة و الترويج والضغط لحق المرأة في المشاركة في الحكم المحلى أو حتى الترشيح في أي مجال يصبح مدخلة الأساسي وسؤاله الأساسي  هو هل هناك تقدير لقيمة المرأة في هذه المنطقة أو هذا الشركة أو حتى داخل هذا المنزل أم لا وبالتالي فان العنونة بعنوان عريض لهذا المقال " تقدير قيمة المرأة " يصبح مدخلا أساسي لكل قضايا المرأة بدون استثناء .
 
إنني أعتبر أن هذا المقال ليس تحليليا بقدر ما هو أشبة بالمونولوج الداخلي " تقنية من تقنيات القصة والرواية " أتحدث بهذه الأفكار مع نفسي كالمجانين وأنا أمشى في الشارع وقبل النوم وفى أوقات القيلولة عن ماذا وكيف وما السبب ولماذا الخ من الأسئلة العويصة والمتاهات التي أعشق الدخول فيها لتمضية الوقت ليس إلا  .
 
 
 الدعم الجهرى ….. لا يعنى الإيمان الداخلي   :-
 
في واحدة من المؤتمرات التي حضرتها كان هناك الكثير من النساء ومن الرجال كانت الاستراحة مختلطة أيضا ومن بين النساء اللواتي  حضرن كانت هناك إمرأة بدينة  ليس كثيرا ولكنها البدانة التي تعجب الرجل الشرقي .
 
 وقد دار الحوار بين مجموعه من الشباب وكنت من ضمنهم في حلقة حول مائدة مستديرة للطعام التالي :-
 
أنا :- شوف هذه المرة ما أضخمها 
الثاني :- طبعا وينادين بالمساواة … طبعا هي تريد المساواة لأنها تريد الزواج بأربعة
الثالث :- بالكاد يكفوها !!!!
الرابع :- إحنا أربعة نروح معاها !!!
الجميع  :- هههههههه
 
كانت الأحاديث تتوجه في العموم بيننا حول نظرة معينة للمرأة وفى الحقيقة فقد أعجبني الحديث لاننى في العموم أحب الأحاديث الفكاهية وخصوصا عندما تغلف بالجنس و في الحقيقة فمن   أفضل النكات التي أسمعها وأضحك لها  هي النكات التي تحمل هذا المضمون .
 
وقد فكرت كثيرا فيما نقوله نحن الشباب في مجالسنا الخاصة فالمعروف تماما في التجمعات أن كل واحد يسابق الأخر في دعمه " الجهرى " للمرأة وحقها في كل شئ ولكن على مستوى الأصدقاء وربما على مستوى البيت والشارع لا يحمل الكثير منا هذه الصفات وربما الموضوع هنا   يتشابه مع مرض الايدز والوصم والتعايش معه فالكل يصرح أنة لا يحمل أي تمييز تجاه المتعايشين مع مرض الايدز ولن يوصمهم وسيتعايش معهم ولكن عندما يقترب منه متعايش ما يظهر التمييز والصم  على حقيقتهما .
 
وهذا لا يعنى أن كل الرجال كذلك ولكن في الأغلب فأن الكثير يحملون هذه الأفكار عن المرأة حتى بالنسبة للنشطاء   والمجاهرين بحقوق المرأة في هذا أو ذاك من القضايا .
 
 
التعايش مع الأنوثة :-
 
أن تكون أنثى يعنى أن تحتمل الكثير من التدخلات في حياتك وفى خصوصياتك وفى حقك في القرار وحقك في تقرير المصير وحقك في عدم التعرض للعنف والاستغلال  و العديد أيضا من التدخلات في حقك في المشاركة أي كان نوعها أو مهما كان   وضعك الاجتماعي فلاحة أو رئيسة مؤسسة أو حتى وزيرة فما يزال هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها والتي ثبتها التاريخ على المرأة بالرغم من أن الأديان كانت على خلافها ولكنها العادات والتقاليد من تحكم هذه الرؤية وهذا التحيزات ضد المرأة .
 
وأن تكون أنثى فهذا يعنى أن تتعايش مع الكثير من إهدار الحقوق   والتسخيف بهذه الحقوق والتسخيف بكونك ما أنت علية " أنثى " .
 
وفى رحلة المرأة العمرية غالبا ما تمر بالعديد من محطات التمييز والوصم لكونها إمرأة   ولكونها أنثى وغالبا ما تمر أيضا بالعديد من ضياع الفرص التي تجعل منها في النهاية إمرأة كما يرغب المجتمع بها .. فالتصنيع للنساء   متوارث ومرغوب في نطاق واسع يجعل من النساء غير قادرات حتى على تلبية بعض مطالب احتياجاتهن للمشاركة في الحياة العامة إلا فيما ندر ولا يوجد إعتبار   لمجموعه من النساء هنا وهناك استطعن المشاركة في حقل أو أكثر في الحياة العامة لان العبرة هنا هي بالتنمية لكل النساء ودفعهن إلى أن يصبحن ذوات قدرة وشأن وفعالية و تمكن وإبداع .
 
قصة المرأة العربية :-
 
 كانت هناك جنينا أثبتت كشافة التلفزيون  كونه أنثى وبرغم الحزن البادي على الأبوين إلا أنهم لا ينسوا أن يجهزوا خطة إستراتيجية بعيدة المدى يمتد مداها حتى يموت هذا الجنين الأنثى في فراشه عجوزا شمطاء يحيط بها الأبناء والأحفاد هكذا كانت الخطة .
 
المرأة منذ أن تخرج إلى الدنيا تبدءا الأفكار تتواتر في كيفية تعليبها وتبداء الفكرة الأولى بختان الإناث كخطوة أولى من خطوات   تقليل قيمتها عبر أفكار كثيرة تسيطر على الأبوين   منها عدم الثقة بها   في المستقبل وفى الشباب  المحيطون بها أيضا  وبالتالي فان الحل الوحيد هو تجميد حياتها الجنسية و خلق إنسانة لا تحفل بالسعادة الزوجية بقدر ما تكون مستوعب للرجل بدون إرادة وبدون رغبة وبدون احتياج .
 
وفى المشهد الثاني من القصة ها هي الفتاة تخرج من المدرسة ليواصل شقيقها الدراسة ليصبح شيئا ذو شأن في المستقبل وتتحضر هي بالتالي إلى أن تصبح ربة بيت لا تعرف من العلم إلا ما تقراء به قرائنها وتؤدى به صلاتها .
 
وفى المشهد الثالث من القصة ها هي إن أحبت قتلت حتى ولو كانت محافظة وإن جاءها طارق زوجت حتى بدون استشارتها في اغلب الأحيان .
 
وفى المشهد الرابع   ها هي تتصارع مع زوجها ويضربها فهي المنحوسة التي كل خلفتها بنات وهى وإن كان لها ولد فهي العاصية المتذمرة والناقصة العقل والدين والتي لا تقوم بالصواب إلا بالعصا .
 
حتى ولو كانت تعمل فيجب أن تزيد طاقتها لتعمل أيضا في البيت وفى التربية وفى كل شئ أليست المرأة عبر التاريخ كانت وما زالت سخرة الرجل   .
 
وتنتهي الحكاية بتلك النهاية السعيدة التي لا توجد إلا في الأفلام  بعد أن مرت المرأة بالكثير من الصعوبات التي كادت تفقدها حياتها كالنظر إلى إبن الجيران في صباها وكادت تفقدها أسنانها عندما رفضت إبن العم .. تنتهي الحكاية بها تنظر إلى صورة إبن العم في الجدار وهى تهمس همسات الموت .. سوف الحق بك يا زوجي الآن .
 
وتموت وحولها أبنائها وأحفادها يبكونها قليلا ويمضون إلى حال سبيلهم كما فعلوا مع والدهم   … أليست هذه هي قصة المرأة العربية  وهى قصة في المجمل لطيفة ومشاهدة على نطاق واسع ويمكن تصنيفها كفيلم شباك حاصد للتذاكر  .
 
عندما نسمع كلمة أنثى :-
 
إن الأسئلة التي تدور في الذهن أو ما تمر كلمة المرأة في الخيال هي :-
 
-         كم من النساء اللواتي يعرفهن الشارع العام في كل دولة وكم نسبتهن من كتلة النساء فى المجتمع ؟
-         أليست تلك النساء اللواتي يعرفهن المجتمع تنظر إليهن النساء التقليديات والرجال كمغضوب عليهن .
-         وعن مدى تدخل الغرب وشيوع نظرية المؤامرة بهذا الشأن وكأن الغرب يدفع بالمجتمع العربي ذو التقاليد العريقة إلى الانحلال .
-     ثم أليست حتى النساء اللواتي عملن في مجال السياسة أو الثقافة أو أي مجال  أخر تنظر إلى النساء الأخريات نفس نظرة الرجل الدونية لكل ما هو أنثى .
-     وفى ظل شيوع كم أكبر من الأمية في أوساط الإناث عنها في الذكور أليس من اللازم الاعتراف بصعوبة مشاركة المرأة خارج نطاق البيت والأسرة .
-     ولكن حتى بالنسبة للنساء اللواتي قطعن شوطا في التعليم وأصبحن يحملن شهادات رفيعة في مجالهن السن هن من ينتهكن حق النساء الأخريات في المشاركة لأغراض تحييدهن عن المنافسة في حياة كل مجالاتها تقريبا تتعرض لفقر الموارد .
-     ومن ثم أليس في ظل ارتفاع موت النساء والأمهات تحديدا و تعليم الفتاة والحفاظ على حقها في الحياة أهمية تجعل من مسألة المشاركة السياسية ترفا .
-     أم أن المشاركة السياسية للمرأة هي من ستدفع قضايا المرأة إلى المقدمة مما يجعل من علاج أمراضها المتشعبة أكثر يسرا ونفعية .
-     ولكن هل كل هذه الأسئلة عفي عليها الزمن وأصبحت المرأة الآن مشاركة ومؤثرة وكل ما تحدثنا به سابقا لا يعدو نظرة متشائمة لوضع المرأة لا محل له من الإعراب .
 
والكثير الكثير من الأسئلة التي تدور في الذهن عندما نسمع كلمة أنثى تدخل إلى الأذن وكلها تقريبا تحفز على أن تكون الأنثى أو المرأة إنسان درجة ثانية .
 
 
 
مشاركة المرأة في الحكم المحلى
 
يتحدث الكثير من الأشخاص حول مجموعه من الوقائع التي يستدلون بها على عدم استطاعة المرأة المشاركة في النشاط السياسي ويفسرون هذا ب(ضعف مشاركة المرأة العربية من زاوية المناخ السياسي العام ووضع الحريات في العالم العربي (1) وآخرون يفسرون هذا الضعف في المشاركة للمرأة عبر المنظومة التربوية التي تقدم المرأة في وضعية دونية (2) وأغلب الظن أنه لكي تنجح المرأة في الفوز بنصيب في الحكم المحلى في المنطقة العربية يجب أن تجيب على التساؤلات الآتية والتي سألتها أنا لنفسي وحاولت أن أقدم إجابات قد تكون ذات جودة متدنية ولكنى أحس أنها هي المدخل للفوز .
 
 كيف تستفيد المرأة لتنجح في المشاركة الكاملة في الحكم المحلى  :-
 
 في قراءة لكتاب صادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية أعجبني تقسيم معين للمؤلفين الذين قسموا أفراد المجتمع إلى عدة أشكال حاولت أن أنظر إليها من منظور أنثوي بالرغم من أن الكتاب لم يقدم للمرأة ضمن صفحاته .
 قسم المؤلفون  أفراد المجتمع سواء كان محليا أو دوليا في كتاب نظرية الثقافة للكتاب ( مايكل تومبسون – ريتشار إليس – أرون فيلدافسكى ) إلى عدة أشكال تعتبر هي التصنيف الثقافي حسب مؤلفوا هذا الكتاب وهذه الإشكال هي ( التدرجيين – المساواتيين – الفرديين – القدريين ) .  
وحسب فهمي للكتاب فقد أعتبر المؤلفون أن هذه الأنماط الأربعة التي تشكل أغلب عالمنا تتميز عن بعضها البعض حسب التالي :-
التدرجي :- وهو إلى حد ما يأخذ مفهوم التراتبية بحيث يكون هناك رئيس ومرؤوس في تدرجية صارمة وتعتبر الأجهزة الحكومية البيروقراطية خاصة النوع الأكثر صدقيه لتفسير مفهوم التدرجية .
الفردي :- وهو الشخص العصامي – رجل الأعمال – المتفرد الذي يشكل مفاهيمه لنفسه ويؤطر حياته بالطريقة التي يؤمن بها هو ويعمل من خلال كل ذلك فقط لخدمة أغراضه .
المساواتى :- وهو المؤمن بإنسانية الإنسان وحقه في البقاء والنماء والتطور والعيش دون تمييز بين رجل وإمرأة , أبيض أو أسود ويمكن أن تدرج مؤسسات المجتمع المدني في هذا الإطار وخصوصا الحقوقية منها .
القدري :- وهو المتدين – أي دين – وهو المؤمن بأن القدر هو القوة الأكبر المحركة لحياتنا ويرضى بما يقع علية من خسائر ومكاسب على أنها ليست نتيجة جهده وعملة ولكنها إرادة فوقية
 وحسب فهمي للكتاب وكذا محاولتي ربطة بالمرأة وبالنسبة للحركة النسوية وللمشاركة النسوية في الحياة العامة ما فيها الحكم المحلى  و لاعتبارات تعلق بالرغبة في فوز المرأة بالمساواة في الحياة السياسية والحياة بعامة   فمن الممكن أن نؤطر الحركة النسوية  أو على الأقل في  بعض تياراتها على أنها مساواتية.
 حيث تدعو الحركة إلى تساوى المرأة والرجل في الحقوق المختلفة , مع ما يمكن أن نذكره على أن وجود إختلافات لدى المرأة على نمط من الأنماط الأربعة بديهي وموجود حسب جنسية المرأة وتعليمها وثقافتها والنظام السياسي والاجتماعي والثقافي الذي تعيش في كنفه .
ويعمل المساواتيين ومنهم الحركة النسوية بشكل عام على آليات مهمة وهى ( الضغط – المناصرة – الأعلام التشهيرى – التثقيف – التوعية .. الخ ) لخدمة أغراضها طويلة الأمد وقصيرة الأمد عبر هذه الأدوات وغيرها لنيل مكاسب من التدرجيين ( الحكومات ) والفرديين ( رجال الأعمال ) و القدريين ( الكتل الشعبية الدينية  المختلفة وخصوصا في بلدان العالم الثالث ومنها اليمن والدول العربية  ) لتبيان فكرة مفادها " إن حياتهم تشكلها ما كسبت أيديهم ) وإن العمل على كسب العديد من الحريات والحقوق لا دخل به للقدر

المزيد


الادوار السلبية للبطاقة الانتخابية على المرأة اليمنية

ديسمبر 25th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , المرأة

 يبدو لي أن الرجل الذي  يتأخر عن  استخراج بطاقة شخصية لزوجته أو لابنته ا, لوالدته  يسارع إلى استخراج بطاقة انتخابية  لهن في  المواسم الانتخابية  .

ويبدو لي أيضا أن الكثير من النسوة اللواتي  إستنخرجن بطائق انتخابية لم يعمدن إلى استخراج بطائف شخصية لهن يحملن بموجبهن  أرقاما وطنيا أو قوميا .

ويبدو لي أيضا أن الكثير من الجهات التي  تقدم خدمات نقدية للنسوة  أو صحية أو قانونية ما زالت تقبل من المرأة  إظهار بطاقتها الانتخابية  إذا لم تتوفر بطاقة شخصية  .

ويبدو لي أيضا أن الشارع بداء يتعامل مع البطاقة الانتخابية في غير الأغراض المخصصة لها وهى الانتخابات فقط وبداء يتعامل مع النسوة اللواتي يحملنها وكأنها إثبات لشخصيتهن .

ومع  ما يمكن أن تتخلل العملية الانتخابية من تزوير  على المدى البعيد كأن يتم تسجيل فتيات تحت السن القانونية  أو أن يتم  تسجيل مرآة واحدة بعدة بطائق  كما يحدث في بعض الأوقات  مما يجعل من  عملية إثبات الشخصية  بالبطاقة الانتخابية  ليس جيدا أو مضمونا  .

ويبدو أن الجهات المرخص  لها باستخراج البطاقات الشخصية للنساء  جهات سلبية لا تقوم بعملية  التحفيز على استخراج هذه البطاقات  .

وقد كانت لهذه الجهات تجربة رائدة أضنها لو تكررت لأصبحت جيدة وهى الذهاب للفتيات إلى المدارس على اعتبار أن الكثير من الفتيات بعد أن يتممن  دراستهن الثانوية بعضهن يسارع إلى إصدار بطاقة شخصية للدخول إلى الجامعة أو للعمل وبعضن يتفرغن للزواج والذي ما يزال إلى حد ما يقوم به الأمناء أو شيوخ القرى حتى بدون   وجود بطاقة  للمرأة المتزوجة وهذا شئ إن دل على شئ يدل على أن المرأة لدى الكثير من  الناس ومنهم أولياء الأمور غير ذات قيمة إنسانية  بحيث يحق لوليها أن يحل محل شخصيتها في  الزواج  بإظهار بطاقته هو وموافقته تعنى موافقتها وهذا خطاء كبير يمتهن المرأة لا  حد مرعب  .

والبطاقة أساسا حق من حقوق المرأة على اعتبار أنها أهم وثيقة تثبت جنسية المرأة ففي الاعتبار أن المرأة حتى ولو كانت يمنية  حتى السابع جد إلا أنها   قد لا تعامل كذلك في  الدوائر الرسمية على اعتبار أنها بدون شخصية قانونية والكثير من النساء  ليس معهن بطائق وخصوصا  كبار السن  .

وكبر السن هنا لا يعنى أن المرأة لا تحتاج إلى إثبات لهويتها وجنسيتها  في الدوائر الرسمية بل يجب أن يكون هناك حتى للطاعنة في السن  بطاقة شخصية  تثبت  كينونتها .

ولا اعتقد أن  حصر الهوية  والجنسية  في ورقة واحدة يعتبر  غير ذى جدوى  بل له الجدوى القصوى على اعتبار  أن  أهم حق للمرأة هو اكتساب شخصية قانونية  تؤهلها لكل شئ وتحميها من أى شئ  .

وكأسئلة  … لماذا  يكتفي الرجل في اليمن بالبطاقة الانتخابية لزوجته او  لوالدته ولا يحاول أن يتقدم لهما بطلب  بطاقة شخصية  هل المرأة فقط توجد في أيام الانتخابات كصوت إنتخابى فقط ولا شئ غير ذلك  … أغلب الظن أن هذا يشكل انتهاكا  حقيقيا لحق المرأة  في   إثبات شخصيتها .

والحاصل انه حتى بالنسبة للعديد من منضمات المجتمع المدني حتى لان لا تقوم بدورها الحقيقي في التحفيز على هذه الخطوة بل ما زالت غارقة في بحور التطريز ولخياطة  والرسم على الزجاج  .

إن من أهم

المزيد


كيف تنجح المرأة

أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , المرأة

 

 

من المعترف به في الأدبيات الاجتماعية أن المرأة هي نصف المجتمع وأن العمل على تنشئة هذه المرأة مذ كانت طفلة التنشئة الصحيحة والتي تضمن تعليمها التعليم المثري لحياتها وخبراتها وكذا العمل على تثقيفها الثقافة الجادة من جميع النواحي سواء كانت المتعلقة بها هي كالثقافة الصحية والأدبية أو التي تتعلق بمدى مشاركة هذه المرأة في المستقبل في الحياة العامة كالثقافة السياسية والاجتماعية .

 

ورغم ذلك فما زالت المرأة العربية والمرأة اليمنية خصوصا دون سن المشاركة في الحياة العامة بشكل يعتبر مرض إجتماعى وثقافي .  

ويرجع ذلك فيما يرجع إلى تدنى الإحساس لدى جمهور الشارع بعدم قدرة المرأة على المشاركة بفعالية في الحياة العامة ودليل ذلك لدى الشارع هو الشكل الفسيولوجي والسيكولوجي للمرأة والذي يعتبره الشارع عامل من أهم عوامل عدم قدرة المرأة للانخراط في البناء المجتمعي .  

وتزداد المشكلة تعقيدا إذا كانت مثل هذه المفاهيم موجودة لدى المرأة نفسها وتروجها لنفسها كنوع من التبرير لعدم قدرتها على المشاركة وهذا أيضا يشكل عقبه .

 

ومن المهم أيضا أن نذكر المركزية الدينية الموجودة والتي تعمل بشكل قوى على تثبيط أي توجه للمرأة نحو الخروج إلى الشارع والمشاركة ويرجع ذلك إلى عدم فهم الدين بالشكل الامثل وكذا ترويج بعض الرؤى التي قيدت من حريات المرأة وتغليب هذه الرؤى على النص الديني بشكل جعل من هذه الرؤى والتي لا تعدو كونها تفسيرات لعدد من العلماء القدماء والمعاصرون على النص الديني نفسه واكتساب التفسيرات قدسية تفوق قدسية النص .  

وتعمل العادات والتقاليد من جهتها على تثبيت هذه النظرة لدى الشارع على المرأة وعلى تثبيتها في نفسية المرأة نفسها وكذا تعمل العادات والتقاليد على الأخذ من الدين ما يخدم أغراضها في العمل على السيطرة على المرأة السيطرة التامة بحيث لا تعدو المرأة في النهاية أكثر من جارية للخدمة والإنجاب وأي تحرك من قبلها خلاف ذلك يجعلها من المغضوب عليهم .  

إن المرأة يجب أن تفهم أنه لكي تنجح في العمل على أن تصبح فاعلة ومشاركة فيجب أن تعمل في الشارع وهذا ما لم تف

المزيد


صوت المرأة

أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , المرأة

مما مضى نفهم أن المرأة الأمة وأن الرجل الدولة يفترض فيه أن يكون المشرع والحامي لهذا التشريع والذي بالضرورة يخدم أغراضه في السيطرة بدون أدنى مشاركة من الشريك الاساسى له وهو المرأة .

 

 

 

 

وتحدثت الباحثة في سياق دراستها عن معاناة المرأة من الطغيان العائلي من جهه وطغيان الدولة من جهه أخرى وكيف أنها تنقلت في اللجوء من هذا الطغيان إلى ذاك بقولها ( وقد التجأت المرأة إلى الدولة وكثيرا ما لم يحالفها الحظ في مسعاها التماسا للحماية من طغيان العائلة وإتخذت من العائلة ملاذا يحميها من طغيان الدولة وفى بعض الحالات لجاءت المرأة إلى الدولة وقاومتها في أن واحد عندما تظافر طغيان الدولة والعائلة ضد المرأة )

والحاصل أن النساء ينتخبن الرجال وحسب قول الباحثة ( نادرا ما تصرفت جماهير النساء في العالم العربي على إختلاف فئاتهن بأسم المصالح المستركة للنساء بصفتهن تلك بغض النظر عن الفوارق الطبقية أو الاثنية أو العرقية أو الدينية أو القبلية أو العائلية أو الوطنية وكون النساء يعملن من أجل النساء لا يضمن مع ذلك أن تقبل النساء الأخريات في مجتمعهن أولئك ممثلات لهن).

من هنا من الممكن أن نسأل مع أن أغلب التشريعات والقوانين وأمور الدولة ككل في يد الرجل ومع الإظطهاد التاريخي للمرأة من جانب الدولة والعائلة ومع عدم الإيمان الذي يسيطر على المرأة في رؤيتها للمرأة نفسها وتغليب الجانب الطبقي والعائلي والعشائري والديني على الجانب النسوى للمرأة فهل من الم

المزيد





 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>