ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


ضمانات الممارسة الديمقراطية فى العراق وتنميتها وتطبيقها على المدى الطويل

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

لن يستطيع العراق المضي قدما  من دون وجود ديمقراطية حقيقية  تحترم حق كل شخص في  المشاركة والتعبير وصناعة القرار  والتجمع والمحاسبة والمسألة .

وعلى الأخص مع تدشين عقود النفط والأعمار  يفترض أن يكون الشعب العراقي له وقفة في مجال سلبية أو إيجابية هذه العقود على العراق وهذا لن يتم في الحقيقة إلا في وجود  أجواء ديمقراطية يفترض أنها بدأت بالتشكل الآن داخل الحكومة والشعب العراقيين .

 

والسوال الذي سالت لنفسي في   الوقت الحاضر هل يعتبر الاحتلال الامريكى  محفزا للديمقراطية كما وحسب  تحدث بذلك قبل وأثناء الاحتلال  أم أنة سينتقل أو ربما قد أنتقل من دور المحفز إلى دور المعوق في عملية  تطور الديمقراطية في العراق في حال كانت لا تخدم أغراضه في التواجد في شبة الجزيرة العربية .

وفى الحقيقة  لا ندرى  هل ستخرج العراق في  ما بعد الاحتلال اقوي أم أضعف  ولكن في حال كانت الديمقراطية موجودة أو قد تواجدت الآن ولو في حدها الأدنى فهذا سيكثف من حجم الفرص لخروج العراق اقوي في  فترة ما بعد الاحتلال

المزيد


ضمانات تنمية البيئة فى العراق - مدونة ضمانات لحقوق الانسان

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

لم تمر بيئة  في الشرق الأوسط  بمثل ما مرت به البيئة العراقية من تدمير باستثناء الكويت أيام الغزو  فمن حرائق النفط إلى الألغام الأرضية مرورا بعدم الاهتمام الأرض في ظل الاهتمام الكبير بما يحدث للإنسان وهذا لا غبار علية ولكن يجب في النهاية أن لا نهتم بالإنسان فقط ويجب أن نهتم أيضا بمحيطة الحيوي لان له  تأثير كبير جدا ربما على حياة الإنسان نفسه  .

وإن الاهتمام بالبيئة الآن يجب أن لا يشكل  نشاطا فرديا أو  دعوة فردية بل يجب أن يتحول إلى عمل مؤسسة تنادى به الحكومة والمجتمع المدني العراقي  والمجتمع العراقي بشكل عام .

والبيئة تعتبر من أهم الأهداف التنموية الألفية   وهناك الكثير من الأفكار والنشاطات التي يمكن من خلالها خدمة البيئة العراقية ودفعها لتكون بيئة نظيفة ومتطورة ومنتجة لما فيه رفاه الإنسان العراقي .

وكما نسأل دائما ما هي الأفكار التي تجتاح الآن الحكومة العراقية والمجتمع المندى العراقي بخصوص البيئة وهل هناك  نظرة لهم حول هذا الموضوع أم أن الوقت ما يزال مبكرا للتفكير بالبيئة العراقية . وخصوصا أن العراق تحتاج ألان أكثر ما تحتاج إلى التنظيف من قمامات النفط والألغام الأرضية و ركام  الهدم الذي نشاهده يوميا على الشاشات .

ثم  أليس من الممكن أن تلتهم البيئة الكثير من الأشخاص فى العراق

المزيد


نريد ضمانات حماية ورعاية الأيتام في العراق

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

أغلب الظن أن الأيتام في   العراق  سيشكلون أكثرية  على مجمل  أيتام الوطن  العربي في إشارة  إلى كم الحروب  الكثيرة التي دخلتها العراق  خلال العقود الماضية .

الكثير من الأطفال في العراق  سيكونون قد فقدوا أحد أبويهما أوكلاهما في انفجار هنا و ذبح هناك وما زالت الصورة  لمجموعه من الأطفال  الذين يكادون  أن يتوفاهم الله بسبب الجوع تمتص  ضمير العالم وتقول له هذه إحدى نتائج سيلان  اللعاب على النفط.

إن تلك الصورة التي يفترض  أن تكون  ذات قوة كبيرة في دفع  الكبار إلى العمل من أجل الأطفال  أصبحت وضيفتها  في الأخيرة سببا في  جعل الآخرون  يعضون الشفاه علامة  الحزن  ويمصون الشفاه علامة للأسف

إن المسالة الآن تحتاج أول ما تحتاج إلى الاتى :-

1-     بحث سريع  وسريع جدا  عن نسبة الأطفال الذين فقدوا عوائلهم  والذين يحتاجون إلى مساعدات إيوائية  عاجلة .

2-     تقييم حالة الدور الإيوائية  فى العراق ومعرفة مشاكلها  وقضاياها واحتياجاتها  وتوفيرها لها على وجه   السرعة .

3-   البدء بدورات تدريبية للعاملين في 

المزيد


ضمانات مشاركة وتمكين الشباب في العراق - مدونة ضمانات لحقوق الانسان

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

الشباب العراقي من  الشباب الافظل في المحيط العربي  وهو الذي على الرغم من  الحروب التي دخلها  وكم التضييق في الحريات والحقوق والتمكين والمشاركة التي  صودرت منه في السابق وألان  إلا أنة من الشباب الذي ما يزال  ينظر إلى المستقبل  بكثير من التفأول وليس النجاحات الرياضية التي يحققها إلا دليل أكيد على ذلك .

 

ولكن بالنسبة للشباب في المحيط العام العراقي الشباب في الشارع والشباب المثقف وأنواع الشباب كافة في المجتمع العراقي هل هناك اى مقاربات لهم على المستوى القريب والبعيد لدى الحكومة والمجتمع المدني العراقي .

 

 هل هناك منظمات شبابية في العراق تسعى إلى تنمية الشباب في هذا الوطن في الجوانب التي تتعلق  بتنميته على كافة الأصعدة .

 

وإن تواجدت ما هو دورها وهل هي مستوعبة لدورها هذا وقادرة على تنفيذه  .

 

وبالنسبة للمنظمات المانحة  وخصوصا مع وجود العديد من المساقات الخاصة بالشباب في الكثير من منظمات الأمم المتحدة وعلى رأسها اليونيسيف و يونفبا  هل هناك اى عمل حتى الآن قدم للشباب العراقي في مجالات تتعلق بدعمه ودعم مسيرة  تنميته بالشكل الأمثل .

 

لماذا لم تتجه المنح العربية أو التي  جاءت من الغرب  والتي تنشط الآن في المجتمع العربي في العراق وعلى سبيل المثال لا الحصر منحة نسيج .

 

ومن ناحية ما هو دور الاتحادات  وبيوت الشباب العربية في فتح الأبواب أمام الشباب العراقي  ليكتسب العلاقات والخبرات  من أخوته في  الوطن العربي الكبير .

 

الم يحن الوقت لنشاهد الشباب العراقي في التجمعات  الإقليمية للباب على الأقل  أم أن هذا الأمر ما يزال مرهونا بأسباب عدة منها الوضع العراقي العام في الوقت الحالي .

 

أليس من ا

المزيد


حماية الطفل العراقي من العنف -هل هي بيضة الديك العربية

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

يستحق المجلس العربي للطفولة والتنمية كل التقدير والاحترام على كل  الأنشطة التي يقوم بها في مجال تنمية الطفولة العربية خصوصا في مجال برامجه الخاصة بحماية الطفل من العنف وبرنامج أطفال الشوارع وأيضا ثقافة الطفل  العربي والتي تعتبر  من أهم برامج المجلس الذي تستغل مدونة ضمانات  لحقوق الإنسان لتقديم الشكر لها على  هذه  المبادرات  وأيضا المبادرة التي قامت بها وهى ورشة العمل الخاصة بحماية الطفل العرافى من العنف والتي أعتبر  أن  التوصيات التي خرجت عنها كانت جيدة إن لم تكن ممتازة .

 

ولكن أيضا  هل هذا هو كل الدور التي قامت به منظمة بحجم  المجلس العربي للطفولة والتنمية ومن ناحية أين هي المؤسسات  العربية الكبيرة من ما يحدث في العراق .

 

نعم نحن نسمع  عن تنديدات  تضخها المنظمات العربية وخصوصا الكبيرة منها  في أعقاب كل قمة عربية  ولكن هل يتم عمل إستراتيجيات عربية في  مجال بناء الإنسان العراقي كما يحدث في مثل هذه الورشة وغيرها .

 

وفى الحقيقة قد نجد شباب عراقيين في العديد من  الدورات التدريبية الخاصة بحقوق الإنسان خارج الوطن العربي ولكن في النادر ما نجد  شباب  من العراق من الجنسين في دورات وورش عمل تدريبية في  الوطن العربي في مجال الحقوق والحريات  بشكل اثر تفصيلا .

 

إن من المهم الآن أن تبداء الدول العربية وخصوصا  القريبة منها من العراق  على التعرف على المجتمع المدني العراقي ومعرفه أساليب دعمه وعدم تركة  هكذا  لمنظمات الدولية  لتعمل على ترويج أجندتها في الشعب العراقي  والتي وإن كانت  اغلبها  جيد إلا انه ليس كلها جيد كما هو معروف لدى القاصي والداني .

 

وعلى سبيل المثال ما الذي يمكن أن تفعله مدينة كمدينة دبي للعطاء الانسانى في سبيل دعم العراق في مجال بنا ء بيئات حمائية لأطفال الشارع في العراق  .

 

وما الذي يمكن أن تقوم به البنوك الإسلامية العربية في  مجال تنمية البني التحتية لمنظمات المجتمع المدني الخيرية و الرعائية للأطفال في  العراق .

 

ومن جهة فأن الأردن  يعتبر من الفاعلين في مجال منظمات المجتمع المدني ويعتبر من الدول التي قامت بتنظيم واستضافة مؤتمرات عن  هذه المواضيع في العراق  فما هي الأجندات  التي خرجت بها مؤتمرات الأردن في مجال تنمية العراق في  هذه المواضيع هل يمكن ان يكون للدول العربية فيها دور  .

 

أليس من الأجدى أن يبدءا الآن وفى الدورات الإقليمية خاصة  حضور  عراقي مكثف  ليتم تبادل الرؤى والأفكار في مجال التنمية في العراق    ما بين  العراقيين وإخوانهم العرب في هذه الدورات .

 

أليس من الأجدى أن يتم  بناء برامج عربية فقط لبناء قدرات العراقيين في  المجالات التي تجيدها الدول العربية  مثل  المجال الخيري على سبيل المثال لا الحصر  ليبدءا  العمل الخيري في العراق يأخذ صفة احترافية  .

 

أليس من الأجدى ألان ومع نشؤ العديد من المؤسسات  العربية والصناديق العربية أن يكون هناك  مساق خاص بالعراق في هذه الصناديق ويكون للعراق على الأقل الجزء الأكبر من التمويلات الخاصة بالدول العربية في مجالات الصحة والإسكان والتعمير والحقوق والحريات والديمقراطية  والتعليم والحماية الخ .

 

أليس العراق حتى ألان تبدو مؤسساته  الغير حكومية  غير قادرة على العمل الاحترافي ومع ذلك نجد العرب  لا يقدمون المساندة ونجد الغرب لا يقدمون الخبرات .

 

إن  الورشة الخاصة بحماية الطفل من العنف من  النشاطات القليلة جدا التي وجدها على محركات البحث ولا تعرف مدونة ضمانات   لحقوق الانسان بأي  نشاطات أخرى قد تكون وجهت  للناشطين العراقيين في  المجالات الإنسانية  إلا ذلك القليل من الناتج بعد عملية البحث المرهقة وهذا يعنى :-

 

إما أن الكثير من الفعاليات تنشاء ولا تنشر أو أنه لا توجد العديد من الأنشطة المقدمة للعراقيين في  هذا المجال وفى الاثنين هناك خطاء وهناك  تقليل من أهمية ب

المزيد


ضمانات حرية التجمع والتنظيم في العراق -مدونة ضمانات لحقوق الانسان

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

 عند البحث في محركات البحث  العالمية عن المجتمع  المدني العراقي يجد الباحث  وجود مكثف لتنظيمات  وتجمعات دينية  غالبا ما تكون  مروجة للأفكار الشيعية في  المجتمع  العراقي .

ويعتبر من حق أي جهة أو جماعه  الحرية في التجمع وتكوين  المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال الدين و الحقوق والحريات والثقافة والفنون والآداب .

 

وليست مدونة ضمانات لحقوق  الانسان  هنا ضد إنشاء ونشاط هذه الجمعيات أو ضد كثافتها " الدينية " ولكنها  ترغب في  أن يكون هناك تواجد للمنظمات الأخرى التي يجب أن يكون لها دور فاعل في تحديث العراق وفى التوعية والترويج للقضايا الجديدة التي  تتواجد ألان في الشارع العراقي .

 

ومن هنا  فان تواجد مؤسسات عاملة في مجال الطفولة والمرأة والبيئة مهم جدا  لحاجة العراق الماسة إلى  جهود جميع ابنائة  .

 

وكما يقال   فأن المجتمع المدني مؤهل لاستيعاب كميات كبيرة من البشر ضمن  نشاطاته كمتطوعين ومستهدفين وكمستفيدين  بإعتبارة الشق الثالث والمهم في أي دولة  بعد الحكومة والقطاع الخاص .

 

ومن هنا  أيضا فأن من المهم  إعادة تفعيل  الاتحادات والنقابات  في العراق والتي نشطت في وقت سابق و تشكيل اتحادات و نقابات  جديدة  لخدمة القطاعات المؤثرة في المجتمع العراقة كالصحفيين والمحامين والأدباء والفنانين  الخ من هذه القطاعات المهمة جدا في اى مجتمع.

 

إن من الأهمية بمكان أن تبدءا العراق والشارع العراقي وخصوصا المثقفون بإطلاق صفارة  بناء العراق على كل المستويات في الوقت الحالي ومما  أذكره في هذا الجانب  أن هناك تنويعه كبيرة من المنظمات التي  يمكن بل ويجب أن تكون متواجدة في العراق في  الخمس السنوات القادمة على ابعد تقدير وهى :-

 

1-  المؤسسات الإيوائية " لأطفال الشارع والأيتام " وذلك عبر  فتح المجال  لفتح  مؤسسات جديدة في هذا المجال وإعادة إحياء  المؤسسات القديمة ومعالجة أوجه القصور التي  وجدت في هذه المؤسسات في وقت سابق

2-  مؤسسات المجتمع المدني الخاصة بالطفولة " ونقصد هنا المنظمات الغير إيوائية أو الغير عقابية وهى المنظمات التي تعمل على  التوعية والترويج باتفاقية حقوق الطفل من جهة ونعمل على بناء الطفولة العراقية عبر التدريب والتأهيل للأطفال والعاملين معهم في شتى قضايا الطفولة .

3-  الاتحادات النسوية " في الحقيقة لا توجد معرفة لمدونة ضمانات  بوجود إتحاد نسوى عراقي حتى الآن   ولكن في حالة  كان يوجد يفترض إن يكون له دور بارز وكبير في الفترة القادمة في   معالجة قضايا المرأة العراقية  المتشعبة والمزمنة .

4-  الاتحادات الشبابية  :-  من المهم أيضا إن تتفاعل  هذه الاتح

المزيد


الايدز … الانفجار المرعب للأرقام في العراق في الفترة القادمة

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

بعد العديد من الحروب التي لا أذكر عددها  الآن

والعيش تحت ظل احتلال لا يملك وازعا من دين أو أخلاق 

وأمن مفقود  طوال عقود من الزمن

واحتياجات هائلة للدماء  على مدار ربع قرن وأكثر

وشباب  يعانون  خلال سنوات طويلة  من كل شئ حولهم

 

تسأل مدونة ضمانات لحقوق الإنسان

 

-         أليست العراق الآن من الدول المرشحة  بالتصدر على مستوى الوطن العربي  في ما تضم  من أرقام للمصابين بالايدز  والمتعايشين معه 

-         أليست الحاجة الكبيرة للدماء في ظل  الوفود  الكبيرة من الجرحى كل يوم كل يوم على مدار سنوات طويلة  تجعل من المصابين العاديين يكتشفون بإصابتهم بالايدز في يوم ما 

-         ومن ثم  هل  من حقنا أن نتسأل عن  ما هي جودة  المعايير في نقل الدم وفحصه قبل نقلة  في ظل الحاجة المتزايدة كل يوم له وفى ظل العجلة الدائمة في نقلة من شخص لأخر .

 

ثم أليس  قلة وجود الأمن   سيشكل أسباب للـ:-

-         تفشى حالات  التحرش والاغتصاب

-         تفشى  حالات التواصل الجنسي الغير محمى

-         تفشى حالات  الإدمان على المخدرات في أوساط الشباب وخصوصا عبر الحقن 

-         وجود احتلال  من دولة تعتبر من الدول  الموبؤة بهذا المرض

 

أليس من حقنا  القول أن واقع العراق ألان  واقع محفز  لنشؤ أعداد  ضخمة من مرضى الايدز والمتعايشين معه  في المستقبل .

 

إن مدونة ضمانات لحقوق الإنسان  … تنتظر بقلق كبير الأرقام  التي ستأتي من العراق في الفترة القادمة  :-

 

وتدعو مدونة ضمانات لحقوق الإنسان  إلى الاتى :-

 

1-    البدء الفوري  بوضع قوانين صارمة  في مجال نقل الدم  من شخص إلى أخر  وتحديث الجاهز من هذه القوانين  وطرحها للتداول في الأوساط العلاجية  العراقية

2-    إطلاق  برامج رقابة على نقل الدم تتولاها  منظمات المجتمع المدني في العراق وخصوصا المنظمات  العالمة في مجال مناهضة فيروس نقص المناعة المكتسبة ومنظمات المتعايشين مع هذا المرض وفى حال عدم تواجدها  العمل على :-

3-    تحفيز الشارع العراقي إلى إنشاء مؤسسات وجمعيات شبابية ونسويه ومجتمعية  تعمل على التوعية والترويج وكل ما له صلة بفيروس نقص المناعة المكتسبة 

المزيد


ضمانات تحقيق الأهداف الإنمائية الألفية في العراق- مدونة ضمانات لحقوق الانسان

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

نص الأهداف الإنمائية الألفية :-

-         القضاء على الفقر المدقع والجوع

-         تحقيق تعميم  التعليم الابتدائي

-         تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة

-         تخفيض معدلات  وفيات الأطفال

-         تحسين الصحة النفاسية

-         مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية / الايدز والملاريا وغيرهما من الأمراض

-         كفالة الاستدامة البيئية

-         إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية .

 

هل في  ظروف العراق هل في الإمكان تحقيق هذه الأهداف  

وتسأل مدونة ضمانات  لحقوق الإنسان أيضا :-

 

 

1-    ما هي الأرقام الخاصة بالعراق في  مجال تحقيق  الأهداف الإنمائية الألفية

2-     ما هي المؤسسات الدولية  العاملة في  مجال الأهداف الإنمائية  في العراق  وهل تعمل بشكل فاعل  هذا إن وجدت

3-     هل هناك مؤسسات وجمعيات  وطنية عراقية  تعمل على تحقيق  الأهداف الإنمائية  الألفية في العراق

4-     ما هي ضمانات  العمل الجاد على الأهداف الإنمائية الألفية في العراق  في الفترة المقبلة

5-     وما هي الضمانات التي  تدعو إلى التفاؤل في مجال  تحقيق هذه الأهداف في ظل وجود الاحتلال  حتى هذه اللحظة وما يقوم به من تدمير للبنى وصنع  جو غير  صحي للنشاط في تحقيق هذه الأهداف

6-     وبالنسبة للتمويل  ما هي ضمانات  تمويل النشاطات المختلفة  الخاصة بالأهداف الإنمائية  الألفية  في ظل 

المزيد


ضمانات حرية الاعلام وإحترافيتة فى العراق - مدونة ضمانات لحقوق الانسان

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

 

حتى مع  وجود الاحتلال  الامريكى  وما يقال  أنه يتمتع به  من حرية إعلامية في بلادة  تستطيع أن تقدم الواقع كما هو  " كما يقال " .

 

إلا أن وجود  الاحتلال  الامريكى في العراق  لا يعطى الإيحاء  بأنة سيكون هناك  تواجد لحرية إعلامية في العراق  في الوقت الحاضر .

 

ومع أن العراق تميز  بنشؤ العديد  من القنوات الفضائية  إلا أن هذا لا يعنى بالضرورة  وجود حرية في الإعلام في العراق بل ربما سوف يعنى العكس طالما انه بداء هكذا كزرع  بلا جذور نبتت غابة إعلامية عراقية  ينقصها الخبرة والمتانة والقدرة على الاستمرارية  وإنخفاص سقف الحريات بالضرورة .

 

وإن من الأهمية بمكان بدء العمل في مجال ضمانات حرية واحترافية الإعلام في العراق في المجالات التالية :-

-         دراسة الوضع الاعلامى في العراق قبل وما بعد الاحتلال 

-         معرفة جوانب القوة والقصور في الإعلام العراقي في عهد صدام حسين ومعرفة جوانب القوة والقصور في  الإعلام العراقي  في ظل الاحتلال " تقوم بذلك منظمات مجتمع مدني إعلاميه "

-         رؤية واضحة للإعلام العراقي في المستقبل القريب وعلى الأقل خلال السنوات التي تفصلنا عن العام 2015م  عبر إستراتيجية تبدءا صناعتها منذ الآن .

-         معرفة جوانب القصور في  القوانين العراقية  المعنية بالإعلام

-         إطلاق صفارة البدء  في تكوين  قوانين وتشريعات  تنظم عمل  الإعلام في العراق  ليصبح قادرا  على تقديم  الواقع العراقي  بشكل يهدف إلى  تنمية  الواقع العراقي ليصبح  واقعا  ديمقراطيا وحقوقيا بامتياز ويجب أن يشارك به الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الغير حكومية في العراق .

-         تشجيع نشؤ  منظمات للصحفيين والإعلاميين   لتصبح حامية للصحفيين من الانتهاكات  التي تقع عليهم 

-         العمل على خلق برامج  تعمل على  التدريب والتأهيل  وبناء القدرات ورفع مستوى الحريات الإعلامية في العراق 

-        

المزيد


بعض ما ذكرتة منظمة الصحة العالمية عن العراق

يناير 10th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , العراق

إن تصاعد وتيرة العنف وانعدام الأمن على نطاق واسع، بالاقتران مع النقص المتفاقم في عدد العاملين الصحيين، أمور تسلط ضغوطاً شديدة على صحة السكان العراقيين. ويتزايد هذا الضغط بزيادة عدد المتنقلين منهم داخل البلد والمهاجرين إلى البلدان المجاورة له بحثاً عن أماكن أكثر أمناً ليعيشوا فيها.

في عام 2006، بلغ متوسط عدد الذين قتلوا يومياً 100 شخص وزاد عدد الذين أصيبوا إصابات بالغة بطلقات الأسلحة النارية وبجروح وحروق ناجمة عن شظايا القنابل، على العدد المذكور بكثير. وفي الوقت الذي تستمر فيه دوامة العنف، فإن احتياجات الطوارئ هذه تثقل الحمل المُلقى على عاتق نظام الصحة العمومية المُنهك بالفعل، مما يؤدي إلى موت الناس. وتقدر الحكومة أن نسبة 70% تقريباً من المصابين بجروح خطيرة من جراء الحوادث الناجمة عن العنف يموتون أثناء رقودهم في وحدات الطوارئ ووحدات العناية المركزة بسبب نقص الموظفين المؤهلين وعدم توفر الأدوية والمعدات اللازمة لعلاجهم.

ويساور المنظمة قلق إزاء عدم تمكن الخدمات الصحية داخل العراق وخارجه من استيعاب الأعداد المتدفقة من المشردين داخلياً واللاجئين، نظراً لاستمرار السكان في مغادرة منازلهم والتنقل داخل البلد والهجرة إلى خارجه. ووفقاً لإحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ عدد العراقيين المشردين داخلياً مليوني عراقي تقريباً، وهناك مليونان إضافيان ممن غادروا البلد بالفعل إلى البلدان المجاورة، وخصوصاً سوريا والأردن. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأعداد. والمنظمة منشغلة حيال تفاقم ظروف الرعاية الصحية في العراق والعبء المتزايد المُلقى على عاتق المجتمعات المضيفة التي تقوم على خدمة المزيد والمزيد من السكان داخل العراق وخارجه.

وستسلط المنظمة الضوء على قلقها هذا هذه أثناء انعقاد المؤتمر الدولي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، المعنون "تلبية الاحتياجات الإنسانية للاجئين وللمشردين داخلياً داخل ا

المزيد


التالي



 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>