يستحق المجلس العربي للطفولة والتنمية كل التقدير والاحترام على كل الأنشطة التي يقوم بها في مجال تنمية الطفولة العربية خصوصا في مجال برامجه الخاصة بحماية الطفل من العنف وبرنامج أطفال الشوارع وأيضا ثقافة الطفل العربي والتي تعتبر من أهم برامج المجلس الذي تستغل مدونة ضمانات لحقوق الإنسان لتقديم الشكر لها على هذه المبادرات وأيضا المبادرة التي قامت بها وهى ورشة العمل الخاصة بحماية الطفل العرافى من العنف والتي أعتبر أن التوصيات التي خرجت عنها كانت جيدة إن لم تكن ممتازة .
ولكن أيضا هل هذا هو كل الدور التي قامت به منظمة بحجم المجلس العربي للطفولة والتنمية ومن ناحية أين هي المؤسسات العربية الكبيرة من ما يحدث في العراق .
نعم نحن نسمع عن تنديدات تضخها المنظمات العربية وخصوصا الكبيرة منها في أعقاب كل قمة عربية ولكن هل يتم عمل إستراتيجيات عربية في مجال بناء الإنسان العراقي كما يحدث في مثل هذه الورشة وغيرها .
وفى الحقيقة قد نجد شباب عراقيين في العديد من الدورات التدريبية الخاصة بحقوق الإنسان خارج الوطن العربي ولكن في النادر ما نجد شباب من العراق من الجنسين في دورات وورش عمل تدريبية في الوطن العربي في مجال الحقوق والحريات بشكل اثر تفصيلا .
إن من المهم الآن أن تبداء الدول العربية وخصوصا القريبة منها من العراق على التعرف على المجتمع المدني العراقي ومعرفه أساليب دعمه وعدم تركة هكذا لمنظمات الدولية لتعمل على ترويج أجندتها في الشعب العراقي والتي وإن كانت اغلبها جيد إلا انه ليس كلها جيد كما هو معروف لدى القاصي والداني .
وعلى سبيل المثال ما الذي يمكن أن تفعله مدينة كمدينة دبي للعطاء الانسانى في سبيل دعم العراق في مجال بنا ء بيئات حمائية لأطفال الشارع في العراق .
وما الذي يمكن أن تقوم به البنوك الإسلامية العربية في مجال تنمية البني التحتية لمنظمات المجتمع المدني الخيرية و الرعائية للأطفال في العراق .
ومن جهة فأن الأردن يعتبر من الفاعلين في مجال منظمات المجتمع المدني ويعتبر من الدول التي قامت بتنظيم واستضافة مؤتمرات عن هذه المواضيع في العراق فما هي الأجندات التي خرجت بها مؤتمرات الأردن في مجال تنمية العراق في هذه المواضيع هل يمكن ان يكون للدول العربية فيها دور .
أليس من الأجدى أن يبدءا الآن وفى الدورات الإقليمية خاصة حضور عراقي مكثف ليتم تبادل الرؤى والأفكار في مجال التنمية في العراق ما بين العراقيين وإخوانهم العرب في هذه الدورات .
أليس من الأجدى أن يتم بناء برامج عربية فقط لبناء قدرات العراقيين في المجالات التي تجيدها الدول العربية مثل المجال الخيري على سبيل المثال لا الحصر ليبدءا العمل الخيري في العراق يأخذ صفة احترافية .
أليس من الأجدى ألان ومع نشؤ العديد من المؤسسات العربية والصناديق العربية أن يكون هناك مساق خاص بالعراق في هذه الصناديق ويكون للعراق على الأقل الجزء الأكبر من التمويلات الخاصة بالدول العربية في مجالات الصحة والإسكان والتعمير والحقوق والحريات والديمقراطية والتعليم والحماية الخ .
أليس العراق حتى ألان تبدو مؤسساته الغير حكومية غير قادرة على العمل الاحترافي ومع ذلك نجد العرب لا يقدمون المساندة ونجد الغرب لا يقدمون الخبرات .
إن الورشة الخاصة بحماية الطفل من العنف من النشاطات القليلة جدا التي وجدها على محركات البحث ولا تعرف مدونة ضمانات لحقوق الانسان بأي نشاطات أخرى قد تكون وجهت للناشطين العراقيين في المجالات الإنسانية إلا ذلك القليل من الناتج بعد عملية البحث المرهقة وهذا يعنى :-
إما أن الكثير من الفعاليات تنشاء ولا تنشر أو أنه لا توجد العديد من الأنشطة المقدمة للعراقيين في هذا المجال وفى الاثنين هناك خطاء وهناك تقليل من أهمية ب
المزيد