ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


كتابات المدون على أشهر المواقع الحقوقية فى الوطن العربى

يناير 11th, 2008 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , أوراق عمل, مبادرة حماية الانسان فى ظروف صعبة2008م

إقراء كتابات المدون  على المواقع

الحقوقية  الكبرى فى الوطن العربى

مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية

 ورقة عمل الانترنت فى خدمة الطفوله

 http://www.dctcrs.org/s3006.htm

ورقة عمل العنف ضد الاطفال من منظور ثقافى

http://www.dctcrs.org/s2996.htm

اللجنه العربية لحقوق الانسان

ورقة عمل الانترنت فى خدمة الطفولة

http://www.achr.nu/art308.htm

ورقة عمل أطفال الشارع والاطفال المتسولين

http://www.achr.nu/art290.htm

 

أمان

المركز  العربى للمصادر والمعلومات حول العنف ضد المرأة

ورقة عمل العنف ضد الاطفال من منظور ثقافى

المزيد


العنف ضد الاطفال من منظور ثقافى - ورقة عمل خاصة بمدونة ضمانات

مايو 15th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , أوراق عمل

 العنف ضد الأطفال من منظور ثقافي

 ورقة عمل 

يقدمها

نبيل أحمد الخضر

مسئول العلاقات العامة والإعلام

مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع

مندوب المؤسسة في

الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محتويات الورقة

 

1.    مقدمة

 

2.    مفاهيم

 

1-2مفهوم الثقافة

2-2 مفهوم العنف 

3-2 مفهوم الطفولة  

 

3- العنف ضد الأطفال في اليمن

 

1-3  أنماط العنف الموجة ضد الأطفال في اليمن

2-3 التكريس الثقافي للعنف ضد الأطفال في اليمن

3-3 دور الشركاء في مناهضة العنف ضد الأطفال في اليمن

 

4-  كيف ناقشت الدراسات  والتقارير الدولية العنف الموجة ضد الأطفال

 

1-4  نسخة من التقرير الخاص باليمن في الدراسة المتعلقة بالمبادرة العالمية لإنهاء كافة أشكال العقاب الجسدي ضد الأطفال – التقرير الخاص بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا –القاهرة –مصر – 2005م - ملحق رقم (1)

2-4- نسخة من الفصل الثالث من التقرير العالمي عن العنف والصحة المتعلقة ب “انتهاك الأطفال من قبل الآباء ومقدمي الرعاية الساخرون لهم ملحق رقم (2)


المقدمة :-

 

ها هم الأطفال ينقسمون  إلى عدة شرائح تتطلب كل شريحة منها الدعم والعناية والمعاملة الحسنة والبناءة .

 

والأطفال في كافة شرائحهم المختلفة غالبا ما يتعرضون للعنف الذي   يتعدى كونه معاملة سيئة يلفها الصمت المجتمعي إلى ثقافة مجتمعية يكرسها  سؤ الفهم للتشريعات السماوية من جهه .. وارتباط مجتمعي وثيق بالعادات والتقاليد .

 

وينقسم الأطفال الآن ومع التقسيمات الجديدة والتي لم تكن موجودة ربما منذ قرن مضى إلى  أطفال  الشوارع والأطفال الأحداث والمتسولين بالإضافة إلى الأطفال الذين جاء ذكرهم في الديانات السماوية وهم الأيتام .

 

وظهرت العديد من القضايا المتعلقة بالأطفال وخصوصا مع نشؤ المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة .

 

وقد أصبحت هناك قضايا مهمة بتداولها الإعلام العالمي والتي تخص الأطفال والتي من الممكن أن نذكر منها العنف  ضد الأطفال واستغلال الأطفال وعمالة الأطفال …الخ .

 

ومما يكرس للعنف كقضية مهمة أو كقضية القضايا أنها هي  القضية الوحيدة ربما التي لا تحتاج كثيرا إلى بيانات كمية للعنف على اعتبار أن العديد من قضايا الأطفال  يستطيع الباحث أو الناشط التعامل معها بمجموعه من البيانات الإحصائية آو الكمية التي تعطى  صورة دقيقة مثلا عن عدد الأحداث في السجون .. أو على سبيل المثال صورة دقيقة عن الأطفال في الشوارع على اعتبار أن هذه الظواهر يمكن تحديدها بدقة  وبالتالي يمكن وضع برامج لها تقلص من هذه المشكلة أو تلك وذلك بخلاف قضية مثل قضية العنف ضد الأطفال .

 

ومما يميز قضية العنف ضد الأطفال هي إنها تناقش مفهوم أكثر من مناقشتها لبيانات إحصائية أو كمية  فأطفال الشوارع يتعرضون للعنف وأساسا وجودهم في الشارع بعيدا عن المدرسة وأجواء الرعاية والنمو الصحيح يعتبر شكلا من أشكال العنف وكذا الأمر بالنسبة للأحداث فاتجاههم للانحراف في الغالب يكون بسبب العنف و أساليب العقاب التي يتعرضون لها أيضا تعتبر عنف وخصوصا إذا ما أخذنا نزوع بعض الدول إلى عقاب من هم دون الثامنة عشرة بعقوبات اقر العالم بأكمله بعد جواز وقوعها على الصغار بأي شكل من الأشكال  وكذا الأمر بالنسبة للأطفال العاملين وهم اللذين فقدوا طفولتهم وعاشوا ضمن آلة طاحنة تطحن طفولتهم في سبيل أن تظل هي متحركة وتعمل  فعملهم يعتبر عنف بشكل من الأشكال وتركهم للتعليم وأجواء النمو الصحيح يعتبر وبشدة شكلا من أشكال العنف .

 

ولأجل ذلك قلنا أن قضية العنف ضد الأطفال هي قضية القضايا وهى التي يصب بداخلها مجمل قضايا الطفولة  فهي كما تحدثنا سابقا قضية مفهوميه يمكن علاجها عبر معرفة جوانبها المختلفة  وخصوصا من الجانب الثقافي الذي سيكون محور اهتمامنا في هذه الورقة  وكذا من ناحية تكريسها ضمن ثقافة الشارع وسلوكه ونشاطاته .

 

ومن هنا تأتى ورقة العمل هذه لتناقش قضية العنف ضد الأطفال من منظور ثقافي عبر معرفة ماهية الثقافة وماهية العنف وكيف يمكن التعامل مع هذه القضية من كل جوانبها

مفاهيم :-

 

أولا :- مفهوم الثقافة:-

 

توصف  الثقافة في علم الانثروبولوجيا بأنها ” ذلك الكل المركب المتكون من القيم والمعايير والأعراف والعادات والتقاليد والمعتقدات والشرائع والفنون والآداب والوسائل المستخدمة في الحياة ليومية في أي مجتمع من المجتمعات ”

 

ثانيا :- مفهوم العنف :-

 

عرفت الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل العنف الموجة ضد الأطفال ب:-” كافة  أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية أو الإهمال أو المعاملة المنطوية  على إهمال أو إساءة المعاملة  أو الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية “

 

وقد عرفت منظمة الصحة العالمية العنف في تقريرها  العالمي حول لعنف والصحة  بـ” هو الاستخدام  المتعمد للقوة و الطاقة البدنية المهدد بها أو الفعلية ضد أي طفل من قبل أي فرد أو جماعه تؤدى إلى أو من المرجح  للغاية أن تؤدى إلى ضرر فعلى أو محتمل لصحة الطفل أو بقاؤه على قيد الحياة أو نموه أو كرامته “

 

كما أن للعنف تعريفات أكثر في العديد من الأدبيات المعاصرة والتي حاولت أن تكشف عن مفهوم العنف من جوانب مختلفة ومن هذه التعاريف أيضا  تعريف العنف بأنة ” استخدام وسائل إكراهية لتحقيق الأهداف “  وكذا هو ” القوة الجسدية التي تستخدم للإيذاء أو الإضرار ” وكذا يتم تعريف العنف على أنة ” عدوان متطرف يهدف إلى إحداث ضرر بالغ أو تحطيم للأشخاص أو الأشياء  أو التنظيمات ”

 

ومن التعريفات المهمة للعنف أنة ” نشاط تخريبي يقوم به الفرد لإلحاق الضرر والأذى المادي أو الجسدي أو المعنوي كالسخرية أو الاستخفاف ”

 

وهو أي العنف ” سلوك أو فعل  يتسم بالعدوانية  يصدر عن طرف فردا كان أو جماعة أو طبقة اجتماعية أو دولة بهدف استغلال وإخضاع طرف أخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا  مما يتسبب في إحداث أضرار  مادية أو معنوية أو نفسية لفرد أو جماعه أو طبقة اجتماعية أو دولة أخرى”  .

 

ثالثا :- مفهوم الطفولة :-

 

عرفت الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل أن الطفل ” كل إنسان لم يتجاوز الثامنة عشرة  ما لم يبلغ سن الرشد قبل ذلك بموجب القانون المنطبق علية “.

 

وعرفت القوانين اليمنية وبالأخص القانون رقم ( 45 ) لسنة 2002م  بشأن حقوق الطفل أن الطفل ” هو كل من بلغ السابعة عشرة من العمر ولم يبلغ سن الرشد”  .

 

 

العنف ضد الأطفال في اليمن :-

 

نستطيع القول أن العنف ضد الأطفال في اليمن منتشر وبشدة في أشكال منه  وغير منتشر من في الأشكال الأخرى إلا من جانب غير منظور ولا يحتمل كونه ظاهرة مجتمعية  وينطبق هذا  على نوع العنف ضد الأطفال إذا كان عنف لفظي أو عنف جسدي أو عنف جنسي  .

 

العنف اللفظي في اليمن :-

 

اليمن دولة إسلامية وفى الغالب لا يوجد  هناك تكريس للعنف اللفظي ضد الأطفال ونقصد هنا العنف اللفظي بشكل عام  الذي يحتوى على ألفاظ جارحة أو الداخلة في إطار القذف وكذا الأمر بالنسبة للألقاب والتي تدخل في حال كونها ألقابا سلبية ضمن العنف الموجة ضد الأطفال إلا أنه في الغالب يكون اللقب هنا إيجابيا  ويأتي على سبيل المزاح أو التحبب .

 

والعنف اللفظي هنا في اليمن لا يحدث في الغالب داخل نطاق الأسرة بقدر ما يمارس في الشارع وخصوصا بين الأقران واللذين يدخلون في عراكات سريعة تتخللها ألفاظ مهينة لبعضهم البعض ولكنها تتميز في الغالب كونها سريعة الاشتعال وسريعة الانطفاء بالنسبة للأطفال فيما بينهم البين .

 

وهناك ألفاظ تدخل في باب العنف تمارس على الطفل في محيط البيت أو الشارع أو المدرسة من الكبار وتأتى هذه الألفاظ لأسباب ربما تأتى من الطفل نفسه كالعصيان بالنسبة للوالدين أو العراك مع الأطفال الآخرين  

المزيد


الانترنت فى خدمة قضايا الطفل - ورقة عمل خاصة بمدونة ضمانات

مايو 15th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , أوراق عمل

الانترنت في خدمة قضايا الطفولة

مناهضة العنف ضد الأطفال أنموذجا

 

ورقة عمل 

يقدمها

نبيل أحمد الخضر

مسئول العلاقات العامة والإعلام

مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع

مندوب المؤسسة في

الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال

 

 

 

 

تقديم :-

 

أتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في إنجاح  هذا المؤتمر الخاص بمناهضة العنف ضد الأطفال والذي أعتقد أن سيعمل وبشكل جاد على رفع مستوى الوعي بخطورة العنف الموجة ضد الأطفال وكذا سيعمل وبشكل جاد على رفع القدرات المؤسسية والحكومية في هذا المجال عبر الخبرات التي سيتم تشاركها داخل ذا المؤتمر وكذا المعلومات التي يتم تداولها بين المتقدمين في هذا المجال واللذين ما يزالون في أول الطريق .

 

وأخص بالشكر هنا  إدارة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ممثلة بالدكتورة / نفيسة الجائفى  وكذا منسقة الشبكة الوطنية  لمناهضة العنف ضد الأطفال والشكر موصول لكل أعضاء الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال من مؤسسات مجتمع مدني محلية ومانحين وحكومة .

 

محتويات الورقة

 

- ماذا تعرف عن الانترنت ؟

- هل لدى مؤسستك موقع على الانترنت؟

- هل حصلت منظمتك على عضوية اى شبكة عالمية  ناشطة في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال  عبر الانترنت؟

- هل مؤسستك تتمتع بشراكة  وتعاون مع منظمات عالمية  عاملة في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال عبر الانترنت؟

- هل تغطى نشاطاتك المتعلقة بمناهضة العنف ضد الأطفال  إعلاميا على الانترنت ؟-

  من الذي على الانترنت ؟-

مانحين – إعلام –حكومات – أفكار لمشاريع جديدة.

- هل الانترنت خدمة - معرفة – أفكار - أخبار – نشاطات –مواقع؟

 

- الانترنت معرفة

ما هو أخر كتاب أو دراسة قراتها عن العنف ضد الأطفال  عبر الانترنت؟

هل اطلعت على تقرير  في مجال العنف ضد الأطفال عبر الانترنت؟

هل لدى مؤسستك أبحاث عن العنف ضد الأطفال  نشرت على الانترنت وهل تستفيد من الأبحاث المنشورة 

مقدمة :- 

هالنى حجم الجهل بالانترنت في محيطي العام وأقصد بمحيطي هنا ( الأسرة – الأصدقاء – المجتمع المدني ) والثالث هنا هو المجتمع الذي أعمل به منذ مدة من الزمن وبالرغم من ذلك فقد اكتشفت حجم هذا الجهل وحجم هذا التجاهل لما تقدمة الانترنت على طبق من فضة لكل عامل ليس في مجال الطفولة بحسب ولكن في مجال الشباب والمرأة والبيئة وغيرها والقلائل فقط من يتعاملون مع هذه التقنية .

 

وفى العديد من المؤتمرات وورش العمل وكذا التدريبات التي كنت احضرها او كنت أساعد في تحضيرها وإخراجها إلى النور إذا كانت مؤسستي هي المنفذة لها كنت وما زلت أرى واسمع الكثير من الأفكار التي تتصف بالبدائية  وتعطى المستمع إيحاء بمدى محاصرة المتحدث لنفسه من ناحية الأفكار والتجارب والنشاطات  التي تخدم قضيته .

 

هناك الكثير من الجهل أو التجاهل بمدى أهمية الانترنت في خدمة قضايا الطفولة وقضايا الحقوق الإنسانية بشكل عام وذلك ناتج إما عن عدم قدرة على التعامل مع الانترنت أو عن عدم رغبة أو عن عدم معرفة بمدى أهمية الانترنت في عملية الإثراء الشخصي والمؤسساتي .

 

والانترنت عموما من التقنيات التي أحدثت ثورة في عالم الاتصالات والمعلومات والتي يمكن أن نعتبرها هبة التكنولوجيا للإنسان للتعرف على عالمة بشكل أفضل ولا اقصد هنا الإنسان العامل في مجال الحقوق ولكن الإنسان بعامة وبشرائحه المختلفة .

 

وللطفولة فقد قدمت الانترنت الكثير من الدراسات والأبحاث والكتب والعديد من الفرص لاكتساب العلاقات والتشبيك والشراكات وكذا العضويات بالنسبة إلى شبكات ومؤسسات عالمية تملك من الخبرة والثراء في مجال المعلومات المتعلقة بالطفل الكثير .

 

والسؤال الذي يمكن التحدث به الآن  ما الذي يجعل من العاملين في مجال الطفولة بعامة ومجال مناهضة العنف ضد الأطفال بخاصة  هنا في اليمن غير متفاعلين مع هذه التقنية الجبارة.

 

ليس هنا موقع الإجابة عن هذا السوأل فورقة العمل هنا  تكمن أهميتها في فتح أفكار جديدة للمتطوع والعامل مع الأطفال عبر شرح بعض ما تقدمة الانترنت لخدمة الطفولة .

 

 

وهذا لا يعنى أن الانترنت هي الجنة الموعودة للمعلومات الخاصة بالطفولة والحقوق الإنسانية بعامة فالانترنت أيضا تحمل من الشر الكثير بالنسبة للأطفال .. ليس اقلها العروض الإباحية التي توفرها العديد من المواقع والتي تعرض بها الأطفال بشكل ينتهك حقوقهم الإنسانية بالحماية وعدم الاستغلال و العنف الموجة ضدهم .

 

ولكن حتى هذا الشر يحوى بذرة الخير بداخله وهى أن موضوع استغلال الأطفال بداء يخرج من عوالم الظلمة والسرية التي كانت تخيم علية وأصبحت هناك إمكانية لمعرفة حجم الاستغلال ومصادرة  المشتبه بها والعمل حينئذ على محاربة ومناهضة هذا الاستغلال بشكل من الممكن أن يكون أفضل من حالة وجود الانتهاكات المتوجهة نحو الطفولة في العتمة الكاملة .

 

ما هي الانترنت ؟ وماذا تقدم ؟ وكيف يمكن الاستفادة من هذه التقنية عبر المعلومات والاستفادة منها عبر مناهضة العنف ضد الأطفال واستغلالهم .

 

هذا ما تحاول ورقة العمل الإجابة علية وإن كانت ستعتمد فقط على إعطاء إضاءات تزداد بريقا مع مداخلات الحاضرين .وأتمنى في النهاية أن تكون لورقة العمل  هذا الفائدة القصوى لكل العاملين في مجال الطفولة في اليمن

 

 

ماذا تعرف عن الانترنت ؟

 

بعيدا  عن المعلومات النمطية المعروفة عن الانترنت ونشأتها  في أواخر القرن الماضي نستطيع القول أن الانترنت هي  الكيان الأكثر انتشارا بعد التلفزيون تعمل على إتاحة الفرصة ليس فقط للحكومات والشركات والمنظمات ولكن للإفراد لكتابة والتجوال في محيط لا نهائي من المعلومات التي  تستقطب اهتمام الفرد وتقدم الانترنت في المجمل خدمات تفاعلية من جانب تبادل الرسائل الالكترونية والمحادثات الصوتية والمقاطع الفبيديوية التي تعطى  للباحث على معلومة معينة كل ما يتعلق بها .

 

والانترنت برغم ما تقدمة م خدمات جليلة للعالم إلا أنها تعتبر أداة من أدوات العنف الموجة ضد المرأة أو ضد الطفل وهناك الكثيرون ممن يعتقدون بأن الانترنت من أهم الأدوات التي ساهمت في استغلال الطفولة وخصوصا في مجال التصوير الاباحى .

 

ومع ذلك فالانترنت تعتبر خزنة عالمية للفكر الانسانى والنشاطات الإنسانية في مجال التصوير والبحوث والدراسات والأفكار والتجارب والأخبار والمعلومات المتعلقة بالطفولة والمرأة والشباب والبيئة وحقوق الإنسان عامة وأسواق المال والحكومات الالكترونية والمنتديات والمدونات الحقوقية منها وغير الحقوقية .

 

وتعتبر أيضا الانترنت خزانة كتب العالم فالعديد من المكتبات توجد على الانترنت وخصوصا المكتبات الضخمة .

 

ونفس الشى بالنسبة للتعليم سواء كان تعليما أكاديميا منهجيا أو تعليما لا منهجي في مجالات العلوم والثقافة والفنون والآداب والحقوق أيضا .

 

وقد تطورت الانترنت  كثيرا خلال السنين الماضية لتقدم خدمات كثيرة في مجالات مختلفة ومنها الحقوق الإنسانية والطفولة بشكل خاص .

 

 

 

 

 

هل لدى مؤسستك موقع على الانترنت ؟

 

إذا كانت الإجابة  بنعم فهذا يعنى أنك أصبحت متاحا للعالم  وأصبحت معلوماتك التي تسعى إلى الترويج لها متاحة بضغطة زر لاى شخص يقطن في اليمن أو حتى في  اى قارة من قارات العالم .

 

ومن المحزن أن الكثير من المؤسسات العاملة في مجال الطفولة في اليمن ومناهضة العنف ضد الأطفال لا يملكون موقعا الكترونيا يخدم أغراض المؤسسة  ويقدمها للعالم وهذا ناتج في الأساس إلى عدم الالتفات إلى أهمية الانترنت في خدمة  أغراض المؤسسات وفى الغالب ما تكون لدى المؤسسة بريد الكتروني فقط يعمل على  التبادل السريع للرسائل بين المؤسسة والمانحين والشركاء وكذا الفئات المستهدفة .

 

ولكن البريد الالكتروني في الغالب لا يقدم المعلومات التي يستطيع الموقع تقديمها  إلا حسب الطلب من الرسائل الواردة في الأغلب بينما يتيح الموقع الالكتروني معلومات واضحة  وسريعة وجاهزة لكل زائر لموقع المؤسسة أو الجمعية التي تعمل في مجال الطفولة أو حتى في مجال الحقوق الإنسانية بعامة .

 

وقد بينت بعض الدراسات الإحصائية عن مجموعه من مؤسسات المجتمع المدني في اليمن أن القليل والقليل فقط من المؤسسات وغالبا هي المؤسسات الأكبر حجما هي التي تملك موقعا على الانترنت .

 

ويختلف الموقع من مؤسسة إلى أخرى ما بين مواقع ثرية للغاية ومواقع فقيرة للغاية وهذا بالنسبة للمؤسسات والجمعيات النشطة في مجال حقوق الطفل .

 

 

هل حصلت منظمتك على عضوية اى شبكة عالمية  ناشطة في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال  عبر الانترنت؟

 

هناك الكثير من الشبكات العالمية التي تعمل في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال والتي تقبل في عضويتها العديد من المؤسسات التي تعمل في هذا المجال من كل دول العالم .

 

وقد بينت العديد من الدراسات الإحصائية في اليمن أن عدد المؤسسات التي تحظى بعضويات مع شبكات عالمية لا تتعدى الخمس فقط .

 

,وهذا يعنى أن الكثير من المؤسسات اليمنية ما زالت  ذات علاقات محدودة  ليس على المستوى  العالمي فقط ولكن على المستوى الاقليمى والمحلى .

 

 

 

ومن الشبكات التي تعمل في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال نذكر الشبكات التالية :-

 Ispcan-1

 من المنظمات والشبكات المهمة في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال في العالم وتقدم هذه الشبكة العديد من الدراسات والبحوث التي تعمل على التثقيف بمدى مخاطر العنف الموجة ضد الأطفال  يمكن التعرف عليها أكثر من خلال موقعها الالكتروني:-

www.ispcan.org

 

2- موقع المبادرة العالمية لإنهاء كافة أشكال العقاب الجسدي ضد الأطفال .

 

من المواقع والشبكات المهمة التي تعمل خصوصا في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال والعمل على إنهاء كافة أشكال العقاب الجسدي ضد الأطفال  وفى تقريرها المقدم في 2005م قدمت المبادرة تقريرا مفصلا حول العنف ضد الأطفال مع معلومات مهمة عن الدول وما إتخذتة من  أعمال لمناهضة العنف ضد الأطفال سواء عبر الجانب التشريعي أو الجانب الحمائى للطفل .

 

وقد وقعت على هذا التقرير  في نسخته الخاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا مجموعه من المنظمات في المجتمع المدني العربي واليمنى .

 

وتتيح هذه المبادرة الكثير للمنظمين لها للإثراء عبر الدراسات والأبحاث وكذا تدفق المعلومات بخصوص مناهضة العنف ضد الأطفال وللإثراء بشكل أكبر يمكن زيارة الموقع الخاص بالمبادة وهو :-

www.endcorporalpunishment.org

 

women world summit foundation3-  

 

شبكة عالمية ومقرها جنيف تعمل هذه الشبكة و والتي تضم 702 منظمة حول العالم على تقديم الكثير من المعلومات في مجال مناهضة العنف ضد المرأة ومناهضة العنف ضد الأطفال وتقدم هذه الشبكة حول العالم مسابقة دولية سنوية في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال واستغلال الأطفال وذلك لإحياء اليوم العالمة لمناهضة استغلال الأطفال والذي يوافق 19/نوفمبر من كل عام  وموقع الشبكة على الانترنت هو

www.women .ch

 

4- شبكة كرين الدولية لحقوق الطفل

من أكبر الشبكات في العالم والتي تضم في عضويتها أكثر من 1600 منظمة حول العالم وتعمل شبكة كرين  على حقوق الطفل بعامة وتقدم لأعضائها الكثير من المعلومات  وهى عبارة عن مجلات وكتب هذا عدا ما يتيحة الموقع من فرصة في نشر أخبار المنظمة المكتسبة للعضوية على الموقع وكذا تصديره إلى مواقع إخبارية عالمية أخرى تضمن للمؤسسة المشاركة بالعضوية انتشارا كبير على مستوى العالم على الأقل في محيط الناشطين في هذا المجال  و ما تتيحه الشبكة أيضا من  فرص للتشبيك بين المنظمات بعضها البعض  عبر معلومات الاتصال التفصيلية التي تقدمها عبر الأدلة  التي تقدمها للمنظمات في العالم وعنوان الشبكة على الانترنت

www.crin.org

 

- الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال :-

 

لم أجد في البحث داخل الصفحات العربية أسم شبكة متخصصة في مجال مناهضة العنف ضد الأطفال بالرغم من وجود شبكات عن مناهضة العنف ضد المرأة وبالرغم من وجود العديد من الشبكات العربية التي تتيح للمنظمات الإقليمية في الوطن العربي الاشتراك في عضويتها ومعظمها في النهاية هي شبكات متعلقة بحقوق الإنسان وكذا شبكات متعلقة بالمرأة أو حتى بالطفولة ولكن الطفولة بعامة وليس لمناهضة ا العنف ضد الأطفال بشكل خاص .

 

ومما يعيب هذه الشبكات هي أنها تطلب مبالغ كبيرة إلى حد ما كرسوم اشتراك في حال أن الكثير من المؤسسات والشبكات العالمية لا تطلب ذلك وهذا يجعل من الكثير من المنظمات الوطنية العاملة في الدول العربية وخصوصا الدول الأشد فقرا ومنها اليمن  لا تستطيع التمتع بعضوية الشبكات العربية بسبب ارتفاع أسعار العضوية ولا تستطيع الانضمام إلى الشبكات العالمية بسبب حاجر اللغة كحاجر ثانوي وحاجر الانترنت نفسها كعالم مجهول للكثير من المنظمات  كعقبة أولى

 

 وهنا يكمن السبب في أن الكثير م المؤسسات العاملة في مجال الطفولة أو المرأة أو الإنسان بعامة في اليمن ما زالت نحلية النشاط والعلاقات والتفكير والنتائج .

 

ومن الشبكات الوطنية المهمة في مجال مناهضة العنف ضد الطفل تقف في أول الصف الشبكة الوطنية لمناهضة العنف ضد الأطفال وهى شبكة يمنية تضم مجموعه من الشركاء من الحكومة ممثلة في بعض وزاراتها المتخصصة وكذلك  مجم

المزيد


دور مؤسسات المجتمع المدنى فى مجال حقوق الطفل

أبريل 7th, 2007 كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان نشر في , أوراق عمل

       دور مؤسسات المجتمع المدني  في مجال حقوق الطفل

( الواقع والطموح )     

              ورقة عمل مقدمة في ورشة العمل الخاصة بدور المجتمع المدني  في مجال حقوق الطفل( الواقع والطموح ) كتابة  و تقديم/ نبيل أحمد الخضرفي الورشة المقامة في وزارة حقوق الإنسان – اليمن مسئول العلاقات العامة والإعلاممؤسسة إبحار للطفولة والإبداع                           

   مقدمة :-  إن الواقع بما هو مفردة   تحتمل المجتمعات باحتمالاتها المتعددة ينتج عنها مجموعه من وجوة الواقع المحيطة بالفرد والمجتمع والحكومة . فمن  واقع يعتبر أسواء ما بعيشة المجتمع إلى واقع يخلق حياة فظلي  لمن يعيشون ضمن إطارة وانتهاء إلى واقع ليس في الامكان أفظل مما كان والذي بدورة يحتمل مجموعة من النجاحات والإخفاقات في ضؤ الامكانات المجتمعية والحكومية والدولية التي تعمل على رفاة الفرد والإنسان عامة وخصوصا الطفل . وفى اليمن لا يمكن القول أن حال الطفولة بذلك القدر من السؤ ولا يمكن القول أن حال الطفولة بذلك القدر من الرفاة ولكن اليمن بمؤسساتها المختلفة الحكومية والغير حكومية ما زالت تعمل  في نطاق ليس في الامكان أفضل مما كان . ويرجع ذلك إلى عدة عوامل منها المجتمعية والتي ما زالت تنظر إلى جملة الحقوق الإنسانية بحذر نتيجة أن الفكر العام ينطلق من أن هذه الحقوق مستوردة من الخارج مما ينتج عنة مجموعه من الانحيازات الثقافية التي تثبط من إنتشار هذه المفاهيم الحقوقية على المستوى الجمعي  وكذا لعدم فهم المجتمع بقيمة هذه الحقوق  في زيادة رفاة فئاتهم المختلفة . وكذا يرجع الأمر إلى القدرة المحدودة للحكومة في معالجة قضايا حقوق الانسان وذلك يرجع فيما يرجع الية إلى جملة من الأسباب منها أن اليمن ما زالت دولة فقيرة مقارنة بالدول الأخرى وكذا إلى مجموعه من التوازنات السياسية الداخلية والخارجية والتي تؤثر على مسيرة الحقوق الإنسانية سلبا وإيجابا . وربما يرجع عدم وجود ذلك الزخم القوى للحقوق في المجتمع اليمنى أيضا  إلى تقاعس دور القطاع الخاص عن القيام بدوره في دعم الحركة الحقوقية بعامة في اليمن وحركة حقوق الطفل بخاصة . وبالنسبة لمؤسسات المجتمع المدني في اليمن والتي تعمل في مجال الحقوق وحقوق الطفل بشكل خاص فإن نجاحها الاساسى يتضمن إنشائها أساسا  فمسألة خلق مؤسسات تعمل في مجال حقوقي ما يتطلب الكثير من الجهد والإنهاك والمصداقية في التعامل مع الجهات المختلفة ومنها الفئات المستهدفة وهذا مرهق . وما يعيب مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال الطفل أنها  وفي مجالات عدة تتضمن العمل المؤسسي والياتة  وتقييم الاداءات المختلفة والرؤية الإستراتيجية وكذا التوثيق والتشبيك وصنع شبكات تعمل في مجال الحقوق  كلها ما زالت في مرحلة جنينية لم تتكون بالشكل الذي ينتج عنة دور مؤسساتي مؤثر بالشكل الذي يغير من حركة المجتمع بعامة إلى الافظل . وهكذا نرى أن كل النشاطات الحقوقية بعامة وحقوق الطفل بخاصة ما زالت تدور في مرحلة وسطي من النجاحات والإخفاقات التي تكرس ما ذكرناة سابقا  ليس في الإمكان افظل مما كان  واقع المؤسسات وطموحها :- إن المفردات التي تعمل عليها مؤسسات المجتمع المدني وخصوصا العاملة في مجال الطفولة إلى حد ما بدت في الآونة الأخيرة متشعبة وثرية ويرجع ذلك إلى التخصصات التي بدت على المجتمع المدني والذي وان كان لا يغطى كافة الشرائح إلا أنة وفى العواصم تحديدا يعمل بشكل جيد وذلك حسب اتفاقيات ومعاهدات وبوتوكولات تختلف فيما بينها البين من ناحية مدى الزاميتها وقد عملت هذه المؤسسات على العديد من المعاهدات اذكر منها

المزيد





 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>