حكاية كتاب الدكتور أوسم وصفى - إرفعوا الوصم عن مرضى الادز
كتبهامدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 10 يناير 2008 الساعة: 16:50 م
لا أعرف لماذا قبلت أن أخذ نسخة من الكتاب وأحضر به إلى اليمن فقد جعل من العيون تنظر إلى وكأنني متهم يعنى في المرة الثانية التي أذهب بها إلى مصر لا أحضر بأي هدية لأحد في المرة الأولى وفى المرة الثانية أحضر وفى يدي كتاب عن المثلية الجنسية ” الأسباب – العلاج – الوقاية ”

كتاب شفاء الحب ” من أهم الكتب التى تحدثت عن المثلية الجنسية ” عربيا “
في المطار :-
عند العودة كان يجب إن أتأخر عن كل رواد الطائرة القادمة إلى صنعاء لأسباب تتعلق أن في شنطتى ” أقراص ليزر - كتب ” وكان يجب على مندوب وزارة الثقافة” في مطار صنعاء ” مشاهدة ما بداخلها يعنى يقراء أجزاء من الكتاب يشاهد أجزاء من قرص الليزر ” يعنى ساعة زمن تأخير ”
.. للأسف أو للحظ الجيد لم يكن مندوب وزارة الثقافة حاضرا كما هو يفعل دائما كما سمعت أحدهم يقول وهو يبحث عنة ” ليس موجود مثل عادته !!!!.
وهذا اخرنى كثيرا والأخوة في المطار يرفضون خروجي بشنطتى إلا بعد أن تمر من خلاله وخصوصا بعد مشاهدة القرص المتعلق بالايدز والكتاب المتعلق بالمثلية الجنسية!!! .
كان الربط سهلا على ما اعتقد ” بالرغم اننى أظهرت لهم الشهادة التي أعطيت لي وكرت خاص بى اننى اعمل في مؤسسة مجتمع مدني تهتم بالايدز كثيرا في السنوات الأخيرة وعند تأخر مندوب وزارة الثقافة لأكثر من ربع ساعة وقد خرج كل المسافرين تقريبا بداءت بالعتاب وإظهار التعب والإرهاق فما كان من الرجل الذي في يده الكتاب والأقراص الليزرية أن طرحها في النشطة وأشار لي بالخروج من المطار .

هذا هو صاحب الكتاب الذى عمل لى مشكلة
صاحبك باين علية واو :-
صديق من اصدقائى شاهد معي الكتاب فاستعارة منى ولكن في بيته وكما اخبرني قراء اخوتة عنوان الكتاب فجاءت إلية والدته مستفهمة بقلق لماذا يقراء هذا الكتاب ولما اخبرها أنة لي قالت بإرتياح ” لا تصاحب هذا الجني …. باين علية واو “!!!! .
في المؤسسة :-
حتى الآن لم يبد اى شخص منهم إستغرابة من وجود كتاب يتحدث عن المثلية في يدي و تفهموا الوضع عندما قلت لهم انه كان جزء من ورشة العمل التي حضرتها والتي كان من أهم مساقاتها التوعية بمخاطر انتقال فيروس نقص المناعة المكتسبة عبر العلاقات المثلية .
ولكن حتى الآن ما يزال الكتاب في المؤسسة ولم اذهب به إلى مكتبتي الشخصية في البيت فلا أحد يعرف كيف ستكون ردة فعل والدي عندما ادخل علية بكتاب عن الوقاية والعلاج من المثلية ولن يصدقني ولن يبرئني ولو حلفت له على الميه تجمد .
قراءت الكتاب وكان بسيطا في التوضيح و المفاهيم و شمولي في التعاريف والتاريخ المثلى وقد أعجبت بطريقة الكاتب الدكتور أوسم وصفى في الكتابة السهلة الممتنعة وقد طرحت الكتاب في مكتبة المؤسسة ليكون متاحا للجميع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مبادرة ارفعوا الوصم عن مريض الايدز | السمات:مبادرة ارفعوا الوصم عن مريض الايدز
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


































يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 8:32 ص
شكرا لك يا أخي علي هذا المقال وللأسف فمجتمعنا يتعامل مع الشاذ علي أنه عار يجب التخلص منه ولا يفرق بين المرض والمريض أخي أرجوك زيارة مدونتي وهي مدونة تهتم بطرح قضية الشذوذ الجنسي من مختلف جوانبها كالأسباب والعلاج ودعم الأفراد الذين هم علي طريق العلاج وذلك من خلال طرح إسلامي مميز وأخيرا اللهم صلي علي سيدينا محمد وعلي آل سيدينا محمد كما صليت علي سيدينا إبراهيم و علي آل سيدينا إبراهيم وبارك علي سيدينا محمد و علي آل سيدينا محمد كما باركت علي سيدينا إبراهيم وعلي آل سيدينا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 3:06 ص
الحقيقة أنا أول مرة أدخل على مدونتك بس واضح إنها حتفيدنى كتير لإنى مهتم بحقوق الإنسان .. خصوصا وإن أنا مثلى (بأتعالج) .. وموش فاهم يعنى إيه (صاحبك باين عليه واو ) .. المفروض إن من ضمن حقوق الإنسان إننا لا نسخر ممن يواجهون بعض المشاكل زى (المثلية ) .. عموما حأحاول أبص للجانب الإيجابى فى كلامك .. وأتمنى إنى أقدر أستفاد منك ..
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 12:05 ص
الأخ العزيز / نبيل الخضر ..
بعد التحية ..
أولا أشكرك على كلماتك التي أودعتها في مدونتي ..
ويؤسفني أنك تغادر بلادي في اليوم الذي تشرفت بمعرفتك فيه .. فلم تسنح لي الفرصة لأن أظهر لك كرم شعب مصر .. وإن كنت أثق أن من هم أمثالك من الشخصيات الودودة لهم من الأحبة في كل مكان من يخففوا عنهم غربتهم .. فيشعرونهم أن كل البلاد وطنا لهم .. فآمل أن تكون قد وجدت في الأسكندرية من الصحبة الصالحة من يخفف عنك غربتك .. ويؤسفني أنني يوم سفرك لبلادك أكون متواجد بالقاهرة لحضور مجموعة المساندة _حيث أتعافى من مثليتي_ تحت إشراف د/ أوسم ..
وما يؤسفني أكثر هي تلك الإجراءات التعسفية والتي واجهتك في الميناء الجوي ببلادي وتسببت في تأخير موعد سفرك .. والتي إن دلت فإنما تدل على أننا نعيش في عصر جاهلي مازالت تصادر فيه العقول .. فيملى على الشعوب ما تقرأ وما لا تقرأ ..
وعزائي الوحيد بعد كل ما سبق .. هو أن تفضلت الشبكة العنكبوتية لتلعب دور الوسيط وتكون سببا لأن أتعرف على شخص مثلك .. تظهر في ثنايا كلماته مظاهر المودة .. وبوادر الإحترام ..
فتحياتي لك .. وأتمنى ألا أكون عبئا على كاهلك بأسئلتي وإستفساراتي المستقبلية فيما يتعلق بحقوق الإنسان .. ولكن أعدك ألا أبدأ الإستبيان والسؤال إلا بعد أن أتفحص وأدقق في كل ما كتبت في مدونتك .. وعندها ستنهال عليك الأسئلة ..
حقا فرصة سعيدة .. وشكرا لله على كل حال .. ( أخوك عمر )
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 1:39 ص
انا ايميلى yarabhelpme@yahoo.com
ارجو من الاخ عمر ان يراسلنى ارجوك مسالة حياه او موت