ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


هل كان حقا .. كشفا للمستور -عن القنوات الإباحية في فنادق الجمهورية اليمنية

كتبهامدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 10:12 ص

 

 
× كشف المستور عملية قامت بها الحكومة اليمنية للحماية الأخلاقية على مراكز الانترنت دفعتها إلى نزع الحواجز الخشبية و تدوير الحواسيب إلى الشارع في وقت سابق .
 
مقدمة :-
 
بالغت حكومة الجمهورية اليمنية في وقت سابق من حجم استعراض عضلاتها في مجال   حمايتها للأخلاق العامة من خلال عملية كشف المستور التي قامت فيه بإجبار نوادي الانترنت في اليمن على نزع السواتر الخشبية التي كانت تقدم بعض الحق في الخصوصية للمستفيد من خدمة الانترنت بغض النضر عن مدى استفادته وما الذي يتصفحه وكذا بعدما أجبرت نوادي الانترنت أيضا بتدوير شاشات الحاسبات الآلية إلى الشارع بحيث انعدمت الخصوصية إلى أن وصلت إلى الصفر .
 
وبالرغم من أن هذا يشكل انتهاكا للحق في الخصوصية إلا انه يمكن تفهمه في سياق حماية الأخلاق والآداب العامة وهذا له ما يبرره دينيا وأخلاقيا وحقوقيا " على مستوى الاتفاقيات الدولية "  التي تكمل اى مادة من موادها بعبارات تتعلق بأن لحماية الأمن العام أو الأخلاق العامة أو الآداب العامة  " الأولوية .
 
لكن في المجمل هل نستطيع أن نعتبر أن عملية كشف المستور كانت ناجحة في الحماية الأخلاقية للشارع اليمنى في ضؤ إنتشار تقنيات كثيرة لم تقم الحكومة بعمل اى أنشطة حولها على مستوى التوعية والترويج لمناهضتها و محاسبة مروجيها الخ .
 
فبخلاف الهواتف النقالة هناك مراكز بيع الأفلام الدرامية بكافة تنويعاتها والتي يقدم فيها البعض من هذه المحلات أقراص ليزرية خاصة بالجنس .
 
ومما يحسب  إيجابيا في هذه المسالة أنها في الغالب الأعم تكون على مستوى جماعات معينة   كما حدث في الماضي   عندما كانت صور الترويج الاباحى محصورة وبشدة على مجموعه من الناس والتي كانت تنويعاتها عبارة عن  أفلام الفيديو و أوراق الكوتشينة والمجلات الخ .
 
كل هذا يجعل من الجنس في اليمن أو الدراما الجنسية في حال كان هو كل الموجود محصورة لدى بعض من الناس وليس كلهم ولكن هل كل هذه التنويعات هي ما يقدم للشباب في الجمهورية اليمنية أم أن هناك الآن بعضا من العمل على مستوى العامة في القدرة على الحصول على   دراما جنسية ممثلة   .
 
من هنا جاءت الفنادق اليمنية " النجمتين " لتسد هذا النقص في مستوى العرض بحيث أن اى شاب يملك بطاقة شخصية ومبلغ لا يتعدى خمسة دولار يستطيع أن يشاهد ساعات قد تتعدى العشر ساعات في غرفة فندقية في أي مدينة من مدن الجمهورية ولكن هذا لا يعنى أن كل الفنادق ذات النجمتين تقوم بذلك فهناك الكثير أيضا من الفنادق المحترمة ولكن الفنادق التي تقدم خدمة الملتيميديا الجنسية كثيرة أيضا ومنتشرة  .
 
وهنا يكمن الخطر . أن تكون هذه النتاجات على مستوى نخبة ( شباب مسافر أو مطلع أو متابع ) فهي ستظل على هذا المستوى وسيكون الانضمام إليها قليل حتى في ظل الانضمام اليومي الكبير لهذه الجماعة أو تلك من الشباب ولكن أن تعرض هذه الخدمات على مستوى العامة بحيث تكون متوفرة لمن يملك مبلغا صغيرا فهذا يعنى انتشارها شكل كبير هذا الانتشار الذي سيخلق في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد أمراض مجتمعية خطيرة .
 
إن هذه الكراسة تحاول أن تقدم لمدى انتشار النتاج الجنسي في المحيط اليمنى ومعرفة أوجه القصور في عمل الحكومة في مراقبة الشأن العام في هذه المسألة تحديدا والآثار المترتبة عن هذا النتاج وإنتشارة على الشارع العام في الجمهورية اليمنية حسب المواضيع التي سيتم تقديمها لاحقا .
 
 
 
 
 
المواضيع التي تناقشها الكراسة :-
 
1-      كشف المستور .. ترويج إعلامي ضخم لعملية غير ذات قيمة
2-      العولمة والاستثمار المعلوماتى
3-      الهجرة الغير شرعية و الصناعة الجنسية العالمية
4-      التشفير هل هو للخاصة في اليمن 
5-      دور هذه القنوات في الانحلال الاخلاقى للشباب في اليمن ( التحرش – الاغتصاب – الاستغلال الجنسي للأطفال )
6-      هل يمكن القول أن هذه القنوات قد تزيد من قضايا الجنس والعدوى المنقولة جنسيا وبالتالي  ( الايدز – التعايش مع الايدز - الحمل الغير شرعي – الإجهاض الغير أمن – الخ )
7-      كيف يمكن تطوير عملية كشف المستور .
 
 
 
كشف المستور .. ترويج إعلامي ضخم لعملية غير ذات قيمة
 
 
عندما دخلت الانترنت إلى اليمن لم تكن قد وصلت إلى الجيل الثاني من الانترنت والذي يتيح طرق كثيرة للمشاركة في الرأي العام والتنمية العامة و المشاركة الثقافية عبر الانترنت وتكوين الصداقات لأنه لم يكن هناك حتى ذلك الوقت ما يسمى بالفيسبوك و المدونات و الويكى و البود كاست وغيرها مما ظهر لاحقا .
 
وكان الموجود في الغالب هي المواقع التي تقدم معلومات عامة عن الشركات التي تتبعها مع بعض المواقع المفيدة التابعة ربما للحكومات والمنظمات الدولية  والشركات الخاصة وغيرها.
 
وبالرغم من ذلك فقد كانت هناك العديد من المنتديات التابعة لمواقع كبيرة وأيضا المنتديات المستقلة التي تخصصت لبعض الجماعات المتشابهة في الهدف والعمل كمنتديات المحاسبين ومنتديات   أدبية ومنتديات شابة غارقة بما في العجائب والغرائب و القصص الشبابية البسيطة  .
 
كان هناك الكثير من المواقع المتوفرة والتي كان من الممكن للشاب اليمنى الاستفادة منها ولكن الشاب اليمنى في ذلك الوقت فهم من الانترنت أنها مساحة حرة للمشاهدة الإباحية وكان الأمر أشبة بموجه ظهرت جعلت الكثير من الشباب يهرعون للانترنت لاكتشاف الدنيا الجديدة التي انفتحت أمامهم فجاءه وبضغطة زر وبتكاليف رخيصة نسبيا .
 
حينها كانت المواقع الإباحية هي الأكثر فتحا على الانترنت من الشباب اليمنى حيث صنفت اليمن في بعض الدراسات التي واكبت هذا الموضوع أنها ألدوله الأكثر دخولا للمواقع التي تقدم هذه الخدمات .
 
وبالطبع كان هناك ما يزال وجود للأفلام الإباحية والتي كانت على الشرائط القديمة التي كانت تستخدم على الفيديو في ذلك الوقت ولكنها كانت محصورة .
 
ويصدق القول أيضا على المجلات وأوراق اللعب التي تقدم هذه الخدمات أيضا   وأي تنويعات أخرى كانت وما زالت تقريبا محصورة على بعض الناس من النخب أو الشلل الشبابية التي كانت على إطلاع أو متنقلة  هنا وهناك وتستطيع الحصول على هذه الصناعات الثقافية المتخصصة ولكن جاء الانترنت ليبدءا أول فتح لكافة الشباب بأن يكونوا قادرين على الحصول على مخرجات هذه الثقافات من صور وأفلام قصيرة جدا على الانترنت ولم يقصر الشباب اليمنى في هذا المجال وكان فتحا مبينا .
وبدأت أول أمارات الوصم على الانترنت ومستعمليها في الانتشار   وربما لم يستطع الكثير ممن تقدموا إلى الانترنت لاحقا الخروج من هذه الوصمة فمتصفح الانترنت متهم بالانحلال حتى ولو كشفت براءته أمام الرأى العام وخصوصا كبار السن .
 
وبعد أن ضج الشارع بهذه الأشكال من الخدمات كان لا بد للحكومة أن تقوم بأي خطوة تحفظ ماء وجهها أمام الجمهور وخصوصا من الآباء وأيضا عند المجتمع اليمنى المحافظ بشكل عام وقدمت ما تمت تسميته في ذلك الوقت " كشف المستور " بحسب كتاب عن الانترنت صادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان .
 
 
كانت حملة كشف المستور تقتضى من أصحاب مقاهي الانترنت التي إنتشرت في ذلك الوقت كالنار وأصبحت الاستثمار الناجح بعد شبه التشبع الذي كان موجودا من مراكز الاتصالات … كانت الحملة تقتضى نزع الحواجز الخشبية بين كل جهاز وأخر وتدوير الأجهزة إلى الشارع بحيث يمكن للشخص المجاور أو صاحب المحل مشاهدة ما يشاهد المتصفح
 
 
بالطبع محلات كثيرة أغلقت بسبب هذا فقد إنخفض الطلب على الانترنت بشكل درامي في ذلك الوقت ولم يصمد إلا القليل من المقاهي التي بدأت تتعايش مع هذا القانون وبداء الشباب و مرتادي الانترنت يبحثون عن المفيد أو ربما عن الجنس أيضا ولكن في المنتديات والتي قدمت نفسها كبديل عن مواقع الجنس عبر الأحاديث المباشرة .
 
وحقوقيا يعتبر هذا الفعل من جانب الحكومة منافيا للحق في الخصوصية ولكن أخلاقيا يمكن تبرير العمل الذي  قامت به الحكومة في هذا الجانب لو كان الأمر إستمر وكانت الحكومة عن حق تحاول أن تكشف المستور عن وجود هذه المنتجات الثقافية الجنسية في اليمن بكافة صورها .
 
ولكن ما يحدث حقيقة في هذا الشأن أن الأفلام الإباحية ما تزال موجودة لدى العديد من مراكز الأقراص الليزية والتي تبيع بجانب الأفلام العالمية أفلام إباحية .
 
وأيضا دخلت السينما المضمار عبر ربع ساعة يوميا في استراحة كانت تقدمها للمتفرجين ومن ثم بعد إغلاق أغلب دور السينما اليمنية ظهرت الفنادق ذوات النجمتين كمصدر مهم لعرض الإنتاج الجنسي على الشباب بخصوصية افظل وبأسعار اقل ليعود الشباب إلى هذه الفنادق التي تقدم ما لا يقل عن ثلاث قنوات للنزيل وبأسعار تعتبر رمزية " اقل من خمسة دولار في اغلب الفنادق " وبالتالي فأن مسالة كشف المستور هذه التي استفادت منها الحكومة في ذلك الوقت لم تكن بتلك القيمة الكبيرة بل يمكن القول أنها دفعت الشباب من مواقع كانت تقدم الصور فقط إلى قنوات تقدم صوت وصورة وأفلام متكاملة وبجودة رقمية عالية .
 
وبالطبع كانت هناك بعض المداهمات للعديد من الفنادق والتي رصدتها الصحافة وقامت بتنزيلها في أخبارها ولكن هذا ليس كاف في حال كانت الرغبة في فصل الشباب اليمنى عن هذه ألصناعه المؤبوة ودفعه إلى اكتشاف فوائد التلفزيون والقنوات الفضائية  و المواقع الالكترونية .
 
وفى حديث لي مع أحد اصدقائى حول هذه الشجون قال انه من الممكن أن الحكومة قامت بذلك على أساس تدمير الاستثمارات الصغيرة كنواد الانترنت لفتح المجال أمام الاستثمارات المتوسطة وخصوصا أموال المغتربين في الفنادق التي إن كانت ستقدم هذه الخدمات فسوف تحصل على ليال سياحية أكثر وبالتالي سيدفع هذا بالتطور والسياحة الداخلية " إشغال الغرف في الفنادق الصغيرة والمتوسطة " إلى تحريك الاقتصاد وربما .. ربما يكون ذلك سبب الانتشار الكبير الفندقي وخصوصا في العاصمة اليمنية صنعاء التي أصبحت متخمة بفنادق كثيرة قد لا تحتاج نصفها في حال كان هناك خدمة فندقية متميزة تقدم للسياح والنزلاء اليمنيين والعرب دون اللجؤ إلى اعتبار الشباب مصدر اساسى لرزق هذه الفنادق .
 
 هذا بمجملة يطرح قضية كشف المستور على المحك ويجعلنا نتسال عن جودة الضغط وإقفال عدد كبير من محال الانترنت في حال أن العديد من الفنادق أنشئت ولنفس الغر
 
 
العولمة والاستثمار المعلوماتى :-
 
 
من أهم أدوات العولمة الثقافة ومن أهم أدوات الثقافة تأتى القنوات التلفزيونية وإضافة صبغه العالمية على أشياء كثيرة وخصوصا النجوم السينمائية والمجلات و المواقع التي تقدم خدماتها لقوميات كثيرة جدا وبلغات متعددة وليس google     عنا ببعيد .
 
وبالطبع المواقع الإباحية كانت وما زالت أيضا تنطبع بطبع العالمية فالجنس لغة عالمية   والأحاسيس التي تنتاب الشاب اليمنى هي نفسها التي تأتى للشباب في أي مكان في العالم عند مشاهدته لهذه الصور أو حتى عند رغبته وبحثه عنها ولكن كان يختلف الأمر في مدى الصعوبة ففي الغرب المجلات تباع في المكتبات ولا يوجد محدد إلا العمر (+18) .
 
لكن هنا في اليمن كان من الممكن أن يدخل الطفل أو الشاب ويفتح ما يريد دون إنتباة للعمر وبالتالي فمن الممكن أن نقول أن اليمن اتخذت معيارا عالميا في هذا المجال فعملية كشف المستور جعلت من الانترنت جهة غير محبوبة لدى الأطفال والشباب لطلب مواقع الجنس والفنادق التي أنشئت وقدمت خدمات القنوات الإباحية ملزمة بالاحتفاظ ببطاقة النزيل إلى حين خروجه كتقليد فندقي في أي مكان وبالتالي فان هذه الفنادق في الغالب الأعم ما لا يستطيع الأطفال الدخول إليها ولا يستطيع إلا من هم فوق الثمانية عشرة الدخول فأصبح الجنس المرئي  متاح شيئا ما  ولكن بمعيار عالمي وهو السن . وربما يكون هذا أهم شكل عولمة دخل إلى اليمن في ضؤ وجود   القنوات الإباحية ….
 
ومن الأشكال العولمية الجانب التفاعلي في الموضوع حيث تعطى أغلب هذه القنوات معلومات عن مواقعها وكيفية اشتراك في هذه المواقع للحصول على الأفلام عبر الانترنت من خلال شرائها   أو حتى للدفع المباشر عبر البطائق العالمية للدفع .
 
وأيضا يعتبر من الإشكال العولمية هي الدفع بالأشكال الجنسية الغربية إلى الشباب العربي أو شباب العالم الثالث   والذي إلى حد ما كانت طرقة تقليدية في هذا الجانب بحيث ظهرت مع هذه القنوات أوضاع ( الجنس الفموي – الجنس الشرجي - الجنس الجماعي ) كأشكال جديدة وغير مطروقة في جانب الشباب والتي الآن أصبحت موجودة عبر حالات الاغتصاب الجماعي التي نشاهد أخبارها في الصحف من حين لأخر واغلب الظن أن هذه الأشياء حصلت عبر تقديم المرأة كمستوعبة للرجل آو لعدة رجال كما تعرض هذه الأفلام .
 
ونفس الشئ ينطبق على اللواط والذي أصبحت له حركة عالمية تصدح بإرتباطة بالحقوق ومدى ما تقدمة هذه القنوات من مفاهيم باطنية بعدم سلبية هذه الأشكال أو هذه العلاقات الجنسية بالضرورة .
 
كل هذه الأشياء أعتقد أنها تعتمد في جانب كبير منها على العولمة التي جعلت كل إنتاج بما فيه الإنتاج الجنسي عالمي أكثر مما كان سابقا .
 
الهجرة الغير شرعية و الصناعة الجنسية العالمية
 
لم يكن هذا الباب من الأبواب التي يمكن إدخالها إلى هذه الكراسة ولكنى أحببت تبيان بعض الأفكار التي قرأتها أو شاهدتها أو فكرت فيها بشكل شخصي عن هذا الموضوع .
 
فالهجرة والهجرة الغير شرعية بشكل أدق تساهم في الصناعة الجنسية في العالم بشكل كبير فصناعه الجنس في الأساس صناعه خفية ولم تخرج من الخفاء بشكل كبير حتى الآن اللهم إلا في القنوات والمواقع لكن الكثير من هذه الصناعة ومداخلها ومخارجها و أبجديتها لم تصبح حتى الآن معروفة .
 
وترتبط هذه الصناعة كما أظن بالاسترقاق والرقيق الأبيض وخصوصا بالنسبة   لما يتم إستيرادة من بلدان الشرق الأقصى من نساء يعتبرن من فواكه هذه القنوات و المواقع كما أظن .
 
وعلى العموم فالهجرة الغير شرعية واللجوء الجماعي يفتح المجال أمام هذه الصناعة وغيرها من الصناعات الخفية كالمخدرات والأسلحة إلى الانتشار أكثر وأكثر بما يعنى أن الدائرة تكتمل في هذه الجوانب ما بين الحرب وتجارة الأسلحة و الجنس والرقيق الأبيض و التصدير فيما بعد للمشاهدين الشباب في أغلب دول العالم . هذا بغض النظر عن القليل من هذه الصناعة او تلك التي تصبح مرئية بسبب القوانين أو المجتمع المفتوح .
 
وقد تكلمت في مدونتي سابقا عن الانتهاكات الحقوقية في الصناعة الجنسية العالمية وتحدثت أيضا عن الميديا الجنسية في اليمن ولكنني أحببت إن أعطى صورة أفضل في هذا النص .
 
وأعتقد انه في الغالب فان الاستثمار في الجانب الجنسي او الملتيميديا الجنسية تكون من جانب الغرب وبالتحديد أوروبا وأمريكا وهى التي تستوعب اغلب المواقع الإباحية وهى التي يقطن بداخلها معظم القنوات والشبكات المتخصصة في هذا المجال   .
 
بينما تأتى العمالة من الأشخاص الهاربين من الفقر أو الحروب وبالتحديد إلى أوروبا من إفريقيا وشرق أوروبا من البلدان التي تفككت مع الاتحاد السوفيتي أو التي دخلت في حروب مع بعضها البعض   والجانبين يقدمان فئتين مهمتين في ألصناعه الجنسية فالرجل الافريقى أو الأسود في الغالب من المطلوبين بشدة في هذه القنوات لارتباط الرجل الأسود بالغلمة والجنس و شراسة الطبع   وهذا ما تطلبه هذه القنوات تحديدا و بلدان شرق أوروبا تعطى أيضا الكثير من الشباب والفتيات والذين أيضا بسبب عرقهم الجميل نوعا ما يعتبرون فاكهه لهذه القنوات ونادرا ما يكون هناك أوروبيا في هذه القنوات ونفس الشئ يقال عن أمريكا والتي تعتمد على مصدرين أساسيين للعمالة في هذا الجانب وهما الافرو أمريكان " الأفارقة الأمريكيين " و المهاجرون الغير شرعيون أو حتى الشرعيون من أمريكا اللاتينية والتي تحتوى على العرق الخلاسى وهو عرق جميل ويعتبر مرغوبا في هذه الصناعة وبقوة .
 
وبالتالي فالصناعة الجنسية ترتبط ارتباطا مباشر بالهجرة واللجوء وفى هذا لا يمكن القول تحديدا  أن كل العمالة تتجه إلى الملتيميديا الجنسية بل الأجود من كل هؤلاء من يتم عرضة بينما تتكفل نوادي الجنس الأرضية بتقديم الخدمات الجنسية المباشرة عبر دور اللهو ونوادي التدليك و تجمعات البغاء .
 
وفى هذا وذاك يقدم الأوروبيون والأمريكيون أنفسهم كمستثمرين لهؤلاء الرقيق وفى الغالب لا يمكن مشاهدة الكثير من الأوروبيات في هذا الجانب إلا في الأفلام المنزلية التي قد يصورها الأشخاص لأنفسهم ويعرضونها على مواقعهم أو مواقع الاستضافة لملفات الفيديو على الانترنت وهذا ما يحدث حاليا مع ظهور الجيل الثاني من الانترنت .
 
نعم أن هذا لا يدخل ضمن هذا النص الذي خصص لنقد عملية كشف المستور اليمنية ولكن كان لا بد من الإشارة إليه في هذا السياق ليتم فهم جانب العولمة في المسالة ككل .
 
 
التشفير هل هو للخاصة في اليمن 
 
كل ما أصبح له قيمة لدى المشاهد العام أصبح مشفرا … فالإخبار لا تأتيك كاملة وإذا كنت تريد الخبر كاملا مصورا حتى بالأحداث  الغارقة في العنف فلا يمكنك ذلك إلا بالتشفير .
 
وإذا كنت مدمنا للرياضة وتحتاج أن تشاهد فريق موطنك وهو يجاهد في المستديرة فما عليك إلا شراء كرت التشفير .
 
وإذا كنت تريد أن تشاهد نجمك المفضل  أو نجمتك المفضلة  في أقوى لقطاتهما  وأكثرها خصوصية فلن تستطيع مشاهدته  إلا عبر التشفير .
 
شاهد مسلسلاتك قبل العالم بسنة كاملة .. شاهد مطربك قبل العالم بزمن جيد .. شاهد بدون إعلانات .. شاهد كل شئ بشكل كامل فلا وجود لرقيب ولا وجود لإعلان صابون ينغص عليك حياتك .
 
بمعنى بسيط أنت تستطيع أن تتمتع بالحرية إذا كنت تملك نقودا .. وأنت تستطيع أن تشاهد ما تشاء إذا كنت تملك نقودا ويندرج ضمن هذه الأشياء الجنس والملتيميديا الجنسية .
 
وفى المقابل فالشعوب اخترعت من جانبها   تقنيات القفز على التشفير و تشاركيه المنتج .. فعبر شراء كرت تشفير واحد وتوزيعه على الشارع بأكمله يستطيع الجميع مشاهدة ما يمكن أن يكون مشفرا وهذه تقنية موجودة بشكل جيد في مصر   وفى اليمن توجد مثل هذه التقنية في تعز وعدن  وفى الغالب  ما تقدم القنوات الخاصة بالشوتايم .
 
تشاركيه التشفير بالتحديد هي من قدمت للفنادق الفرصة الذهبية للكسب من هذه التقنية فالفندق يستطيع أن يشترى كرت تشفير ويوزع القنوات الذي يوفرها هذا الكرت من خلال ريسيفر واحد إلى عشرات التلفزيونات و يصبح المحك هنا ما هو كرت التشفير هل هو رياضي أم ترفيهي أم جنسي وفى الأغلب فان الفنادق اليمنية لجاءت إلى الخيار الثالث ومن هنا ظهرت  في شاشات الفنادق هذه الشبكات التي تقدم خدمات الملتيميديا الجنسية نذكر منها ( xxl- sex few- mule television - altra blue TV ) والكثير من هذه الشبكات التي تعطى معظمها سلة برامج   متشابهه هي ( البلاك مان - الجنس الجماعي - اللواط – السحاق - الجنس الكرتوني - الجنس الفموي – الجنس الشرجي - عروض التعري -الخ ) وبالتالي فمسالة هل التشفير فئ اليمن للخاصة مسألة ليست موجودة فالتخريجات من جانب الشباب أو المجتمع من جانب والتخريجات التي يفكر بها القطاع الخاص لتعظيم ارباحة جعلت من التشفير للعامة في اليمن بغض النظر عن نوعية التشفير .
 
وبالتالي فقد أصبح من المهم معالجة هذا الأمر لان له انعكاسات مهمة على الشارع اليمنى في الحاضر والمستقبل إلا إذا كانت الحكومة لا تستطيع كشف المستور هنا أيضا وتكتفي ببعض المداهمات التي تفتقد قيمتها في اليوم التالي.
 
   إلا أن استمرار الحال كما هو علية سيدفع بالشارع إلى أمراض مجتمعية سنتحدث عنها لاحقا ولكنها ستكون غريبة ولم يتعود عليها الشارع وإذا كانت اليمن والحكومة اليمنية قامت بكشف المستو ر لكي تقوم بتوجيه الشباب إلى ما يمكن الاستفادة منه على الانترنت فيجب عليها التفكير فيما يمكن للشباب الاستفادة منه على الشاشة الصغيرة ودفعهم إليها فالنظر إلى العالم والاستفادة من خبراته الايجابية مهم جدا لاى شعب .
 
 
دور هذه القنوات في الانحلال الاخلاقى للشباب في اليمن ( التحرش – الاغتصاب – الاستغلال الجنسي للأطفال )
 
 
من الطبيعي أن تقديم المرأة بذلك الشكل على القنوات الإباحية يدفع بالشباب في أ ى مكان إلى أن يعتبر أن المرأة هي مستوعب للجنس بغض النظر عن قبولها من عدمه .
 
وطبيعي أن تقديم المرأة ضمن الأحداث الجنسية في الأفلام وخصوصا العنيفة منها تدفع بالشباب إلى تخيل أن المرأة تحب الشراسة في الجنس و أخذها بقوة وبدون رضاها .
 
وطبيعي أن تقديم المرأة بذلك الشكل في الأفلام وخصوصا الجنس الجماعي يدفع بالشباب إلى التفكير أن المرأة لديها القدرة على استيعاب أكثر من رجل في اللحظة الواحدة .
 
وأيضا يمكن القول أن الشكل الذي تقدم به الأفلام الجنسية المرأة يجعلها تبدو أنها سهلة المنال لاى شاب قد ينظر إليها بعينية بطريقة معينة لتخلع ثيابها من فورها !!!.
 
أليست هذه الأفكار هي ما تبثها هذه الأفلام تحديدا عبر المشاهد… أليست هذه الأفكار ستدفع بالشباب إلى التطبيق لها في يوم من الأيام في الشارع .
 
وبالرغم من أنه لا توجد لدينا إحصائيات عن عدد التحرش الجنسي الذي يحدث في اليمن كما في مصر على سبيل المثال التي بدأت مؤسسات المجتمع المدني المصري تركز على هذه الظاهرة وترصدها ألا أن المشاهد العام في الشارع قد يدرك حجم التحرش الجنسي وخصوصا اللفظي للفتاه اليمنية من قبل الشباب وهناك تحرشات جسدية ولكن لا يوجد إحصاء لها أو معاقبة عليها لوجود إيمان لدى الفتاه اليمنية أن الصمت هو أبلغ الأعمال التي يمكن أن تفعلها في هذا الجانب والمضي في طريقها وللجمهور أيضا كلمته في هذا الجانب حيث ينظر إلى الفتاه التي ترفض ما يقوم به الشاب من تحرشات وتطلب المساندة إلى أنها فتاه منحرفة بالضرورة وهذا نوع من الوصم لدى الجمهور للفتاه التي تقاوم هذه التحرشات أن الموضوع لم يخرج عن كونه عدم أتفاق بين الشاب والفتاه لتقوم بالصياح علية بينما الفتاه الأصيلة هي التي تواصل طريقها بصمت تام مهما حصل من تحرشات ( لان صوت المرأة عورة ).
 
ولم تقم مؤسسات المجتمع المدني في اليمن لدراسة هذه الأفعال ورصدها ربما لأنها لدى الشعب اليمنى لم تتحول إلى ظاهرة جماعية وعنيفة وربما تكون الأوضاع قد وصلت لهذه الدرجة ولكن لا يتم الاهتمام بذلك لأسباب خاصة بهذه المؤسسات .. لا يدرى .
 
ومن ناحية الاغتصاب فالعديد من الأخبار التي تغطيها الأخبار تعطى دليلا أكيدا على تطبيق ما تبثه هذه الأفلام فحالات الاغتصاب الجماعي عربيا  في ازدياد وحالات الجنس الجماعي في ازدياد أيضا وخصوصا لدى المغتربون في دول الاغتراب الذى قد يحضرون بائعة هوى ليتقاسموا أجرتها فيما بينهم كنوع من توفير المصاريف ولكن حالات الاغتصاب الجماعي هي الأكثر تغطية في الأخبار لوصول أخبارها إلى الضبط الجنائي ووصولها إلى الصحافة ومن ثم إلى الجمهور العام بينما تبقى الحالات التي تتم فيها العملية بالتراضي محل الكتمان نادرا ما تكتشف .
 
ومما يؤسف له حقا أن مثل هذه الفنادق في الجمهورية اليمنية قد تعطى غطاء جيدا للمثليين الذين قد يستأجرون غرفة حقيرة يشاهدون فيها هذه الأفلام ومن ثم  يمارسون ميولهم الجنسية وهناك حالات لمداهمات للشرطة لبعض الفنادق أكتشف فيها أشخاص يمارسون ذلك وبالرغم من قله هذه الأشياء حتى الآن إلا أن السوال هو ما الذي يضمن زيادة هذه الحالات وزيادة عدد المثليين مع وجود هذة الفنادق وما تبثه من أفلام أغلب الظن أن الأمر مرشح للزيادة وإذا كانت الجمهور  في اليمن قد لا تعرف كم عدد المثليين وكم عدد المقبوض عليهم للمار ستهم هذا الفعل فهذا لا يعنى عدم وجودة فهذه الأنماط من البشر موجودة في كل دولة بدون استثناء .
 
إن قله مداهما الشرطة لمثل هذه الفنادق يجعل من تقديمها لخدمة القنوات الجنسية أكثر وعدد زوارها أكثر سواء كانوا متعودين أو جدد يحضرون لأول مرة وبالتالي يدخل إلى هذا العالم العديد من الشباب يوميا ويخرج منه بسبب الملل أو التدين الكثير ولكن في الغالب فحجم الداخلين أكثر من الخارجين .
 
ومن ثم ما الذي يضمن أن لا يعمل هذا الترويج للجنس وأشكال غريبة ومقرفة منه بين محيط الشباب ليس إلى التحرش والاغتصاب وممارسة الجنس بالتراضي بدون تمييز .. ما الذي يمنع أن يزيد هذا الترويج من حالات استغلال الأطفال جنسيا … أليس الأطفال أكثر الفئات عرضة لهذه الأمور من جانب المقربين منهم قبل البعيدين واليسوا هم الأكثر عرضة في الشارع لهذه الأمور من الكبار   وسهولة التغرير بهم تجعل من أي شخص يقوم باستغلالهم …. وبالطبع كان هناك استغلال جنسي للأطفال ليس في اليمن وحدها ولكن في كل العالم ولكن ربما يزيد هذا الوضع مع وجود محفز على الإثارة لدى الشباب يجعل منهم أكثر خطورة على أنفسهم وعلى من حولهم في الشارع من النساء والفتيات والأطفال حتى مع وجود ضبط جنائي قوى .
 
وعندما نذكر الأطفال والجنس لا ننسى عالميا     استغلال الأطفال في الملتيميديا الجنسية على الانترنت و هناك أبحاث ودراسات حول هذا المجال وأيضا ضبط دولي للمواقع التي تبث الأطفال في أوضاع غير سوية وربما لم تدخل اليمن حتى ألان في هذا الموضوع وهذا ينطبق على العديد من الدول العربية لكن ما الذي يمكن أن يضمن تطور هذا الأمر في المنطقة العربية وفى اليمن تحديدا ويتم استغلال الأطفال وعرضهم على شاشات الانترنت فالجريمة تتطور في الغالب بشكل أسرع من تطور الضبط الامنى .
 
 
إن وجود هذه القنوات سيزيد من حجم الإساءة والاستغلال والتحرش والاغتصاب بشكل اكبر بكثير من عدم وجودها كمحفز ومثير للشباب وبالتالي فان الأمراض المجتمعية التي قد تنشاها تواجد هذه القنوات وعرضها على الشباب كثيرة ولكن الأمر يحتاج وقفة منذ الآن تكون للدراسة والتحليل الجيد لما يمكن أن تدفع إليه وجود القنوات الإباحية في الفنادق اليمنية و الانترنت الجنسي وبدء العمل على التضييق على هذه الانتاجات وأيضا بدء المعالجات على الأرض لمسائل التحرش الجنسي و الاغتصاب في حال تواجده ومسائل المثلية والمسائل المتعقلة باستغلال الأطفال .. من المهم العمل الآن وفورا .
 
هل يمكن القول أن هذه القنوات قد تزيد من قضايا الجنس والعدوى المنقولة جنسيا ( الايدز – التعايش مع الايدز - الحمل الغير شرعي – الإجهاض الغير أمن – الخ )
 
 
سيعتبر من نتاج انتشار  هذه القنوات أو مشاهدتها في محيط الشباب انتشار أكثر للتعامل الجنسي الطبيعي الغير شرعي أو التعامل الجنسي المثلى وممارسة الجنس بدون تمييز زيادة في كمية المصابين بالايدز في الجمهورية اليمنية  وبالتالي يزيد هذا من عدد المتعايشين مع الايدز من الذكور والإناث .
 
وطبيعي إن التعامل الجنسي بدون تمييز سيزيد من حالات الحمل الغير شرعي وهذا سيزيد من حجم وكميه   أطفال الشارع من جهة أو سيزيد من حالات الإجهاض الغير أمن وبالتالي سيزيد من حجم وفيات الأمهات ..
 
أعتقد أن الأشياء تترابط مع بعضها البعض رويدا رويدا في حال التفكير عن إستمرار   جانب التحفيز على الجنس من خلال هذه القنوات وغيرها من الأشكال التي تظهر منها الإنتاج الجنسي العالمي أمام الشباب في الجمهورية اليمنية .
 
إن تكاليف هذه القنوات لن تظهر الآن بقدر ما ستظهر لاحقا على مستوى المجتمع سواء على مستوى الدين او المشكلات الاجتماعية أو على مستوى الأمان في اليمن وخصوصا بالنسبة للنساء والأطفال وبغض النظر عن ما تقوله الاتفاقيات الدولية في كل ما يتعلق بالجنس والحقوق إلا أن الحماية أيضا طالما كان لها الاولولية   على مدار التاريخ وتحتاج أن تكون فاعلة الآن .
 
ومن الممكن أنه لن يكون بالاستطاعة المعرفة بشكل احصائى عن مدى تطور نسب الجريمة المتعلقة بالجنس في الجمهورية اليمنية وهل ازدادت في السنوات الأخيرة أم لا لعدم توفرها للجمهور العام  ومدى ارتباط ذلك بالتحرر في مجال المعلومات على مستوى الانترنت والقنوات الفضائية ولحكن من المهم البدء  في العمل على التحديق في هذه الإشكال التي تظهر في المجتمع اليمنى ومعرفة كيفية التعامل معها بالترويج بمخاطرها على مستوى المجتمع و مدى تأثير هذه الأشكال من الإنتاج الجنسي المتطرف الذي يختلف عن اللقطات التي تقدم في الأفلام العادية من تفكيك لأخلاقيات الشباب وبالتالي تفكك أخلاق يلد بكاملة .
 
ومن المهم أن يهتم الشباب بما سيستفيد به من هذه التطورات في مجال الانترنت والقنوات الفضائية ولا يبحث عن ما يضره على مستويات كثيرة 
 
 
كيف يمكن تطوير عملية كشف المستور .
 
 
بالنسبة للانترنت فما تزال هناك العديد من المقاهي التي تقدم هذه الخدمات حتى مع قبل الحواسيب إلى الشارع ففي الساعات المتأخرة غالبا ما تقدم بعض مقاهي الانترنت هذه الخدمات لبعض الزبائن المحددين وبالتالي فمن المهم على السلطات المحلية التي تتبعها الشوارع التي يتاجر فيها مقاهي الانترنت طلب إغلاق المقاهي تماما في أوقات محددة قد تكون منتصف الليل من كل يوم وهذا جيد في حال تم تطبيقه لأنه لا يمكن فهم أن شخص يريد الاستفادة من الانترنت يأتي للبحث عن ما يفيد في ذلك الوقت المتأخر وقد يمكن ترك الأمر مفتوحا بالنسبة لمقاهي الانترنت في رمضان لان الوازع الديني في هذا الشهر المبارك أفضل رادع للشباب .
 
ويمكن التشديد على ما قدمته الحكومة في عملية كشف المستور وطلب إن يكون المصداقية في التنفيذ هي الأساس عبر تقييم أداء هذا العملية على مستوى الشارع كل فترة حتى لا تعود المقاهي إلى ما كانت علية من تقديم لهذه الخدمات وخصوصا بالنسبة للشباب اصغر من 18 عاما .
 
بالنسبة للفنادق وهذا هو موضوع حديثنا فأعتقد أنه من الصعب العمل على تقييد عمل هذه الفنادق لوجود صفقات فساد في الغالب تتم بيمن الفندق و قوات الضبط الجنائي في هذا المجال على اعتبار أن معامل الربح هنا أكبر ويستطيع صاحب الفندق الذي يقدم هذه الخدمة التهرب من العقاب عبر تقديم الرشاوى فمن المهم إذا مكافحة الفساد في المؤسسة الأمنية التي تتخصص في عملية  الضبط لهذه الفنادق   .
 
ولكن يمكن  العمل على مستوى المجتمع المدني من نواحي الدراسة والتحليل المنهجي والمفهوم لما يمكن أن تروج له هذه القنوات   من سلبيات على مستوى الشباب ومن يحيطون بهم .
 
ومن الممكن أن يتم العمل أيضا على مناهضة الفساد في محيط الضبط الجنائي ودفعهم الى الضبط لهذه الفنادق التى تقدم خذخ الخدمات بغض النظر عن المكاسب الخفية .
 
ومن الممكن العمل ايضا على أن يتم توعية الشباب بأخطار هذه النتاجات السلبية على مستقبلهم من خلال   إستعراض اسباب توجههم إلى مشاهدة هذه القنوات ضمن هذه الفنادق و التعرف على كيفية غشغال وقتهم بما يفيد وبالنسبة للشباب المتحرفين فى هذه الفئئة فيمكن التعامل معهم عبر برامج خاصة .
 
ويجب ان يتم العمل على تشديد العقوبات على التحرش الجنسى وتمكين الفتاه من الدفاع عن نفسها وايضا الضبط الجنائى لكل من يقوم بهذا العمل .
 
ومن المهم أيضا العمل على معرفه كيفية التعامل مع الاطفال المستغلون جنسيا وأسباب الاستغلال وعلاج هذه الحالات .
 
وهناك الكثير مما يمكن عمله فى هذا المجال وربما يتم مناقشته ايضا فى مقالات قادمة فى هذا المكان .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>