ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


الحكومة اليمنية والنازحين .. الصعوبات المرافقة

كتبهامدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 15:55 م

 

 
 ألان ونحن في وسط الحرب الدائرة بين الحكومة اليمنية والجيش اليمنى وبين جماعه الحوثى    أصبح يوجد هناك العديد من القضايا التي لا أحد يعلم إذا كانت الحكومة اليمنية تستطيع التعامل والتفاعل مها أم لا وهذه القضايا الحقوقية أساسا تحتاج إلى الكثير من التدريب والتأهيل والموارد والآليات لتفعيلها .
فالأسئلة التي يطرحها المقال هو هل الحكومة اليمنية قادرة على أن تقود حربا تتقيد فيها بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالحرب   وهل هي قادرة وتحترم وتكفل الحقوق الإنسانية في هذه الحرب وهل هي أيضا قادرة على معالجة أثارها ضمن محددات حقوق الإنسان .
ولأننا في حالة حرب فما الذي أو من الذي سيقوم بمراجعه أحداث الحرب ومعرفة مدى انتهاك الجانبين للقانون الانسانى الدولي و كيف ستكون شكل للعقوبات المقترحة في هذا الجانب وخصوصا بعد الموافقة الجماعية  الدولية بحق الحكومة اليمنية أو النظام اليمنى في وأد فتنه الحوثى لكن ما هو دور المؤسسات الحقوقية هنا في اليمن والعالم العربي والعالم التي حتى وإن كانت على سبيل المثال متوائمة مع دولها في أحقية اليمن في وأد هذه الفتنه أم لا ألا أنها يجب أن تكون لها وأيضا أن يكون للمؤسسات اليمنية نفسها رأى في مدى احترام هذه الحرب للقانون الانسانى الدولي  من جهة وأيضا مشاركة في إصلاح ما افسدتة الحرب على مستوى البيئة و الإنسان .
إن هذا النص يعتبر أن من المهام العاجلة للحكومة والمجتمع اليمنى هو معالجة قضايا النازحين ومن ثم العمل على إعادة بناء صحة و نفسية وبيوت هؤلاء النازحين ضمن أجندة خاصة طويلة الأمد .
وعوداء على بدء فأن من أهم القواعد السلوكية التي طرحتها منظمات بحجم الصليب الأحمر في هذا الجانب القواعد التالية :-
1-      في حاله الحرب لا تقاتل سوى المقاتلين
2-      لا تهاجم سوى الأهداف العسكرية
3-      لا تهاجم المدنيين والأعيان المدنية
4-      لا تدمر سوى ما تتطلبه مهمتك العسكرية 
5-      احترام شارة ومعدات واليات الصليب والهلال الأحمر 
( مأخوذة من قواعد السلوك أثناء الحرب -صادر عن الصليب الأحمر  )
وكذا لدى الاتفاقيات الدولية و الدراسات التي تحكم طريقة الحرب طرق مع التعامل مع الأعداء وخصوصا الجرحى منها :-
-          الاعتناء بالجرحى وجمعهم وإحصائهم والاعتناء بهم
-          تسليمهم للرئيس المباشر أو لأقرب مركز طبي
-          احترام أفراد الخدمات الطبية والمرافق الطبية
مع بعض الأخلاقيات أيضا للتعامل مع الأعداء في البحر ولكن ليس هنا مجالهم في حرب صعده في اليمن   ومع ذلك فللمدنيين هناك حماية خاصة ضمن قواعد السلوك التي تقدمها منظمة الصليب الأحمر منها :-
-          احترامهم ومعاملتهم معاملة إنسانية
-          الحماية من سؤ المعاملة والانتقام وأخذ الرهائن
-          احترام ممتلكاتهم
إذا هل احترمت جماعه الحوثى كل ذلك أغلب الظن أن لا لان هذه الجماعة ليست بذلك القدر الكافي من الثقافة والاحترام لحقوق الإنسانية وما ذكرته العديد من النساء والرجال في شهاداتهم المصورة دليل أكيد على أنهم ما يزالون في القرون الوسطى من ناحية احترام الحقوق الإنسانية ويتعاملون بمنطق الغزاة في هذا الجانب .
وهل احترمت الدولة كل ذلك أغلب الظن أن لا لان المؤسسة العسكرية اليمنية تبدو في ثقافتها الحقوقية أبشع واقل كثيرا من أي مؤسسات حكومية أخرى وبصدق يصعب كثيرا الحكم على ذلك بشكل حيادي لمعدم وجود معلومات جيدة حول هذا الموضوع برمته وانتشار أشكال كثيرة من الإشاعات حول هذه الحرب التي تفتقد إلى المنطق و الصحة وهذا جانب سئ في إدارة الحرب في صعده التي افتقدت كثيرا للمعلومات الصحيحة والصادقة .
إن الأسئلة التي دارت حول هذه الحرب كانت أكبر بكثير من الإجابات التي تواجدت لهذه الأسئلة وربما بعد انتهاء الحرب تظهر الحقائق بشكل افظل أو تختفي   .
الصعوبات التي واكبت الحرب على صعده :-
بسبب من عدم وجود معلومات كثيرة حول هذا الجانب على الانترنت أو عبر الفضائيات فيمكن القول أن التعرف على الصعوبات التي واكبت هذه الحرب غير ممكن وبالتالي فيمكن الحديث بشكل نظري إعتمادا على أشكال من الحروب السابقة في أمكنة عدة من العالم والذي من الممكن ـأن تتشابه للنازحين في هذه الحروب:-
فألاهم بالنسبة للنازحين هي حماية حياتهم   وهذا ما لم يقع تقريبا في حرب صعده لوجود معلومات قدمتها وسائل الإعلام اليمنية عن استخدام المدنيين كدروع بشرية وقتلهم أما عن صحة هذه المعلومات أم كونها دعاية حرب فمن غير الاستطاعة التأكد من ذلك .
وأيضا من الحقوق الأساسية للنازحين الحق في الطعام والمياه والمأوى وفى هذا فقد قدمت الحكومة والمنظمات الجزء الذي قدرت علية بالرغم من أن الكثير من النازحين أيضا لم يجدوا هذه الخدمات وخصوصا الذي كانوا قريبا من الاراضى السعودية والى لحضه كتابة هذا النص ما تزال المساعدات الدولية متوقفة على الحدود السعودية اليمنية وبالتالي فأن هذا النجاح الجزئي في تسكين جزء من النازحين لا يخفى الفشل في تسكين الآخرين وتوفير الطعام والماء والمأوى لهم وهذه صعوبة من الصعوبات التي رافقت هذه الحرب .
وإن عدم تدريب أو توعية الجنود بأهمية الحفاظ على مساكن وحقوق الأسرى أو النازحين يعتبر صعوبة كبيرة وبالتالي فأن هذا يجب أن يدفع إلى أن تكون هناك إستراتيجية يمنية للتوعية واسعة الطيف للجنود في مجال التعامل مع الفئات المختلفة الموجودة في أرض حرب معينة .
ومن الصعوبات التي رافقت هذه الحرب أو سبقتها ما كان يحدث للنساء فما ذكرته وسائل الأنباء اليمنية ( بغض النظر عن مصداقيتها ) مقزز من جانب ما أعتمده الطرف الأخر " الحوثيون " من تعامل مع النساء في محافظة صعده والذي وإن كان يتنافى مع أبجديات الدين الاسلامى أو حتى العرف الدولي والذي هم بعيدين كل البعد عنهما الاثنين فهو يعتبر بعيدا أيضا عن أخلاق القبيلة اليمنية التي يفترض بل ومن المؤكد أنهم يفهمون مبادئها عن ظهر قلب ككل يمنى .
ومن الصعوبات أيضا التي رافقت هذه الحرب عدم قدرة المنظمات الدولية والمنظمات المحلية للعمل على تلبية احتياجات النازحين الأساسية ونداءاتها المتكررة بوجوب توفير مسالك أمنة للعمل مما استدعى رئيس الجمهورية اليمنية إلى الاستياء من النداءات الإعلامية والطلب منها العمل بجدية وصمت لكنه في المقابل لم يعطى رؤية أو أوامر بتوفير مطالب هذه المنظمات للعمل وهذا وإن كان الرئيس مصيبا في طلبة للعمل بجدية وصمت إلا انه لم يكن مصيبا في العمل على توفير المسالك الآمنة لهم .
ومن الصعوبات التي رافقت هذه الحرب وربما سيكون لها اثر كبير في المستقبل وجود الألغام الأرضية والتي استعرضتها أيضا التلفزة اليمنية والتي وإن كانت حقيقية فهي ستعتبر من الصعوبات القوية والتي لن تعمل فقط على تقويض جهود الحكومة والمنظمات في سبيل أعمال الحماية والمساعدة للنازحين والإنسان في صعده بعامة فستكون أيضا من عوامل عدم الاستقرار و مسبب أكيد للعديد من حالات القتلى والمعوقون في المستقبل أيضا فهذه الصعوبة تتميز بإستمراريتها .
 وأغلب الظن أن الصعوبات التي رافقت هذه الحرب هي في مدى قدرات الجيش اليمنى " ليس العسكرية " ولكن الإنسانية في التعامل مع القضايا المختلفة كإدارة الجثث الناتجة عن المعارك كتوثيق وحفظ و طريقه تعامل إنسانية معها … وأيضا   عدم معرفتهم بطرق التعامل المثلى مع النازحين وغيرة من الجوانب الإنسانية وبالتالي فقد أصبح من المهم أن يتم التوجه إلى الجيش بالعديد من البرامج التوعية في الحقوق الإنسانية وأن يقدم لهم أبجديات الحريات والحقوق في حالات السلم والحرب لأنه حتى ألان وعبر البحث على الانترنت لم يكن هناك برنامج واحد سعى إلى تدريب العسكر على هذه المواضيع المهمة وهذا قصور ليس من جانب منظمات المجتمع المدني المحلية ولكن الدولية أيضا لان الجنود هم المحافظون على الأمن في حالات السلام والمحافظين على السلم في حالات الحرب وليس من الحكمة عدم تكوين حزمة حقوقية وإنسانية وتقديمها لهم عبر التدريب لتصبح الحروب اليمنية أكثر إنسانية وتتقيد بالقانون الانسانى  الدولي .
 
 
 
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>