عندما تخرج من كتاب بجملة مفيدة :-
في واحدة من الدوريات التي تصدرها وكالة عالمية مختصة بشئون الصحة الإنجابية علقت في بالى جملة واحدة من الدورية ككل رغم أنها كبيرة الحجم و كانت الجملة عبارة عن " تقدير قيمة المرأة "
وقد استعرضت الكاتبة للمقال والذي لم يعنون المقال بهذه الجملة ولكنها جاءت في السياق الفارق الكبير في وفيات الأمهات ما بين القارة الأوروبية والقارة الإفريقية بما فيها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكانت النسبة مخيفة بحق وضمن الكلام قالت الكاتبة أن تقدير قيمة المرأة المنخفض في هذه المناطق يجعل منها عرضة للكثير من الأمراض و يرفع من مستويات وفيات الأمهات وحتى الفتيات نتيجة الإجهاض الغير أمن و الخ من القضايا التي إستعرضتة الكاتبة .
وبعد أن علقت في رأسي هذه الجملة لأسابيع طويلة فكرت أن تقدير قيمة المرأة ليس المفتاح لصحة المرأة فقط ولكنة المفتاح لتطويرها و نمائها وصحتها وتعليمها ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية .
ماذا يعنى تقدير قيمة المرأة في المجمل …. أنه يعنى احترام إنسانية المرأة و حقها الكامل في الحياة و التعليم والصحة والمشاركة الكاملة في كل جوانب الحياة بدون استثناء .
إن تحليل والدعوة و الترويج والضغط لحق المرأة في المشاركة في الحكم المحلى أو حتى الترشيح في أي مجال يصبح مدخلة الأساسي وسؤاله الأساسي هو هل هناك تقدير لقيمة المرأة في هذه المنطقة أو هذا الشركة أو حتى داخل هذا المنزل أم لا وبالتالي فان العنونة بعنوان عريض لهذا المقال " تقدير قيمة المرأة " يصبح مدخلا أساسي لكل قضايا المرأة بدون استثناء .
إنني أعتبر أن هذا المقال ليس تحليليا بقدر ما هو أشبة بالمونولوج الداخلي " تقنية من تقنيات القصة والرواية " أتحدث بهذه الأفكار مع نفسي كالمجانين وأنا أمشى في الشارع وقبل النوم وفى أوقات القيلولة عن ماذا وكيف وما السبب ولماذا الخ من الأسئلة العويصة والمتاهات التي أعشق الدخول فيها لتمضية الوقت ليس إلا .
الدعم الجهرى ….. لا يعنى الإيمان الداخلي :-
في واحدة من المؤتمرات التي حضرتها كان هناك الكثير من النساء ومن الرجال كانت الاستراحة مختلطة أيضا ومن بين النساء اللواتي حضرن كانت هناك إمرأة بدينة ليس كثيرا ولكنها البدانة التي تعجب الرجل الشرقي .
وقد دار الحوار بين مجموعه من الشباب وكنت من ضمنهم في حلقة حول مائدة مستديرة للطعام التالي :-
أنا :- شوف هذه المرة ما أضخمها
الثاني :- طبعا وينادين بالمساواة … طبعا هي تريد المساواة لأنها تريد الزواج بأربعة
الثالث :- بالكاد يكفوها !!!!
الرابع :- إحنا أربعة نروح معاها !!!
الجميع :- هههههههه
كانت الأحاديث تتوجه في العموم بيننا حول نظرة معينة للمرأة وفى الحقيقة فقد أعجبني الحديث لاننى في العموم أحب الأحاديث الفكاهية وخصوصا عندما تغلف بالجنس و في الحقيقة فمن أفضل النكات التي أسمعها وأضحك لها هي النكات التي تحمل هذا المضمون .
وقد فكرت كثيرا فيما نقوله نحن الشباب في مجالسنا الخاصة فالمعروف تماما في التجمعات أن كل واحد يسابق الأخر في دعمه " الجهرى " للمرأة وحقها في كل شئ ولكن على مستوى الأصدقاء وربما على مستوى البيت والشارع لا يحمل الكثير منا هذه الصفات وربما الموضوع هنا يتشابه مع مرض الايدز والوصم والتعايش معه فالكل يصرح أنة لا يحمل أي تمييز تجاه المتعايشين مع مرض الايدز ولن يوصمهم وسيتعايش معهم ولكن عندما يقترب منه متعايش ما يظهر التمييز والصم على حقيقتهما .
وهذا لا يعنى أن كل الرجال كذلك ولكن في الأغلب فأن الكثير يحملون هذه الأفكار عن المرأة حتى بالنسبة للنشطاء والمجاهرين بحقوق المرأة في هذا أو ذاك من القضايا .
التعايش مع الأنوثة :-
أن تكون أنثى يعنى أن تحتمل الكثير من التدخلات في حياتك وفى خصوصياتك وفى حقك في القرار وحقك في تقرير المصير وحقك في عدم التعرض للعنف والاستغلال و العديد أيضا من التدخلات في حقك في المشاركة أي كان نوعها أو مهما كان وضعك الاجتماعي فلاحة أو رئيسة مؤسسة أو حتى وزيرة فما يزال هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها والتي ثبتها التاريخ على المرأة بالرغم من أن الأديان كانت على خلافها ولكنها العادات والتقاليد من تحكم هذه الرؤية وهذا التحيزات ضد المرأة .
وأن تكون أنثى فهذا يعنى أن تتعايش مع الكثير من إهدار الحقوق والتسخيف بهذه الحقوق والتسخيف بكونك ما أنت علية " أنثى " .
وفى رحلة المرأة العمرية غالبا ما تمر بالعديد من محطات التمييز والوصم لكونها إمرأة ولكونها أنثى وغالبا ما تمر أيضا بالعديد من ضياع الفرص التي تجعل منها في النهاية إمرأة كما يرغب المجتمع بها .. فالتصنيع للنساء متوارث ومرغوب في نطاق واسع يجعل من النساء غير قادرات حتى على تلبية بعض مطالب احتياجاتهن للمشاركة في الحياة العامة إلا فيما ندر ولا يوجد إعتبار لمجموعه من النساء هنا وهناك استطعن المشاركة في حقل أو أكثر في الحياة العامة لان العبرة هنا هي بالتنمية لكل النساء ودفعهن إلى أن يصبحن ذوات قدرة وشأن وفعالية و تمكن وإبداع .
قصة المرأة العربية :-
كانت هناك جنينا أثبتت كشافة التلفزيون كونه أنثى وبرغم الحزن البادي على الأبوين إلا أنهم لا ينسوا أن يجهزوا خطة إستراتيجية بعيدة المدى يمتد مداها حتى يموت هذا الجنين الأنثى في فراشه عجوزا شمطاء يحيط بها الأبناء والأحفاد هكذا كانت الخطة .
المرأة منذ أن تخرج إلى الدنيا تبدءا الأفكار تتواتر في كيفية تعليبها وتبداء الفكرة الأولى بختان الإناث كخطوة أولى من خطوات تقليل قيمتها عبر أفكار كثيرة تسيطر على الأبوين منها عدم الثقة بها في المستقبل وفى الشباب المحيطون بها أيضا وبالتالي فان الحل الوحيد هو تجميد حياتها الجنسية و خلق إنسانة لا تحفل بالسعادة الزوجية بقدر ما تكون مستوعب للرجل بدون إرادة وبدون رغبة وبدون احتياج .
وفى المشهد الثاني من القصة ها هي الفتاة تخرج من المدرسة ليواصل شقيقها الدراسة ليصبح شيئا ذو شأن في المستقبل وتتحضر هي بالتالي إلى أن تصبح ربة بيت لا تعرف من العلم إلا ما تقراء به قرائنها وتؤدى به صلاتها .
وفى المشهد الثالث من القصة ها هي إن أحبت قتلت حتى ولو كانت محافظة وإن جاءها طارق زوجت حتى بدون استشارتها في اغلب الأحيان .
وفى المشهد الرابع ها هي تتصارع مع زوجها ويضربها فهي المنحوسة التي كل خلفتها بنات وهى وإن كان لها ولد فهي العاصية المتذمرة والناقصة العقل والدين والتي لا تقوم بالصواب إلا بالعصا .
حتى ولو كانت تعمل فيجب أن تزيد طاقتها لتعمل أيضا في البيت وفى التربية وفى كل شئ أليست المرأة عبر التاريخ كانت وما زالت سخرة الرجل .
وتنتهي الحكاية بتلك النهاية السعيدة التي لا توجد إلا في الأفلام بعد أن مرت المرأة بالكثير من الصعوبات التي كادت تفقدها حياتها كالنظر إلى إبن الجيران في صباها وكادت تفقدها أسنانها عندما رفضت إبن العم .. تنتهي الحكاية بها تنظر إلى صورة إبن العم في الجدار وهى تهمس همسات الموت .. سوف الحق بك يا زوجي الآن .
وتموت وحولها أبنائها وأحفادها يبكونها قليلا ويمضون إلى حال سبيلهم كما فعلوا مع والدهم … أليست هذه هي قصة المرأة العربية وهى قصة في المجمل لطيفة ومشاهدة على نطاق واسع ويمكن تصنيفها كفيلم شباك حاصد للتذاكر .
عندما نسمع كلمة أنثى :-
إن الأسئلة التي تدور في الذهن أو ما تمر كلمة المرأة في الخيال هي :-
- كم من النساء اللواتي يعرفهن الشارع العام في كل دولة وكم نسبتهن من كتلة النساء فى المجتمع ؟
- أليست تلك النساء اللواتي يعرفهن المجتمع تنظر إليهن النساء التقليديات والرجال كمغضوب عليهن .
- وعن مدى تدخل الغرب وشيوع نظرية المؤامرة بهذا الشأن وكأن الغرب يدفع بالمجتمع العربي ذو التقاليد العريقة إلى الانحلال .
- ثم أليست حتى النساء اللواتي عملن في مجال السياسة أو الثقافة أو أي مجال أخر تنظر إلى النساء الأخريات نفس نظرة الرجل الدونية لكل ما هو أنثى .
- وفى ظل شيوع كم أكبر من الأمية في أوساط الإناث عنها في الذكور أليس من اللازم الاعتراف بصعوبة مشاركة المرأة خارج نطاق البيت والأسرة .
- ولكن حتى بالنسبة للنساء اللواتي قطعن شوطا في التعليم وأصبحن يحملن شهادات رفيعة في مجالهن السن هن من ينتهكن حق النساء الأخريات في المشاركة لأغراض تحييدهن عن المنافسة في حياة كل مجالاتها تقريبا تتعرض لفقر الموارد .
- ومن ثم أليس في ظل ارتفاع موت النساء والأمهات تحديدا و تعليم الفتاة والحفاظ على حقها في الحياة أهمية تجعل من مسألة المشاركة السياسية ترفا .
- أم أن المشاركة السياسية للمرأة هي من ستدفع قضايا المرأة إلى المقدمة مما يجعل من علاج أمراضها المتشعبة أكثر يسرا ونفعية .
- ولكن هل كل هذه الأسئلة عفي عليها الزمن وأصبحت المرأة الآن مشاركة ومؤثرة وكل ما تحدثنا به سابقا لا يعدو نظرة متشائمة لوضع المرأة لا محل له من الإعراب .
والكثير الكثير من الأسئلة التي تدور في الذهن عندما نسمع كلمة أنثى تدخل إلى الأذن وكلها تقريبا تحفز على أن تكون الأنثى أو المرأة إنسان درجة ثانية .
مشاركة المرأة في الحكم المحلى
يتحدث الكثير من الأشخاص حول مجموعه من الوقائع التي يستدلون بها على عدم استطاعة المرأة المشاركة في النشاط السياسي ويفسرون هذا ب(ضعف مشاركة المرأة العربية من زاوية المناخ السياسي العام ووضع الحريات في العالم العربي (1) وآخرون يفسرون هذا الضعف في المشاركة للمرأة عبر المنظومة التربوية التي تقدم المرأة في وضعية دونية (2) وأغلب الظن أنه لكي تنجح المرأة في الفوز بنصيب في الحكم المحلى في المنطقة العربية يجب أن تجيب على التساؤلات الآتية والتي سألتها أنا لنفسي وحاولت أن أقدم إجابات قد تكون ذات جودة متدنية ولكنى أحس أنها هي المدخل للفوز .
كيف تستفيد المرأة لتنجح في المشاركة الكاملة في الحكم المحلى :-
في قراءة لكتاب صادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية أعجبني تقسيم معين للمؤلفين الذين قسموا أفراد المجتمع إلى عدة أشكال حاولت أن أنظر إليها من منظور أنثوي بالرغم من أن الكتاب لم يقدم للمرأة ضمن صفحاته .
قسم المؤلفون أفراد المجتمع سواء كان محليا أو دوليا في كتاب نظرية الثقافة للكتاب ( مايكل تومبسون – ريتشار إليس – أرون فيلدافسكى ) إلى عدة أشكال تعتبر هي التصنيف الثقافي حسب مؤلفوا هذا الكتاب وهذه الإشكال هي ( التدرجيين – المساواتيين – الفرديين – القدريين ) .
وحسب فهمي للكتاب فقد أعتبر المؤلفون أن هذه الأنماط الأربعة التي تشكل أغلب عالمنا تتميز عن بعضها البعض حسب التالي :-
التدرجي :- وهو إلى حد ما يأخذ مفهوم التراتبية بحيث يكون هناك رئيس ومرؤوس في تدرجية صارمة وتعتبر الأجهزة الحكومية البيروقراطية خاصة النوع الأكثر صدقيه لتفسير مفهوم التدرجية .
الفردي :- وهو الشخص العصامي – رجل الأعمال – المتفرد الذي يشكل مفاهيمه لنفسه ويؤطر حياته بالطريقة التي يؤمن بها هو ويعمل من خلال كل ذلك فقط لخدمة أغراضه .
المساواتى :- وهو المؤمن بإنسانية الإنسان وحقه في البقاء والنماء والتطور والعيش دون تمييز بين رجل وإمرأة , أبيض أو أسود ويمكن أن تدرج مؤسسات المجتمع المدني في هذا الإطار وخصوصا الحقوقية منها .
القدري :- وهو المتدين – أي دين – وهو المؤمن بأن القدر هو القوة الأكبر المحركة لحياتنا ويرضى بما يقع علية من خسائر ومكاسب على أنها ليست نتيجة جهده وعملة ولكنها إرادة فوقية
وحسب فهمي للكتاب وكذا محاولتي ربطة بالمرأة وبالنسبة للحركة النسوية وللمشاركة النسوية في الحياة العامة ما فيها الحكم المحلى و لاعتبارات تعلق بالرغبة في فوز المرأة بالمساواة في الحياة السياسية والحياة بعامة فمن الممكن أن نؤطر الحركة النسوية أو على الأقل في بعض تياراتها على أنها مساواتية.
حيث تدعو الحركة إلى تساوى المرأة والرجل في الحقوق المختلفة , مع ما يمكن أن نذكره على أن وجود إختلافات لدى المرأة على نمط من الأنماط الأربعة بديهي وموجود حسب جنسية المرأة وتعليمها وثقافتها والنظام السياسي والاجتماعي والثقافي الذي تعيش في كنفه .
ويعمل المساواتيين ومنهم الحركة النسوية بشكل عام على آليات مهمة وهى ( الضغط – المناصرة – الأعلام التشهيرى – التثقيف – التوعية .. الخ ) لخدمة أغراضها طويلة الأمد وقصيرة الأمد عبر هذه الأدوات وغيرها لنيل مكاسب من التدرجيين ( الحكومات ) والفرديين ( رجال الأعمال ) و القدريين ( الكتل الشعبية الدينية المختلفة وخصوصا في بلدان العالم الثالث ومنها اليمن والدول العربية ) لتبيان فكرة مفادها " إن حياتهم تشكلها ما كسبت أيديهم ) وإن العمل على كسب العديد من الحريات والحقوق لا دخل به للقدر من قريب أو من بعيد . "
فما الذي من الممكن أن تفعله المرأة الفاعلة للاستفادة من هذه الأنماط الثقافية المجتمعية المتمايزة إذا إفترضنا وجودها داخل المجتمع العربي مع أنة لا يمكن بحال التأكد بوجودها على إعتبار أن التمايز المجتمعي في اليمن وفى الوطن العربي ما يزال في مرحلة جنينية لم تتكون بالشكل الذي يمكن أي مشاهد من ملاحظه الألوان المختلفة في المجتمع اليمنى اللهم إلا التمايزات المجتمعية القديمة والقائمة على أساس قبلي أو طبقي ولكن بإفتراض وجود التمايزات المجتمعية الأكثر حداثة والغير متداخلة بينها البين بشكل يصعب فهمها ما الذي من الممكن أن تفعله المرأة الفاعلة في مجال الحقوق بشكل عام لخدمة أغراضها .؟
أغلب الظن أن نشاط المرأه يجب أن يهتم بمجمل فئات المجتمع المختلفة لخدمة المجتمع نفسه ولخدمة أغراض المرأة نفسها عبر :-
التدرجيين :- كما ذكر فهم العاملون في المجال الحكومي ويجب أن تهتم المرأة هنا بأن تقوم بالتالي ( المطالبة بتغيير القوانين التي تمايز ما بين الذكر والأنثى في الحقوق والحريات - العمل على الدخول إلى هذه المؤسسات الحكومية والمشاركة المتساوية في أنشطتها من قمة الهرم الحكومي إلى قاعدته – نقد توجه الدولة نقدا إبداعيا يوجه الحكومات إلى الإيمان وتطبيق مبدءا التساوي في الخدمات والفرص ) ويمكن أن تعمل المرأة ذلك وكذا المؤمنون بقضاياها من الذكور عبر آليات الضغط والمناصرة – التوعية والترويج - استغلال المتاح من الأدوات للهدف الأسمى وهو المشاركة الكاملة للمرأة في الحياة العامة ومنها المشاركة في الحكم المحلى .
الفرديين :- وهم رجال الأعمال ومنهم أيضا سيدات الأعمال والكتل المالية في العالم ومنه العالم العربي و المجتمعات المحلية وذلك عبر الدعم المالي لنشاطات المرأه المختلفة كنوع من المسئولية الأخلاقية لدى الكتل المالية تجاة المرأه وتنميتها .
يمكن أن يقوم هؤلاء بدعم التساوي بأشكال من القرارات منها مساواة المرأة بالرجل في الأجور على اعتبار تدنى أجور المرأه عن أجور الرجل في منشئاتهم الخاصة وكذا بالنسبة للمناصب وكذا دعم العمليات الانتخابية للمرأة لاعتبارات تتعلق بالبرامج الخاصة بها وفى هذا يمكن أن ننظر إلى الدول المتقدمة والتي تدعم البرامج الانتخابية ولا تدعم الجنس بحيث نجد أن الكثير من السيدات يترشحن للمناصب في الدولة والمجالس التشريعية و الحكم المحلى دون النظر إلى جنسها ولكن إلى فكرها ونشاطها و رؤيتها التنموية المقدمة في برامجها وهذا ما نريده في الوطن العربي وفى اليمن الذي ما يزال ينظر إلى المرأة من زوايا ضيقة جدا هي الجسد حتى بالنسبة لرجال الأعمال لاعتبارات تتعلق بأن الكثير من رجال الأعمال وسيدات الأعمال وأصحاب الكتل المالية أصحاب نظريات تقليدية ليس في مجال المرأة فقط ولكن في مجال نشاطهم الاقتصادي نفسه للأسف.
المساواتيين :- وهم هنا منظمات المجتمع المدني المختلفة ويمكن للمرأة وخصوصا العاملة في هذا المجال والتي هي مساواتية بالضرورة على العمل على تقوية نفسها والآخرين ممن يعملون في نفس المجال عبر آليات التشبيك وخلق شراكات مجتمع مدني لتصبح قدرة هذا القطاع أقوى وقادرة على التغيير والتعبير .
القدريين :- وذلك عبر الإعلام والتوسع في تغيير الثقافات المسيطرة على المجتمع بما يحتويه من فكر عام يتضمن العادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية وذلك عبر التوعية بأهمية إشراك المرأة في نشاطات المجتمع والتنمية والتربية على حقوق الإنسان والتثقيف على حقوق الإنسان بما تشتمله حقوق الإنسان من حقوق المرأه ضمن بنيتها . لان ما تقدمة المرأه من نشاط يفترض فيه خدمة مجتمعها .
ولكن هل هناك فرصة للنساء بالفوز في الحكم المحلى وغيره في ظل طغيان الرجل واستسلام غالبية النساء :-
في إعتبارى أن المرأة هي الأم وباشتقاقات أخرى هي الأمة وهى التي إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق كما قال الشاعر .
وتعتبر مسالة ارتباط المرأة بمفهوم الامه في الدراسات النسوية ارتباطا سلبيا كما قرأت ففي دراسة بعنوان – المواطنة ونوع الجنس في الوطن العربي – قامت الباحثة سعاد جوزيف بتبيان أن مفهوم المرأه الأمة مفهوم سلبي لارتباطه بمفهوم أخر هو مفهوم الأبوية حيث ترى الباحثة في دراستها وحسب استشهادها برؤية ل"سارة رودريك " أن ( اقتران الأمومة بالأمة والأبوية بالدولة أمر خطير يؤدى في أسواء صور الأبوة إلى تخويل حقوق كثيرة للرجل كثيرا ما تقترن بالسلطة الحقيقية للتدخل والإهانة والاستغلال والاعتداء ). 3
مما مضى فهمت أن المرأة "الأمة" وأن الرجل "الدولة" يفترض فيه أن يكون المشرع والحامي لهذا التشريع والذي بالضرورة يخدم أغراضه في السيطرة بدون أدنى مشاركة من الشريك الاساسى له وهو المرأة .
وتحدثت الباحثة في سياق دراستها عن معاناة المرأة من الطغيان العائلي من جهة وطغيان الدولة من جهة أخرى وكيف أنها تنقلت في اللجوء من هذا الطغيان إلى ذاك بقولها ( وقد التجأت المرأة إلى الدولة وكثيرا ما لم يحالفها الحظ في مسعاها التماسا للحماية من طغيان العائلة وإتخذت من العائلة ملاذا يحميها من طغيان الدولة وفى بعض الحالات لجاءت المرأة إلى الدولة وقاومتها في أن واحد عندما تظافر طغيان الدولة والعائلة ضد المرأة )
والحاصل أن النساء ينتخبن الرجال وحسب قول الباحثة ( نادرا ما تصرفت جماهير النساء في العالم العربي على اختلاف فئاتهن بأسم المصالح المشتركة للنساء بصفتهن تلك بغض النظر عن الفوارق الطبقية أو الاثنية أو العرقية أو الدينية أو القبلية أو العائلية أو الوطنية وكون النساء يعملن من أجل النساء لا يضمن مع ذلك أن تقبل النساء الأخريات في مجتمعهن أولئك ممثلات لهن).
من هنا من الممكن أن نسأل " مع أن أغلب التشريعات والقوانين وأمور الدولة ككل في يد الرجل ومع الإظطهاد التاريخي للمرأة من جانب الدولة والعائلة ومع عدم الإيمان الذي يسيطر على المرأة في رؤيتها للمرأة نفسها وتغليب الجانب الطبقي والعائلي والعشائري والديني على الجانب التنموي للمرأة فهل من الممكن أن تنجح المرأة المرشحة للحكم المحلى أو حتى لحكم جمعية صغيرة أم أن فرصتها تتناقص في ظل الأجواء المسيطرة ؟" الأغلب أن الفشل هو الناتج أو على الأقل النجاح للبعض اليسير جدا الذي في حكم النادر والنادر لا حكم له .
وقد كانت تجربة الكويت والى حد ما صادمة للمرأة العربية فقد كافحت المرأة الكويتية لنيل حقوقها من الدولة وبعد أن نجحت في كسب ذلك واجهت العائلة أو الشارع بمعنى أشمل الذي رفض انتخابها ومن ضمن الناخبين النساء أيضا .
وبالنسبة لليمن فإن ما يمكن أن نتحدث به عن تجربة المرأة كمرشحة لا يخرج عن ما تحدثنا بة سابقا فإرتباط الدولة بالرجل في أغلب الحكومات المتعاقبة داخل اليمن جعل من ولوج المرأة إلى هذه الحكومات شئ صعب ويحتاج إلى الكثير من الجراءة لدى النظام الذي يحوى أو سيحتوى بداخلة على النساء ويرجع ذلك أيضا إلى عدم مشاركة المرأة الفاعلة في صياغة القرارات الحكومية وإن كانت متأثرة بها إلا فيما ندر وبشكل أشبة بالسري .
ومن ناحية ثانية فإن المرأة عانت إلى حد كبير من إظطهاد الدولة والذي تمثل أكثر ما تمثل في تخلى الحزب الحاكم في اليمن والأحزاب المعارضة أيضا في انتخابات سابقة عن بعض مرشحاته للمجالس المحلية لرؤيتهم السابقة لأوانها والتي تقرر مسبقا عدم نجاح هذه المرشحات ويمكن فهم هذه الخطوة في ضوء معطيات الشارع وخوف الحزب الحاكم من خسارة بعض دوائره وهذا عين ما سيحصل في الانتخابات اللاحقة حتى على مستوى الحكم المحلى وغيرة من أى انتخابات فى المستقبل .
ويأتي هذا الخوف من جميع أطراف العملية الانتخابية في ضوء الخوف من معطيات الشارع الذي ما يزال حتى الآن لا يحبذ كثيرا إنتخاب النساء فيما يمكن تسميته كما قلنا سابقا أكثر من مرة بإظطهاد العائلة والشارع عموما حتى أنة عند النزول إلى الشارع تجده غالبا يسخر من نفسه عندما تتم المناداة بإسم امرأة كمرشحة ضمن اعتقاد سائد بالعيب من ذكر أسماء النساء ورؤية الشارع أن هؤلاء النساء هن لسن جيدات لأنهن أصبحن مشهورات ولنتذكر حكايتي مع الأصدقاء في المؤتمر .
ولا أدرى لماذا دائما أحس أن المرأة لن تنجح إلا بشكل يسير في أي مجال ليس فقط لان هذه رغبة الشارع ورؤية النخبة ولكن أيضا لعدم ثقة المرأة لنفسها ولعدم ثقة المرأة بالمرأة الذي يؤدى إلى إظطهاد المرأة للمرأة عبر عدم ثقتها وتغليب المرأة الناخبة لانتماءاتها الأخرى على إنتماءها للمرأة نفسها .
أزمة ثقة بالمرأة في الحكم المحلى وغيرة :-
إن مشكلة عدم الثقة في المرأة متفشية في أوساط النظام والمعارضة والشارع بكافة فئاته وحتى النساء أنفسهن مما يجعل من دور المرأة التي تريد أن تغير من هذه المفاهيم وهذه الثقافة للنجاح فى الحكم المحلى أو حتى أي حكم أخر !!!!! دور صعب ويحتاج إلى كثير من الدراسة والتروي والعمل الجاد لتقوية إحساس الشارع بأهمية مشاركة المرأة في الحياة العامة .
وأغلب الظن أن أي حزب الآن أو في المستقبل يريد أن يكسب أكثر من الأحزاب المعارضة الأخرى وأنه إذا كانت المرأة ستشكل يوما مكسبا فسوف تقدم للناس كمرشحة ولكن من سيصل بالمرأة إلى هذه المكانة الجواب الأكثر منطقية هو المرأة نفسها .
ولن تخسر المرأة في المستقبل إذا استطاعت كسر الحواجز وإثبات قدرتها على أن تكون فاعلة بشكل أكثر ديناميكية مما هي عليه حاليا.
ولكن كيف تنجح المرأة في كل ذلك …. بعد كل ذلك :-
من المعترف به في الأدبيات الاجتماعية أن المرأة هي نصف المجتمع يعنى 50% وأظن هذه النسبة كافية لنجاح المرأة عبر المرأة نفسها ولن تحتاج حتى للرجل ولكن لنفترض أن الرجل أيضا سيعمل على ترشيح إمراة للحكم المحلى أو في إى انتخابات أخرى حتى في وسط جمعية صغيرة في قرية صغيرة فهذا يعنى الكثير من النساء سينجحن فى الكثير من الانتخابات ولكن في الحقيقة أن هذا يتطلب عمل متعب في التربية والتنشئة و التعليم و تغيير القيم في تقدير قيمة المرأة .
يجب …. يجب أن يتم العمل بشكل جاد ومستمر وطويل الأمد على صناعة مجتمع مؤمن بــ ( تقدير قيمة المرأة في الحياة بشكل عام " .
وكتنشئة فأن العمل على تنشئة هذه المرأة مذ كانت طفلة التنشئة الصحيحة والتي تضمن تعليمها التعليم المثري لحياتها وخبراتها وكذا العمل على تثقيفها الثقافة الجادة من جميع النواحي سواء كانت المتعلقة بها هي كالثقافة الصحية والأدبية أو السياسية أو الحقوقية والتنموية الخ لتستطيع هذه المرأة أن تكتسح أي مجال دون خوف وحتى دون مزايدة من جانب الذكور ولكن بعقلها وثقافتها ورؤيتها هذا هو الحل من وجهه نظري وأظنه جيدا .
عقبات في طريق المرأة للمشاركة في الحكم المحلى وأي شى غيرة :-
1- المركزية الدينية الموجودة والتي تعمل بشكل قوى على تثبيط أي توجه للمرأة نحو الخروج إلى الشارع والمشاركة ويرجع ذلك إلى عدم فهم الدين بالشكل الأمثل وكذا ترويج بعض الرؤى التي قيدت من حريات المرأة وتغليب هذه الرؤى على النص الديني بشكل جعل من هذه الرؤى والتي لا تعدو كونها تفسيرات لعدد من العلماء القدماء والمعاصرون على النص الديني نفسه واكتساب التفسيرات قدسية تفوق قدسية النص وهذه عقبة مهمة ويجب على المرأة أن تدرس هذه العقبة وتعمل على الاستفادة منها أو على الأقل تحييدها .
2 - العادات والتقاليد من جهتها على تثبيت هذه النظرة لدى الشارع على المرأة وعلى تثبيتها في نفسية المرأة نفسها وكذا تعمل العادات والتقاليد على الأخذ من الدين ما يخدم أغراضها في العمل على السيطرة على المرأة السيطرة التامة بحيث لا تعدو المرأة في النهاية أكثر من جارية للخدمة والإنجاب وأي تحرك من قبلها خلاف ذلك يجعلها من المغضوب عليهم .
إن المرأة يجب أن تفهم أنه لكي تنجح في العمل على أن تصبح فاعلة ومشاركة فيجب أن تعمل في الشارع وهذا ما لم تفعله المرأة اليمنية والعربية إلا في النادر.
وبخلاف الدين والعادات والتقاليد فأن للمرأة في كثير من الأحيان حاجات غريبة تفعلها تعتقد من خلالها أنها تعمل على التغيير ولكنها في الغالب لا تدرك أن هذه الحاجات تقودها بالضرورة إلى الفشل الذريع ومنها :-
الغرق فئ القاعات الفندقية والبحث عن لقب الناشطة المستريحة :-
أغلب نشاطات المرأة في مجال التوعية والترويج والضغط والمناصرة وكل ما تقوم به المرأة في العموم هو ندوات وورش عمل غالبا ما تكون في قاعات فندقية تضمن للنساء المشاركات إفطارا ممتازا وغداء فندقيا خمس نجوم وتنتهي الفعالية وكل واحدة منهن تذهب إلى بيتها وبهذا ينتهي الأمر برمته ( لا تفعيل للفعالية – لا تقييم لها – لا قياس أثر ) . جاء التمويل .. صرف التمويل .. ذهب التمويل .. لنبحث عن تمويل أخر والشارع وكل النساء اللواتي يشكلن حقيقة نصف المجتمع خارج المولد ككل .
متى تنتهي النسخ في المخزن .. نريد أن نطبع برشور جديد ؟؟!! :-
تعمل الكثير من مؤسسات المجتمع المدني النسوية وغير النسوية بما فيها الكيانات شبة الحكومية في مجالات تتعلق بالمرأة ولكن حتى هذه المؤسسات التي يفترض أن تقدم المرأة للعامة وللشارع بشكل جيد لا تقوم بعملها بشكل جيد وبالتالي فأن مشاركة المرأة في الحياة السياسية والحكم المحلى مستبعد لان أهم الفاعلين في هذا المجال كما قلنا سابقا لا يريدون العك في التراب بقدر ما يريدون الغرق في الكراسي الوثيرة هذا بالنسبة للحضور .
أما بالنسبة للمواد الإعلامية فحدث ولا حرج وبصدق وأنا هنا أتحدث عن تجربة شخصية فأن الاصدرات التي تناقش وضع المرأة والتي لو نزلت للشارع لغيرت الكثير من الأفكار لرجل الشارع والنساء في البيوت لا تنزل إلى الشارع ولا تصل إلى البيوت ومنها المطبوعات التي تحفز على مشاركة المرأة في المجال السياسي ومنه الحكم المحلى .
إنها توزع فقط للمهتمين حتى انه في بعض الأحيان يصبح لدى هذا المهتم أو ذاك مجموعه من الكتب النسوية المكررة وأنا نفسي حصلت على العديد من النسخ من نفس كتاب نسوى من عدة ورش عمل حضرتها وكأن المسألة فقط أنه في أي ورشة أو دورة كل واحد يحضر من مخزنة كرتون كتب ومطبوعات وينتظر بلهفة انتهائها ليقدم مشروع جديد يطبع به المزيد " فليزلها إلى الشارع وستنتهي في يوم واحد ؟!!!!؟!! ) .
وكأن المسالة برمتها تدور في متى تنتهى النسخ المطبوعة التي في المخزن ؟ حتى ولو وزعت لمهتمين لا يتعدون العشرات ولن يستطيعوا التأثير و لن يستطيعوا التغيير الجاد إما لعدم إيمانهم الجاد بالموضوع برمته وكان حضورهم اقرب إلى المجاملة وإما لأنهم مشغولون أساسا بقضايا أخرى تشكل من وجهه نظرهم أهمية أكبر واستفادة أكبر ومنها الدعوة للمشاركة السياسية مرورا بالحقوق النسوية بعامة وليس انتهاء بالتحرش الجنسي وهذا بأكمله أحسه خطاء في خطاء ولكن ما دام الكل مرتاح فلماذا الدعوة للنزول للشارع و الغبار ووجع القلب .
ملطوع في الدرجة السابعة بقالي سنوات .. ومرشح أخذ السادسة غير العلاوات :-
الوظيفة هي حلم كل شاب وشابة والمرأة حتى الناشطات منهن وكبرن أم صغرن يتطلعن إلى الدرجة الوظيفية ولكن الوظيفة لن تدعم حق المرأة فى المشاركة السياسية ومنها الحكم المحلى أو غير ذلك .
وإن المرأة لن تصبح مشاركة فعلية في ظل سيادة جو الوظيفة في عملها لان أغلب النساء العاملات في هذا المجال غالبا ما يأخذن لموضوع برمته كوظيفة يستلمن علية الأجر مع مجموعه من الحوافز المتمثلة في البدلات المختلفة والسفريات المختلفة ؟ وكأن هذه النشطة نسويا ممرضة أو معلمة تقوم بعملها الروتيني ودمتم!!! ولكن هل هناك وجود لنساء مؤمنات فعلا بالعمل لأجل المرأة دون الاهتمام فقط بالوظيفة وكأنها هي كل شئ ؟
هناك نساء متن وهن يحاربن لأجل الحقوق وهناك رجال سجنوا وهم يحاربون لأجل الحقوق ومنها حقوق المرأة ونقول أن نعم هناك وجود لتلك النسوة والمجتمع المدني العربي واليمنى حتى مترع بهن وكذا في الهيئات الحكومية وشبة الحكومية ولكن هل هذا يشكل فعالية تستطيع التغيير بالشكل المطلوب ؟ الحاصل أن هذا لا يشكل فعالية فليس بجزء يسير جدا من المرأة ومن الإنسان يستطاع التغيير ولكن المرأة ككل يجب أن تشارك وليس المرأة فقط ولكن الرجل أيضا يجب أن يشارك .
إلا أن كل هذا لن يتحقق إلا في حالة أن النسبة الكبيرة من النساء اللواتي يأخذن الأمر كوظيفة أن يأخذن الأمر أيضا كإيمان حقيقي فلن تحصل المرأة على شئ طالما أنه حتى الفاعلات منهن لا يفكرن بشئ عدا كرت الحضور والغياب وكم عدد أقساط الغياب ومتى سأصعد الدرجة التالية .
إجمالا فقد تكلمت كثيرا ….. إن نجاح المرأة من وجهه نظري يعتمد اعتماد قوى على نزول هذه المرأة إلى الشارع وكذا الرجل ويعتمد أيضا على الإيمان و الحماس والرغبة في تغيير القيم هناك في العواصم القديمة و الشوارع والبيوت وحتى القرى .
وكذا فأن المرأة ما زالت تحتاج إلى الكثير من بناء الفكر والثقافة والقوة ومن العمل الجاد لتستطيع التغيير .
تقدير قيمة المرأة .. الطريق إلى المشاركة الكاملة للحكم المحلى :-
أغلب الظن أنه تم نسيان موضوع المقال الحقيقي فمنذ أن تم البدء في الكتابة على الكيبورد توالت الأفكار من الداخل تريد أن تخرج لتقول كل ما بالداخل من أفكار عن المرأة وعن حقوق المرأة وعن الاستياء الشديد من الوضع العام للمرأة ولم يتم التطرق عن الموضوع الرئيسة للمقال الا قليلا .
وبصدق إن رؤية المرأة كإنسان كامل من جانب الرجل والمرأة نفسها ورؤية المرأة على أساس أنها جزء فاعل في المجتمع ومهم ومؤثر وكذا رؤية المرأة على أساس أنها لها كل الحق في التعليم الجيد والحياة الجيدة والصحة الجيدة هو الطريق لمشاركة المرأة في الحكم المحلى وإلا أن يتم ذلك عبر نشاط حقيقي ومتعب وخطر فأن مشاركة المرأة في أى شئ ستظل محض حلم لن يتحقق .. هذا والله أعلم
(3) نظرية الثقافة - سلسلة عالم المعرفة – العدد 223- مؤلفون متعددون
(4) سعاد جوزيف – المواطنة ونوع الجنس في الوطن العربي ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
المرأة |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج