كأجدد مفاجاءت السيدة سلوى المطيرى من دولة الكويت حول الويسكى والسيجارة الإسلامية اعتقد انه أصبح من الجيد نقد ما قدمته من أفكار حتى الآن وخصوصا في المسائل المتعلقة بشراء نساء جميلات للكويتيين و شراء رجال حلوين للكويتيات في ما يسمى بالعبيد والجوارى .
هذه أفكار وأشياء تخصها وأظن أنها لو استطاعت الاحتفاظ بأفكارها لنفسها لكان أجود ولكن في النهاية يفترض بنا كما اعتقد السماع لها ومناقشتها ضمن رؤية تحترم الرأي والرأي الاخر وتطبيق الرأي الأكثر موضوعية وحيادية وأكثر تؤأما مع تقاليدنا العربية وديننا الاسلامى الحنيف بالإضافة إلى الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي أقرتها الشرائع الدولية
ما أود مناقشته الآن وهو المهم عندي بشكل كبير هو سلاسل التعليقات التي تنهمر على اى موقع يقدم خبرا عن سلوى المطيرى وما تقدمة من أفكار وكيف أنها " اى التعليقات " تثبت عدم وجود كبير لمفاهيم وثقافة حقوق الإنسان في أوساط الشعب العربي .
الكثير من الشباب الذي قدم تعليقاته حول مواضيع هذه المرأة وصفها بألقاب شنيعة وغير جيدة والبعض منهم أيضا وصفها بالذكية وصاحبة الاراءة الجريئة ولكن ليس هنا مربط الفرس فحديث السيدة / المطيرى من عدمه غير مهم .
ما يمكن ملاحظته من التعليقات التي واكبت هذا الجانب هو عدم وجود أي تذكير بالمبأدى الحقوقية وهى التي تقدم إطارا عمليا ونظريا في الوقت الراهن يمكن به الرد بشكل جيد على ما يقال .
فبعض القضايا المرتبطة بما تقوله / المطيرى … من مجموعه من الأبواب الحقوقية هى على سبيل المثال لا الحصر .
1- أن كرامة الإنسان جزء أصيل من حقوقه الإنسانية و لا يمكن التناول عنها ويكتسب الإنسان هذه الكرامة بمجرد كونه إنسانا وبمجرد ولادته وطبيعي أن ما تقوله / المطيرى يخالف تماما هذه البديهية الحقوقية في العالم أجمع .
2- الاستغلال الجنسي محارب لدى كل الصكوك الدولية بدون استثناء ومن البديهي أيضا أن ما دعته / المطيرى هو استغلال جنسي واضح أو دعوة للاستغلال الجنسي بشكل اعلامى لاقى رواج كبير وفى هذا المجال انتهاك كبير لحقوق الإنسان مارسته / المطيرى .
3- الاتجار بالبشر وهى قضية ذات أبعاد حقوقية كبيرة وذات اهتمام دولي كبير وي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ