ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات
ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||




لا للتعذيب وإنتهاك الكرامة الانسانية

متضامن مع المدنين فى المحاكم العسكرية

تدوين حتى الحرية للجميع

eyestillopen.blogspot.com/ - 184k
يبدو لي أن الرجل الذي يتأخر عن استخراج بطاقة شخصية لزوجته أو لابنته ا, لوالدته يسارع إلى استخراج بطاقة انتخابية لهن في المواسم الانتخابية .
ويبدو لي أيضا أن الكثير من النسوة اللواتي إستنخرجن بطائق انتخابية لم يعمدن إلى استخراج بطائف شخصية لهن يحملن بموجبهن أرقاما وطنيا أو قوميا .
ويبدو لي أيضا أن الكثير من الجهات التي تقدم خدمات نقدية للنسوة أو صحية أو قانونية ما زالت تقبل من المرأة إظهار بطاقتها الانتخابية إذا لم تتوفر بطاقة شخصية .
ويبدو لي أيضا أن الشارع بداء يتعامل مع البطاقة الانتخابية في غير الأغراض المخصصة لها وهى الانتخابات فقط وبداء يتعامل مع النسوة اللواتي يحملنها وكأنها إثبات لشخصيتهن .
ومع ما يمكن أن تتخلل العملية الانتخابية من تزوير على المدى البعيد كأن يتم تسجيل فتيات تحت السن القانونية أو أن يتم تسجيل مرآة واحدة بعدة بطائق كما يحدث في بعض الأوقات مما يجعل من عملية إثبات الشخصية بالبطاقة الانتخابية ليس جيدا أو مضمونا .
ويبدو أن الجهات المرخص لها باستخراج البطاقات الشخصية للنساء جهات سلبية لا تقوم بعملية التحفيز على استخراج هذه البطاقات .
وقد كانت لهذه الجهات تجربة رائدة أضنها لو تكررت لأصبحت جيدة وهى الذهاب للفتيات إلى المدارس على اعتبار أن الكثير من الفتيات بعد أن يتممن دراستهن الثانوية بعضهن يسارع إلى إصدار بطاقة شخصية للدخول إلى الجامعة أو للعمل وبعضن يتفرغن للزواج والذي ما يزال إلى حد ما يقوم به الأمناء أو شيوخ القرى حتى بدون وجود بطاقة للمرأة المتزوجة وهذا شئ إن دل على شئ يدل على أن المرأة لدى الكثير من الناس ومنهم أولياء الأمور غير ذات قيمة إنسانية بحيث يحق لوليها أن يحل محل شخصيتها في الزواج بإظهار بطاقته هو وموافقته تعنى موافقتها وهذا خطاء كبير يمتهن المرأة لا حد مرعب .
والبطاقة أساسا حق من حقوق المرأة على اعتبار أنها أهم وثيقة تثبت جنسية المرأة ففي الاعتبار أن المرأة حتى ولو كانت يمنية حتى السابع جد إلا أنها قد لا تعامل كذلك في الدوائر الرسمية على اعتبار أنها بدون شخصية قانونية والكثير من النساء ليس معهن بطائق وخصوصا كبار السن .
وكبر السن هنا لا يعنى أن المرأة لا تحتاج إلى إثبات لهويتها وجنسيتها في الدوائر الرسمية بل يجب أن يكون هناك حتى للطاعنة في السن بطاقة شخصية تثبت كينونتها .
ولا اعتقد أن حصر الهوية والجنسية في ورقة واحدة يعتبر غير ذى جدوى بل له الجدوى القصوى على اعتبار أن أهم حق للمرأة هو اكتساب شخصية قانونية تؤهلها لكل شئ وتحميها من أى شئ .
وكأسئلة … لماذا يكتفي الرجل في اليمن بالبطاقة الانتخابية لزوجته او لوالدته ولا يحاول أن يتقدم لهما بطلب بطاقة شخصية هل المرأة فقط توجد في أيام الانتخابات كصوت إنتخابى فقط ولا شئ غير ذلك … أغلب الظن أن هذا يشكل انتهاكا حقيقيا لحق المرأة في إثبات شخصيتها .
والحاصل انه حتى بالنسبة للعديد من منضمات المجتمع المدني حتى لان لا تقوم بدورها الحقيقي في التحفيز على هذه الخطوة بل ما زالت غارقة في بحور التطريز ولخياطة والرسم على الزجاج .
إن من أهم
يخطئ من يظن أن منحة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم هى منحة عادلة بالضرورة على إعتبار ان العديد من الاعتبارات قد تقف فى الافق إذا ما حاولنا أن نقيم هذه المنحة من زاوية موضوعية .
فعلى مستوى الصراع والتنافس يأتينا أو ل قطرات التمييز والمتمثلة فى أن الكثير من الطلاب من الوطن العربى وهم متميزون بالضرورة لا يحملون شهادة التوفل التى تطلبها المؤسسة أو الجامعات الشريكة .
فهناك الكثير جدا من الشباب المبدع والمتألق والذكى والذى أعطى الكثير من العلامات الجيدة فى البكالوريوس غير قادر على الالتحاق بالمنحة لانة لا يملك التوفل وذلك لارتفاع تكاليف دراسة الانجليزية والحصول على التوفل لدى الكثير من الشباب فى المنطقة العربية وهذا ما يعنى ان من سينال هذه المنح هم فى الغالب من الطبقة المتوسطة والغنية التى إستطاعت ان تقدم لابنائها تكاليف دراسة التوفل بجانب الدراسة الجامعية وهذا اول تمييز فى هذه المنحة بين الشباب الفقراء وبين الشباب من عائلات متوسطة الدخل أو مرتفعة الدخل فى المنطقة العربية .
ومن ناحية نوعية المنح فهى تنقسم الى منحة البعثات الى الدول الاوروبية ومنحة الرواد وهى تقدم للشباب للدراسة فى المنطقة العربية فى جامعات شريكة داخل المنطقة العربية وفى برنامج الرواد هناك شرط غريب لم يذكر فى برنامج البعثات ففى برنامج الرواد هناك طلب أن يتقدم الشاب بما يثبت عدم قدرتة على الدراسة خارج بلادة " شهادة بالفقر !!!" بخلا ف ما يحدث فى برنامج البعثات الى خارج الدول العربية التى لا يطلب من الشاب تقديم شهادة بفقرة الى مؤسسة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وهذا بخلاف انه يعنى ان البعثات ستخصص للطبقات المتوسطة والغنية للشباب يعنى أيضا أن الرواد " الفقراء " لن يتم الصرف عليهم الا بقدر طبقتهم الاجتماعية الفقيرة والتى لا تعطيهم الحق فى تجاوز محيط الوطن العربى الى جامعات عالمية هذا اذا كان هناك شاب فقير ويملك التوفل وهذا شئ مستحيل طبعا فى أغلب الاحوال .
إن منحة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم لا تعنى بالضرورة ولا تهتم بالشباب بقدر ما تهتم بالحفاظ على مكتسبات الطبقات الوسطى فى ظل تأكلها عبر دعمها بمهارات عالية ضمن أفرادها أما بالنسبة للشباب الفقراء فأغلب الظن أن الاهتمام بهم شئ مستبعد ضمن إدارة مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم فهى منحة للطبقة المتوسطة والغنية وليست للفقراء من الشباب فلا يوجد على الارجح لدى مؤسسة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رغبة من قريب أو من بعيد باللعب فى الطبقات الاجتماعية العربية بقدر ما هى الرغبة فى الحفاظ عليها كما هى .
ولنأخذ الامر على مستوى الدول ففى اليمن على سبيل المثال يتم التعليم فى أغلب التخصصات باللغة العربية وكذا الامر فى سوريا وربما فى بعض الدول الاخرى وهذا يعنى أن الكثير من الشباب فى هذه الدول غير قادرة على المنافسة للشباب فى الدول الاخرى مثل لبنان ومصر و دول المغرب العربى " فى اللغة الفرنسية " ومع ذلك لا توجد محاصصة بين الدول مما يعطى إحساسا أكيدا بأن الشباب من مصر ودول المغرب العربى ستحظى بأغلب المنح الدراسية فى الجهتين وستخرج مجموعه من الدول وعلى رأسها اليمن وبعض دول الخليج العربى و سوريا والسودان الى حد ما من هذه المنح وهذا ما لم تفطن له مؤسسة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولم تقم بعمل شئ تجاهه .
ومن ناحية الفتيات فأغلب الظن أن العدل يقتضى أن تكون المنح مناصفة بين الشباب والفتيات فى المنطقة العربية فى ظل الايمان الكامل بمبداء المساواة الكاملة بين الجنسين ولكن ما لم تفطن الية المؤسسة وربما ذلك بسبب أن القائمين عليها متفألون جدا بسقف الحريات المتاح للفتاة العربية انه سيكون هناك فرص كثيرة للفتيات فى هذا الشأن وهذا تفاؤل خاطى .
فالمنطكقة العربية التى يكثر بها العنف ضد المرأة وجرائم الشرف و الحصار الدائم لمشاركة المرأة وتمكينها فى البيت والشارع والعمل سيكون من نافل ال
معالي الدكتور عمرو موسى حفظه الله
الأمين العام لجامعة الدول العربية
تحية طيبة وبعد،
الموضوع: إلغاء تأشيرة الدخول للشباب العربي بين الدول العربية
إلغاء تأشيرة الدخول للشباب الفلسطيني لدولة مصر
معالي الدكتور عمرو موسى، أيماناً منا وفخراً واعتزازاً بما تقومون به من أجل إرساء قواعد الوحدة العربية في أرجاء وطننا الحبيب والحفاظ على هويتنا وثقافتنا وقيمنا وحقوقنا كأمة أصيلة تجمعها اللغة والأرض والتاريخ المشترك، و إلى دوركم المتميز من خلال رئاستكم لجامعة الدول العربية الحاضن الشرعي والوحيد لامتنا العربية، وما بذلتموه من عطاء لخدمة قضايا الإنسانية والسياسية والاقتصادية عبر سنين من دور بارز على مستوى العلاقات الخارجية سواء على مستوى العالم العربي أو الإسلامي والعالم من خلال منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية.
واستناداً إلى أسس ومنطلقات ميثاق جامعة الدول العربية وإلى قيمنا الدينية وثقافتنا العربية التي ترفض كل أشكال الإقصاء والتهميش وحرصاُ منا على الحفاظ على هويتنا العربية وتعزيز الانتماء لعروبتنا وترسيخ التضامن العربي. فإننا نتوجه لمعاليكم نحن منتدى شباب بلا حدود الدولية ( لحرصكم على تنمية وتطوير الشباب العربي من خلال رعايتكم للعديد من المبادرات التي تعنى بقضاياه والمشاكل التي يواجهها) لذا نتقدم لمعاليكم بعرض قضيتنا الماسة والتي تواجه الشباب العربي بشكل عام والشباب الفلسطيني بشكل خاص، حيث أن الدخول مشروطاً للفلسطيني بتجاوز عمر 40 عاماً، لذا كلنا ثقة بدراستها والخروج بتوصيات بشأنها، ألا وهي تأشيرة الدخول للدول العربية وتحديداً في بعض الدول، والتي ليس من السهل على الشباب العربي عامةً والفلسطيني خاصة في كثير من الأحيان تجاوزها، م
توفى اليوم 6 نوفمبر 2008م الموافق 8/ ذو القعدة /1429م والدي العقيد المناضل / أحمد عبده الخضر عن عمر يناهز84 عاما بعد جهاد مع المرض خلال الأيام الأخيرة
كان شيخا جميلا .. يقراء قراءنة في ثلاث أيام .. غيبا من الذاكرة .. محب لنا دائما حتى وهو يموت كان يدعو لنا .. كان مبجلا من أبناءة ومن جيرانه ومن كل من يعرفه .
http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>










