ضمـــــــــــــــــانـــــــــــــات

ضغط ... مـناصرة ... أوسع نــطاقا ... أكثر تــأثيرا


بيروت مدينة شابة

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 26 مايو 2009 الساعة: 15:24 م

بيروت … مدينة شابة
 الحلم بمدينة :-
دائما ما كانت بيروت حلم كل شاب عربي يسعى إلى التحرر في عاصمة عربية الاسم … أوروبية السلوك … عالمية الثقافة … ذات نشاط مكثف في مجال الثقافة والفنون والآداب .. عاصمة عالمية للكتاب …. وذات خبرة طويلة في مجال المجتمع المدني .
وفى الشهور القليلة الماضية كان هاجس زيارة بيروت يسيطر على تفكيري وخصوصا بعد زيارة القاهرة بدعم من سفر – صندوق تجوال الشباب العربي الذي دعم تحقيق هذا الحلم أيضا في الزيارة التي تمت في الفترة ما بين 2أبريل إلى 26 أبريل 2009م .
وأنا الآن في اليمن أفكر ما الذي قدمت لي زيارة بيروت وما الذي أخذته منى وهل كانت بحجم الحلم أم أنها فاقته أم أنها لم تكن بحجم الحلم ولكي أكون صادقا مع نفسي فهي لم تكن بحجم الحلم .
وأنا هنا في اليمن بدأت الأفكار التي تقارن ما بين القاهرة وبيروت هي التي تشغل تفكيري ما بين مطار هذه ومطار تلك وما بين شعب هذه وشعب تلك وما بين مؤسسات هذه ومؤسسات تلك وللحق أفول كانت القاهرة على الفائزة وبإمتيار .
لا أعرف ربما لأنني يمنى وبالتالي أستطيع أن أدخل إلى القاهرة متى أشاء بدون تأشيرة - تلك التأشيرة التي خرجت بصعوبة وربما لاننى عندما أدخل إلى القاهرة لا احد يقول لي أنك يجب أن يكون لديك مبلغا من المال وحجز في الفندق لكي تدخل بينما قد أدخل إلى القاهرة بخمسون دولار ولا أحد يفتش ولا أحد يستجوب ولا … ولا .. ولا .
عندما أقول أن بيروت أوروبية السلوك أظن أن المسالة هنا لا تتعدى فقط الملبس والتصرف للشعب ولكن أيضا للمحددات الكثيرة التي يستلزمها الدخول إلى هذه الدولة والعيش في هذه المدينة 
أصبحت متهما إلى أن تثبت براءتى ؟؟ أقصد ثرائي ؟!
كانت المحاولة للسفر إلى بيروت قد تكررت مرتين وكانت الأولى فاشلة ورجعت من المطار وكانت الثانية على وشك الفشل .
في الأولى وبالرغم من أ، التأشيرة موجودة إلا أن الشخص المكلف بالأمن في مطار صنعاء رفض صعودي إلى الطائرة إلا بعد إظهار مبلغ 2000$ وإلا فلن أصعد إلى الطائرة وبالفعل فقد رجعت إلى المنزل وبدأت أول تغييرات الحجز الذي تكرر مجددا .
حينها أخبرتني السفارة انه ما دمت أملك تأشيرة وعنوان سكن معروف فأستطيع السفر دون هذا المبلغ وبعد أسبوع من المحاولة الأولى ذهبت إلى المطار وتكرر نفس السيناريو إلا اننى كنت مجهزا ببعض الأوراق المأخوذة من موقع الأمن اللبناني الذي يصادق على قولي .
واستطعت القفز على الحاجز الأول ولان سفري كان على طيران المصرية فقد كان يمر عبر صنعاء – القاهرة – بيروت – وعند كل باب في المطار وهو أثنين كان هناك من يستوقفني – كل الذاهبين إلى القاهرة دخلوا وأنا ما زلت أقدم لكن من يحمل فوق كتفيه نجمة أو طيرا معينا أسباب سفري إلى لبنان .
وعند الوصول إلى بوابة الخروج إلى أرض المطار والصعود إلى الطائرة استوقفت للمرة الثالثة في مطار صنعاء ليتم إرجاعي إلى ضابط الأمن في المطار وكانت خمس دقائق صعبة وليس ذلك بسبب الأسئلة ولكن بسبب ضغط الوقت فلم يكن هناك متسع وإذا طارت الطائرة فهذا يعنى تأخير إضافى وتكاليف إضافية لتغيير الحجز والمواصلات من وإلى المطار .
كيف وما السبب ولماذا .
كيف ستسافر ؟؟؟ وعند من ستسافر … ولماذا ستسافر … وهل هذه هي مسودات الكتب التي ستناقشها مع الدكتورة التي ذكرت أسمها … وكيف تعرفت عليها … ولماذا التذكرة من الأردن .
كل هذا لانى سأسافر إلى لبنان …. ما الذي يحدث … لو كنت سافرت لأفغانستان  كان هذا أسهل ؟؟؟؟؟ قيل لي والفكرة هنا لشخص جاورني على الطائرة أن هذا يتعلق بحساسيات إقليمية بسبب الأوضاع في صعده في اليمن ودور بعض الجهات الاقليمة في هذا النزاع ومنها جهات لبنانية مؤثرة تداولت وسائل الإعلام بعضا من تصريحات الطرفين  وبعد خمس دقائق صعبة وقع على تذكرتي لأدخل إلى الناص ومنها إلى الطائرة إلى مصر .
في مصر كان الترانزيت يستمر لمدة سبع ساعات بالرغم من أن هناك طائرة أيضا بعد ساعة من وصولي إلى القاهرة فهناك طائرتين في ذلك اليوم من القاهرة إلى بيروت وقد جاء إلى عندي في موقع الترانزيت شاب مصري ليخبرني إذا كنت أريد الذهاب فيها … لا اعرف هل كان منظري متعبا فقرر أن يساعدني أم كان هناك فراغ في حجز ما فقرر أن يعبئه .. كانت فرصة وافقت عليها وسافرت إلى بيروت في منتصف صباح ذلك اليوم 2/أبريل /2009م.
في بيروت .. الجرأة لا تعنى الحرارة :-
أن تكون جريئا يعنى أ، تكون حار المشاعر و ساخن الفكر ولكن في بيروت قد لا تعنى الجرأة ذلك بالضرورة فمدينة بيروت المحتضنة لأول مؤسسة تعنى  بحماية حقوق المثليين في الشرق الأوسط كما أظن أصبحت جريئة حتى مع جمود مشاعرها وبرودة خيالها .
لا اعرف حقيقة ما أريد قولة هنا ولكن وعلى سبيل المثال تبدو المؤسسات اليمنية باردة على مستوى الأداء ولكنها ومن الداخل حارة على مستوى الفكر والأحلام والمشاعر والتطلع للمستقبل .
هناك في بيروت أصبح العمل في المجتمع المدني احترافيا أكثر وأي فكرة تجد لها رواجا ليس لان أصحابها تعبوا في التفكير بها وتناقشوا بسخونة في أبجدياتها ولكن لان الفكرة في الأساس جيدة ومضمونة النجاح و مسبوكة على مستوى البناء .
ما أريد قولة عن إحساسي ببيروت والمؤسسات الموجودة بها أنها وصلت إلى درجة من الاحتراف تجعل من أي مشروع تقدمة قوى من الألف إلى الياء ولكن لم يصاحبه جنون النقاش و حرارة الحلم التي تظهر في وجوه الكثير ممن عايشتهم في اليمن على سبيل المثال وفى مصر أيضا .
فاديا حطيط … لقاءات مفيدة جدا … قليلة جدا .
          الدكتورة / فاديا حطيط
كان من المفترض أن يكون السفر 25 يوما وأن يكون هناك كل أسبوع لقاءين وهذا يعنى ست لقاءات على الأقل معها للتعرف على تجربتها والإفادة منها ولكن جاء سفرها إلى إيطاليا في 19 أبريل مفاجئا ليجعل أخر أسبوع من السفر بدون لقاءات معها وينخفض عدد اللقاءات من ستة لقاءات في الثلاث الأسابيع إلى أربعة لقاءت فقط وإن كانت قد قللت من حجم هذه الخسارة بمجموعه من الكتب المهداة منها ليتم التعرف على تجربتها والاستفادة منها عند رجوعي إلى اليمن .
فاديا حطيط شخصية معروفة في مجال الطفولة في الوطن العربي وتناقش هذه الشخصية رسائل ماجستير للعديد من الشباب العاملون مع الأطفال في الوطن العربي .
تمتلك هذه الشخصية العديد من الدراسات والأبحاث والكتب التي اعطتنى بعضها للاستفادة من أفكارها وهى على المستوى الانسانى مضيافة و مهتمة وعلى المستوى العلمي موسوعية وذات تاريخ طويل في التعامل مع قضايا الطفولة المبكرة في المنطقة العربية .
كنت قد ذهبت إليها للتعرف على تجربتها من خلال معايشة هذه التجربة وكذا لعرض مجموعه من الكتابات عليها وهى التي قمت بكتابتها في الثلاث السنوات الماضية من خلال مشاهداتي لأوضاع الطفولة في الجمهورية اليمنية وأعترف أن بعضها لم يكن قد أكتمل ولكنى أحببت قبل أن انتهى من هذه الكتابات الاطمئنان إلى جودتها كي لا يكون في النهاية أجد نفسي في سراب بقيعة وكنت أحسبة ماء .
مصر هي أمي :-
عندما أتذكر الآن ما الذي حدث في مصر وما الذي حدث في بيروت أتذكر اننى رجعت من مصر بمائة وثمانية كتب من أقوى ما أنتجته المخيلة العربية في مجال الحقوق الإنسانية ولم ارجع من بيروت إلا بثلاثون كتابا منها سبعة كتب مشتراة باالرغم من أنها من مؤسسة مجتمع مدني وأقصد هنا ورشة الموارد العربية  .
وعندما أتذكر مصر أجد اننى بعد زيارتي الأولى لها حصلت على أربع فرص حتى ألان للسفر والخوض في تجارب في مجال الايدز والطفولة والشباب والكثير الكثير من الأصدقاء المصريين الموجودين على الفيسبوك وعلى المدونات وما يزال هناك الكثير لتقدمة لي مصر من فرص بسبب زيارتي الأولى لها بالتعاون مع سفر في الربع الثالث من العام 2008م .
وبصدق عندما أفكر في مميزات المدينتين أفكر في أن مصر أم تعطى من يأتيها بغير حساب على مستوى الأفكار والخبرات والعلاقات و النشاطات .
وعندما أفكر في لبنان وفى بيروت أحس بها كصديقة لا تعطيك الكثير بقدر ما تعطيك بحساب وتحاول أن تجعلك تأتى إليها ثانية إذا كنت تحتاج للمزيد .
القاهرة العجوز الكبيرة السن التي تنظر إليك بمحبة وتفرد ذراعيها لك بشكل كامل وبيروت الفتاه الجميلة التي تتهرب منك ولا تستطيع أن تأخذ منها إلا القليل .
القاهرة مدينة الأسواق الشعبية والأكلات الساخنة والزيوت المتطايرة من كل صوب وبيروت مدينة الأكلات الباردة التي تجعلك تدمع بسبب حموضة مخلللاتها التي تأتى مع كل طعام تطلبه .
القاهرة مدينة الشاي الساخن والشوارع الساخنة والمصائب الشهرية و الحراك المجنون وبيروت مدينة الكولا الباردة والشوارع الحديثة ( لا يوجد في بيروت مدينة قديمة فقد هدمت مع الحرب وصنع بدلا منها شوارع حديثة) والهدوء المزعج .
القاهرة بلد الأشخاص الذين يعتبرونك "بلديات" من أول وهلة وبيروت بلد الأشخاص الذين يعتبروك غريبا حتى ولو عايشتهم شهر كاملا .
القاهرة بلد الشوارع المفتوحة في ما عدا البعض اليسير منها وبيروت بلد الشوارع المغلقة في ما عدا اليسير منها … القاهرة بلد متخم بالبشر والمنازل الحميمية  وبيروت بلد متخم بالبنوك والفنادق الباردة  .. في كل شارع بيروتى  بنكا أو فرعا لبنك حتى أنى كنت أتسال أين الناس .. أين يسكنون ؟
لا أعرف ما الذي جعلني أقارن فهذه الفسحة من الصفحات مخصصة لبيروت ولكن في المجمل كان يجب أن أعطى ما تأملته وما أحسسته وأنا أتطلع إلى صخرة الروشة والإحساس بالغربة يضايقني هذا الإحساس الذي لم أتذوقه في القاهرة .
ولا أعرف لماذا أكتب بشكل سلبي حتى الآن رغم أن الكثير من المؤسسات أحببتها والكثير من الشخصيات أصبحت صديقة لي أتطلع للقائها مجددا .
 
مؤسسات بحج عائلي :-
تتكاثر في اليمن عل سبيل المثال مؤسسات صغيرة بطبيعتها على اعتبار أن العمل في الغالب ينصب في العاصمة صنعاء وقد لا يتعداها إلى الضواحي على سبيل المثال ولكن في لبنان وخصوصا في المؤسسات التي قمت بزيارتها بداء لي أن كل مؤسسة ذات حجم كبير لدرجة فكرت فيها كثيرا حول طرق إدارة هذه المؤسسات .
 
 
فأغلب المؤسسات أو كلها تحتوى على فروع لها في كل المناطق اللبنانية وعلى رأسها بالطبع مؤسسة عامل وجمعية الثروة الحرجية والتنمية والتي كانتا من أوائل المؤسسات التي زرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضمانات خلو اليمن من شلل الأطفال

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 26 مايو 2009 الساعة: 14:42 م

 

أعلن في شبكة أرين نيوز في خبر سابق وصلتني نسخة منة أن اليمن خالية من شلل الأطفال وأنه خلال الثلاث السنوات لم يكن هناك إصابات بشلل الأطفال . على الرابط التالي :-
Http://www.irinnews.org/report.aspx?ReportID=84433
 
 
تتطلع مدونة ضمانات بصدق المعلومات وتسعد بشكل كبير بإستصال شلل الأطفال من اليمن وتتمنى لكل طفل في اليمن كل الخير والصحة و المستقبل الجميل  .
 
وتتطلع مدونة ضمانات بشدة إلى تأكيد هذه المعلومات عبر إحصاءات و معلومات مفصلة تنشر على الرأي العام بما يدفع إلى الإيمان الكامل بخلو اليمن من شلل الأطفال والاطمئنان الكامل على صحة الأطفال اليمنيين في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد .
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضمانات الجودة في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمتعايشين مع الايدز في المنطقة العربية

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 19 مايو 2009 الساعة: 19:12 م

 

في الاجتماع الاقليمى للقيادات العربية للتجاوب مع مرض الايدز في المنطقة العربية والتي ضمت القيادات الدينية وقيادات المؤسسات الغير حكومية في المنطقة العربية و والشبكة الخاصة برجال الأعمال للتجاوب مع مرض الايدز في المنطقة العربية بالإضافة إلى برلمانيين عرب و موفدي برنامج هاربس في المنطقة العربية بالإضافة إلى مجموعه صراحة التي تضم المدونين للتجاوب مع مرض الايدز في المنطقة العربية كان من بين الأسئلة التي تكررت في هذا الاجتماع من قبل الدكتور إيهاب حول ما هي المفاهيم التي تؤمن بها في عملك وحياتك وقد كررت بالنسبة لي مفهوم الجودة كمفهوم أنا مؤمن به بشكل كبير في العمل الاجتماعي الذي أقوم به .
وقد تأكد لي هذا بعد اللقاء على مائدة الطعام أو في الاستراحات ا وفى وقت الاجتماعات مع مجموعه من المتعايشين والذين عشنا معهم أياما ثلاثة كان فيها التعرف على ما يعانونه في سبيل الحصول على الخدمة العلاجية والصحية دافع للإيمان بمفهوم الجودة كهدف بعيد يحتاج إلى الكثير من الجهد لتحقيقه .
ففي حكاية لها قالت أحد المتعايشا
ت مع فيروس نقص المناعة المكتسبة عن بعض ما تعانيه من بيروقراطية وروتين قاتلين في بحثها عن الدواء الذي يجب أن تحصل علية مجانا .
وأذكر أنها قالت انه لا يوجد في المنطقة التي توجد بها " في السودان " مكتب لتقيم الخدمة الدوائية والعلاجية في هذا الموضوع وهذا ربما أدخلته أنا في عقلي تحت جملة " عدم شمولية العلاج لكل المتعايشين مع الايدز في المنطقة العربية " ويحتاج هذا الأمر أول ما يحتاج إلى دراسة عن هذا الموضوع وعن أماكن تواجد المتعايشين والطرق المثلى للتوصل إليهم لتقديم الخدمات العلاجية والصحية وكذا النفسية لهم بما يخدم حالتهم هذه .
وأيضا فقد ذكرت أنها عند ذهابها للعاصمة للحصول على الدواء فإنها قد تصل ولم يصل الدواء بعد وبالتالي تضطر للمكوث يوما أو يومين لحين وصول الدواء وهذا أيضا يدخل في باب " عدم وجود الجودة في تقديم الخدمة العلاجية و الصحية للمتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة / الايدز في المنطقة العربية .
ومما يؤسف له أيضا أن العديد من المتعايشين ذكروا أن الادويه رغم أنها مجانية لا تصل بالكم الكافي حيث يتم طلب كمية من الأدوية تكفى المسجلين لدى الدائرة المختصة ومن ثم فأن ظهور أي حالة جديدة لا تعنى انه يمكن أن يوجد لها الدواء في وقته مما يعنى عدم وجود خطط بديلة أو تحركات عاجلة بهذا الشأن وبالتالي فهذا يعطيني أنا كمستقبل لهذه الأفكار إيمان جيد بعدو وجود جودة على مستوى التخطيط لتقديم هذه الخدمات العلاجية في المنطقة العربية .
وفى الصور المرفقة بهذا المقال نجد أشكال العلاج الذي يقدم للمتعايشين في الدول العربية والتي تقدم لهم في أغلب هذه الدول في أكياس بلاستيك تجعلها غير محفوظة بالشكل الملائم لها كعلاج ناهيك عن كونها علاجا للايدز أو على الأقل مضادا لعدم تقهقر المريض إلى الخلف وبالتالي وبخلاف التأخير وعدم الشمولية قد نضم أيضا عدم جودة العلاج نفسه وعدم جودة حفظة في حاويات مناسبة للمرضى  ولجودة فعاليته .
وربما ندخل الآن في الأسئلة حول مدى جودة الخدمات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمرأة عربية فى محنة الايدز - من المصرى اليوم

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 16 مايو 2009 الساعة: 17:18 م

 

المصري اليوم – أحمد فكري:
في أحد الفنادق الكبيرة بالقاهرة التقيتها، كانت بادية الحزن رغم إقبالها النهم علي الحياة.. لكنتها في الحديث ومفرداتها الفرنسية المخلوطة باللغة الأمازيغية تقول إنها من المغرب غالباً، تحلم بأن تكون أماً من جديد، قالت لي ذلك، ومالت إلي الوراء برأسها لتخفي دمعة متحجرة في عينيها، قبل أن تضيف «ابنتي ماتت وعمرها عام وثلاثة شهور وخمسة أيام» تحفظ عمر ابنتها بالدقيقة وتتمني أن تنجب.. أمل أم فاطمة الزهراء «ليكن هذا اسمها» متزوجة من رجل يصغرها بـ«ثلاث سنوات» ..
تحبه جداً تركته في المغرب وجاءت إلي القاهرة، لكنها لم تنس حلمها في طفلة، تريدها عفية وبصحة جيدة، لكن مشكلة صغيرة تواجه الطفلة كما واجهت شقيقتها التي رحلت، «قدرها أن تولد لأم متعايشة مع فيروس الإيدز»، ومنظمة الصحة العالمية تقول إن ٤٥% من الأطفال لآباء مصابين بالإيدز يولودون مصابين بالمرض.
وتقول إن في الوطن العربي ١١ ألف طفل مصاب.. ومعدل الزيادة في الإصابات خلال أعوام ٢٠٠٢ و٢٠٠٤ بلغت ٣٠٠% بينما لا تتجاوز نسبتها في أمريكا مثلاً ٢٠%.. اطمئنوا ليس هذا كل شيء، فهناك أمل جديد حسب الإحصائيات يقول إن النسبة تتراجع إلي «واحد في الألف» إذا تلقي الأب أو الأم المصاب العلاج بانتظام.
«فاطمة» مريضة - هذا شيء سييء - الطيب في الأمر أنها تتلقي العلاج، ورغم كونه مكلفاً جداً، تنتظم فاطمة في تناوله، العلاج المكلف توفره هيئات دولية بالمجان، وهي توفر التحاليل الطبية أيضاً في المعامل المركزية لوزارة الصحة، وتضمن سرية نتائجها.
تشعر «فاطمة» بتحسن شديد، منذ بدأت العلاج، لم أعرف أنها مصابة، تبدو جميلة، وهي في القاهرة مع الأمم المتحدة في ورشة عمل للبرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية، مهمتها توعية الناس ومساعدة الآخرين، الذين أصيبوا علي تجاوز خطر الإيدز والقدرة علي التعايش معه، مهمة صعبة، خاصة والمرض في بلادنا «سري»، ومنتشر.
ومتوحش، ورغم أن منظمة الصحة العالمية تقدر عدد المتعايشين مع الفيروس في الوطن العربي عام ٢٠٠٦ بحوالي ٤٦٠ ألف حالة، فهي تقول إنه متوسط التقديرات تتراوح بين ٢٣٠ ألف حالة ومليون ونصف المليون حالة، وهي نسبة تتزايد بصورة خطرة، حيث بلغت الزيادة في الإصابات خلال أعوام ٢٠٠٢ - ٢٠٠٤ حوالي ٣٠٠%، وهي تعني ظهور إصابة جديدة كل ١٠ دقائق.
الأصعب لدي «فاطمة» أنها مضطرة كل يوم إلي رواية قصتها، والحديث عن ابنتها التي ماتت، وزوجها الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونوا مصر يستغلون المناخ الديمقراطى .. تبا لهم

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 15 مايو 2009 الساعة: 16:45 م

 

 عندما جأءنى الخبر عبر رسالة من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حول اعتقال مدون مصري    الاخ أحمد محسن
صاحب مدونة فتح عينك استغربت كثيرا التهمة   وهى استغلال المناخ الديمقراطي فلم أسمع هذه التهمة أو ما يشابهها في محيطي .على العموم أحب أن أدعو كل زوار مدونتي إلى زيارة مدونة فتح عينك ومساندة أحمد في هذه القضية الغريبة والعجيبة على الرابط التالي :

eyestillopen.blogspot.com/ - 184k

 

 

 

 نص الخبر من الشبكة العربية لحقوق الانسان :-
 
أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن استنكارها الشديد لاستمرار نهجالقضايا الملفقة الذي تمارسها أجهزة أمن الدولة، خاصة في محافظة الفيوم، التي وصلتلحد تأليف اتهامات جديدة للمدونين، كان آخرها اتهام المدون أحمد محسن- صاحب مدونة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقدير قيمة المرأة..الطريق إلى المشاركة الكاملة في الحكم المحلى

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 12 مايو 2009 الساعة: 19:38 م

 

عندما تخرج من كتاب بجملة مفيدة  :-
 
 في واحدة من الدوريات التي تصدرها وكالة عالمية مختصة بشئون الصحة الإنجابية علقت في بالى جملة واحدة من الدورية ككل رغم أنها كبيرة الحجم و كانت الجملة عبارة عن " تقدير قيمة المرأة "
 
وقد استعرضت الكاتبة للمقال والذي لم يعنون المقال بهذه الجملة ولكنها جاءت في السياق الفارق الكبير في وفيات الأمهات ما بين القارة الأوروبية والقارة الإفريقية بما فيها الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   وكانت النسبة مخيفة بحق وضمن الكلام قالت الكاتبة أن تقدير قيمة المرأة  المنخفض في هذه المناطق يجعل منها عرضة للكثير من الأمراض و يرفع من مستويات   وفيات الأمهات وحتى الفتيات نتيجة الإجهاض الغير أمن و الخ من القضايا التي إستعرضتة الكاتبة .
 
وبعد أن علقت في رأسي هذه الجملة لأسابيع طويلة فكرت أن تقدير قيمة المرأة ليس المفتاح لصحة المرأة فقط ولكنة المفتاح لتطويرها و نمائها وصحتها وتعليمها ومشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية .
 
ماذا يعنى تقدير قيمة المرأة في المجمل …. أنه يعنى احترام إنسانية المرأة و حقها الكامل في الحياة و التعليم والصحة والمشاركة الكاملة في كل جوانب الحياة بدون استثناء .
 
إن تحليل والدعوة و الترويج والضغط لحق المرأة في المشاركة في الحكم المحلى أو حتى الترشيح في أي مجال يصبح مدخلة الأساسي وسؤاله الأساسي  هو هل هناك تقدير لقيمة المرأة في هذه المنطقة أو هذا الشركة أو حتى داخل هذا المنزل أم لا وبالتالي فان العنونة بعنوان عريض لهذا المقال " تقدير قيمة المرأة " يصبح مدخلا أساسي لكل قضايا المرأة بدون استثناء .
 
إنني أعتبر أن هذا المقال ليس تحليليا بقدر ما هو أشبة بالمونولوج الداخلي " تقنية من تقنيات القصة والرواية " أتحدث بهذه الأفكار مع نفسي كالمجانين وأنا أمشى في الشارع وقبل النوم وفى أوقات القيلولة عن ماذا وكيف وما السبب ولماذا الخ من الأسئلة العويصة والمتاهات التي أعشق الدخول فيها لتمضية الوقت ليس إلا  .
 
 
 الدعم الجهرى ….. لا يعنى الإيمان الداخلي   :-
 
في واحدة من المؤتمرات التي حضرتها كان هناك الكثير من النساء ومن الرجال كانت الاستراحة مختلطة أيضا ومن بين النساء اللواتي  حضرن كانت هناك إمرأة بدينة  ليس كثيرا ولكنها البدانة التي تعجب الرجل الشرقي .
 
 وقد دار الحوار بين مجموعه من الشباب وكنت من ضمنهم في حلقة حول مائدة مستديرة للطعام التالي :-
 
أنا :- شوف هذه المرة ما أضخمها 
الثاني :- طبعا وينادين بالمساواة … طبعا هي تريد المساواة لأنها تريد الزواج بأربعة
الثالث :- بالكاد يكفوها !!!!
الرابع :- إحنا أربعة نروح معاها !!!
الجميع  :- هههههههه
 
كانت الأحاديث تتوجه في العموم بيننا حول نظرة معينة للمرأة وفى الحقيقة فقد أعجبني الحديث لاننى في العموم أحب الأحاديث الفكاهية وخصوصا عندما تغلف بالجنس و في الحقيقة فمن   أفضل النكات التي أسمعها وأضحك لها  هي النكات التي تحمل هذا المضمون .
 
وقد فكرت كثيرا فيما نقوله نحن الشباب في مجالسنا الخاصة فالمعروف تماما في التجمعات أن كل واحد يسابق الأخر في دعمه " الجهرى " للمرأة وحقها في كل شئ ولكن على مستوى الأصدقاء وربما على مستوى البيت والشارع لا يحمل الكثير منا هذه الصفات وربما الموضوع هنا   يتشابه مع مرض الايدز والوصم والتعايش معه فالكل يصرح أنة لا يحمل أي تمييز تجاه المتعايشين مع مرض الايدز ولن يوصمهم وسيتعايش معهم ولكن عندما يقترب منه متعايش ما يظهر التمييز والصم  على حقيقتهما .
 
وهذا لا يعنى أن كل الرجال كذلك ولكن في الأغلب فأن الكثير يحملون هذه الأفكار عن المرأة حتى بالنسبة للنشطاء   والمجاهرين بحقوق المرأة في هذا أو ذاك من القضايا .
 
 
التعايش مع الأنوثة :-
 
أن تكون أنثى يعنى أن تحتمل الكثير من التدخلات في حياتك وفى خصوصياتك وفى حقك في القرار وحقك في تقرير المصير وحقك في عدم التعرض للعنف والاستغلال  و العديد أيضا من التدخلات في حقك في المشاركة أي كان نوعها أو مهما كان   وضعك الاجتماعي فلاحة أو رئيسة مؤسسة أو حتى وزيرة فما يزال هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها والتي ثبتها التاريخ على المرأة بالرغم من أن الأديان كانت على خلافها ولكنها العادات والتقاليد من تحكم هذه الرؤية وهذا التحيزات ضد المرأة .
 
وأن تكون أنثى فهذا يعنى أن تتعايش مع الكثير من إهدار الحقوق   والتسخيف بهذه الحقوق والتسخيف بكونك ما أنت علية " أنثى " .
 
وفى رحلة المرأة العمرية غالبا ما تمر بالعديد من محطات التمييز والوصم لكونها إمرأة   ولكونها أنثى وغالبا ما تمر أيضا بالعديد من ضياع الفرص التي تجعل منها في النهاية إمرأة كما يرغب المجتمع بها .. فالتصنيع للنساء   متوارث ومرغوب في نطاق واسع يجعل من النساء غير قادرات حتى على تلبية بعض مطالب احتياجاتهن للمشاركة في الحياة العامة إلا فيما ندر ولا يوجد إعتبار   لمجموعه من النساء هنا وهناك استطعن المشاركة في حقل أو أكثر في الحياة العامة لان العبرة هنا هي بالتنمية لكل النساء ودفعهن إلى أن يصبحن ذوات قدرة وشأن وفعالية و تمكن وإبداع .
 
قصة المرأة العربية :-
 
 كانت هناك جنينا أثبتت كشافة التلفزيون  كونه أنثى وبرغم الحزن البادي على الأبوين إلا أنهم لا ينسوا أن يجهزوا خطة إستراتيجية بعيدة المدى يمتد مداها حتى يموت هذا الجنين الأنثى في فراشه عجوزا شمطاء يحيط بها الأبناء والأحفاد هكذا كانت الخطة .
 
المرأة منذ أن تخرج إلى الدنيا تبدءا الأفكار تتواتر في كيفية تعليبها وتبداء الفكرة الأولى بختان الإناث كخطوة أولى من خطوات   تقليل قيمتها عبر أفكار كثيرة تسيطر على الأبوين   منها عدم الثقة بها   في المستقبل وفى الشباب  المحيطون بها أيضا  وبالتالي فان الحل الوحيد هو تجميد حياتها الجنسية و خلق إنسانة لا تحفل بالسعادة الزوجية بقدر ما تكون مستوعب للرجل بدون إرادة وبدون رغبة وبدون احتياج .
 
وفى المشهد الثاني من القصة ها هي الفتاة تخرج من المدرسة ليواصل شقيقها الدراسة ليصبح شيئا ذو شأن في المستقبل وتتحضر هي بالتالي إلى أن تصبح ربة بيت لا تعرف من العلم إلا ما تقراء به قرائنها وتؤدى به صلاتها .
 
وفى المشهد الثالث من القصة ها هي إن أحبت قتلت حتى ولو كانت محافظة وإن جاءها طارق زوجت حتى بدون استشارتها في اغلب الأحيان .
 
وفى المشهد الرابع   ها هي تتصارع مع زوجها ويضربها فهي المنحوسة التي كل خلفتها بنات وهى وإن كان لها ولد فهي العاصية المتذمرة والناقصة العقل والدين والتي لا تقوم بالصواب إلا بالعصا .
 
حتى ولو كانت تعمل فيجب أن تزيد طاقتها لتعمل أيضا في البيت وفى التربية وفى كل شئ أليست المرأة عبر التاريخ كانت وما زالت سخرة الرجل   .
 
وتنتهي الحكاية بتلك النهاية السعيدة التي لا توجد إلا في الأفلام  بعد أن مرت المرأة بالكثير من الصعوبات التي كادت تفقدها حياتها كالنظر إلى إبن الجيران في صباها وكادت تفقدها أسنانها عندما رفضت إبن العم .. تنتهي الحكاية بها تنظر إلى صورة إبن العم في الجدار وهى تهمس همسات الموت .. سوف الحق بك يا زوجي الآن .
 
وتموت وحولها أبنائها وأحفادها يبكونها قليلا ويمضون إلى حال سبيلهم كما فعلوا مع والدهم   … أليست هذه هي قصة المرأة العربية  وهى قصة في المجمل لطيفة ومشاهدة على نطاق واسع ويمكن تصنيفها كفيلم شباك حاصد للتذاكر  .
 
عندما نسمع كلمة أنثى :-
 
إن الأسئلة التي تدور في الذهن أو ما تمر كلمة المرأة في الخيال هي :-
 
-         كم من النساء اللواتي يعرفهن الشارع العام في كل دولة وكم نسبتهن من كتلة النساء فى المجتمع ؟
-         أليست تلك النساء اللواتي يعرفهن المجتمع تنظر إليهن النساء التقليديات والرجال كمغضوب عليهن .
-         وعن مدى تدخل الغرب وشيوع نظرية المؤامرة بهذا الشأن وكأن الغرب يدفع بالمجتمع العربي ذو التقاليد العريقة إلى الانحلال .
-     ثم أليست حتى النساء اللواتي عملن في مجال السياسة أو الثقافة أو أي مجال  أخر تنظر إلى النساء الأخريات نفس نظرة الرجل الدونية لكل ما هو أنثى .
-     وفى ظل شيوع كم أكبر من الأمية في أوساط الإناث عنها في الذكور أليس من اللازم الاعتراف بصعوبة مشاركة المرأة خارج نطاق البيت والأسرة .
-     ولكن حتى بالنسبة للنساء اللواتي قطعن شوطا في التعليم وأصبحن يحملن شهادات رفيعة في مجالهن السن هن من ينتهكن حق النساء الأخريات في المشاركة لأغراض تحييدهن عن المنافسة في حياة كل مجالاتها تقريبا تتعرض لفقر الموارد .
-     ومن ثم أليس في ظل ارتفاع موت النساء والأمهات تحديدا و تعليم الفتاة والحفاظ على حقها في الحياة أهمية تجعل من مسألة المشاركة السياسية ترفا .
-     أم أن المشاركة السياسية للمرأة هي من ستدفع قضايا المرأة إلى المقدمة مما يجعل من علاج أمراضها المتشعبة أكثر يسرا ونفعية .
-     ولكن هل كل هذه الأسئلة عفي عليها الزمن وأصبحت المرأة الآن مشاركة ومؤثرة وكل ما تحدثنا به سابقا لا يعدو نظرة متشائمة لوضع المرأة لا محل له من الإعراب .
 
والكثير الكثير من الأسئلة التي تدور في الذهن عندما نسمع كلمة أنثى تدخل إلى الأذن وكلها تقريبا تحفز على أن تكون الأنثى أو المرأة إنسان درجة ثانية .
 
 
 
مشاركة المرأة في الحكم المحلى
 
يتحدث الكثير من الأشخاص حول مجموعه من الوقائع التي يستدلون بها على عدم استطاعة المرأة المشاركة في النشاط السياسي ويفسرون هذا ب(ضعف مشاركة المرأة العربية من زاوية المناخ السياسي العام ووضع الحريات في العالم العربي (1) وآخرون يفسرون هذا الضعف في المشاركة للمرأة عبر المنظومة التربوية التي تقدم المرأة في وضعية دونية (2) وأغلب الظن أنه لكي تنجح المرأة في الفوز بنصيب في الحكم المحلى في المنطقة العربية يجب أن تجيب على التساؤلات الآتية والتي سألتها أنا لنفسي وحاولت أن أقدم إجابات قد تكون ذات جودة متدنية ولكنى أحس أنها هي المدخل للفوز .
 
 كيف تستفيد المرأة لتنجح في المشاركة الكاملة في الحكم المحلى  :-
 
 في قراءة لكتاب صادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية أعجبني تقسيم معين للمؤلفين الذين قسموا أفراد المجتمع إلى عدة أشكال حاولت أن أنظر إليها من منظور أنثوي بالرغم من أن الكتاب لم يقدم للمرأة ضمن صفحاته .
 قسم المؤلفون  أفراد المجتمع سواء كان محليا أو دوليا في كتاب نظرية الثقافة للكتاب ( مايكل تومبسون – ريتشار إليس – أرون فيلدافسكى ) إلى عدة أشكال تعتبر هي التصنيف الثقافي حسب مؤلفوا هذا الكتاب وهذه الإشكال هي ( التدرجيين – المساواتيين – الفرديين – القدريين ) .  
وحسب فهمي للكتاب فقد أعتبر المؤلفون أن هذه الأنماط الأربعة التي تشكل أغلب عالمنا تتميز عن بعضها البعض حسب التالي :-
التدرجي :- وهو إلى حد ما يأخذ مفهوم التراتبية بحيث يكون هناك رئيس ومرؤوس في تدرجية صارمة وتعتبر الأجهزة الحكومية البيروقراطية خاصة النوع الأكثر صدقيه لتفسير مفهوم التدرجية .
الفردي :- وهو الشخص العصامي – رجل الأعمال – المتفرد الذي يشكل مفاهيمه لنفسه ويؤطر حياته بالطريقة التي يؤمن بها هو ويعمل من خلال كل ذلك فقط لخدمة أغراضه .
المساواتى :- وهو المؤمن بإنسانية الإنسان وحقه في البقاء والنماء والتطور والعيش دون تمييز بين رجل وإمرأة , أبيض أو أسود ويمكن أن تدرج مؤسسات المجتمع المدني في هذا الإطار وخصوصا الحقوقية منها .
القدري :- وهو المتدين – أي دين – وهو المؤمن بأن القدر هو القوة الأكبر المحركة لحياتنا ويرضى بما يقع علية من خسائر ومكاسب على أنها ليست نتيجة جهده وعملة ولكنها إرادة فوقية
 وحسب فهمي للكتاب وكذا محاولتي ربطة بالمرأة وبالنسبة للحركة النسوية وللمشاركة النسوية في الحياة العامة ما فيها الحكم المحلى  و لاعتبارات تعلق بالرغبة في فوز المرأة بالمساواة في الحياة السياسية والحياة بعامة   فمن الممكن أن نؤطر الحركة النسوية  أو على الأقل في  بعض تياراتها على أنها مساواتية.
 حيث تدعو الحركة إلى تساوى المرأة والرجل في الحقوق المختلفة , مع ما يمكن أن نذكره على أن وجود إختلافات لدى المرأة على نمط من الأنماط الأربعة بديهي وموجود حسب جنسية المرأة وتعليمها وثقافتها والنظام السياسي والاجتماعي والثقافي الذي تعيش في كنفه .
ويعمل المساواتيين ومنهم الحركة النسوية بشكل عام على آليات مهمة وهى ( الضغط – المناصرة – الأعلام التشهيرى – التثقيف – التوعية .. الخ ) لخدمة أغراضها طويلة الأمد وقصيرة الأمد عبر هذه الأدوات وغيرها لنيل مكاسب من التدرجيين ( الحكومات ) والفرديين ( رجال الأعمال ) و القدريين ( الكتل الشعبية الدينية  المختلفة وخصوصا في بلدان العالم الثالث ومنها اليمن والدول العربية  ) لتبيان فكرة مفادها " إن حياتهم تشكلها ما كسبت أيديهم ) وإن العمل على كسب العديد من الحريات والحقوق لا دخل به للقدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الادوار السلبية للبطاقة الانتخابية على المرأة اليمنية

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 25 ديسمبر 2008 الساعة: 15:56 م

 يبدو لي أن الرجل الذي  يتأخر عن  استخراج بطاقة شخصية لزوجته أو لابنته ا, لوالدته  يسارع إلى استخراج بطاقة انتخابية  لهن في  المواسم الانتخابية  .

ويبدو لي أيضا أن الكثير من النسوة اللواتي  إستنخرجن بطائق انتخابية لم يعمدن إلى استخراج بطائف شخصية لهن يحملن بموجبهن  أرقاما وطنيا أو قوميا .

ويبدو لي أيضا أن الكثير من الجهات التي  تقدم خدمات نقدية للنسوة  أو صحية أو قانونية ما زالت تقبل من المرأة  إظهار بطاقتها الانتخابية  إذا لم تتوفر بطاقة شخصية  .

ويبدو لي أيضا أن الشارع بداء يتعامل مع البطاقة الانتخابية في غير الأغراض المخصصة لها وهى الانتخابات فقط وبداء يتعامل مع النسوة اللواتي يحملنها وكأنها إثبات لشخصيتهن .

ومع  ما يمكن أن تتخلل العملية الانتخابية من تزوير  على المدى البعيد كأن يتم تسجيل فتيات تحت السن القانونية  أو أن يتم  تسجيل مرآة واحدة بعدة بطائق  كما يحدث في بعض الأوقات  مما يجعل من  عملية إثبات الشخصية  بالبطاقة الانتخابية  ليس جيدا أو مضمونا  .

ويبدو أن الجهات المرخص  لها باستخراج البطاقات الشخصية للنساء  جهات سلبية لا تقوم بعملية  التحفيز على استخراج هذه البطاقات  .

وقد كانت لهذه الجهات تجربة رائدة أضنها لو تكررت لأصبحت جيدة وهى الذهاب للفتيات إلى المدارس على اعتبار أن الكثير من الفتيات بعد أن يتممن  دراستهن الثانوية بعضهن يسارع إلى إصدار بطاقة شخصية للدخول إلى الجامعة أو للعمل وبعضن يتفرغن للزواج والذي ما يزال إلى حد ما يقوم به الأمناء أو شيوخ القرى حتى بدون   وجود بطاقة  للمرأة المتزوجة وهذا شئ إن دل على شئ يدل على أن المرأة لدى الكثير من  الناس ومنهم أولياء الأمور غير ذات قيمة إنسانية  بحيث يحق لوليها أن يحل محل شخصيتها في  الزواج  بإظهار بطاقته هو وموافقته تعنى موافقتها وهذا خطاء كبير يمتهن المرأة لا  حد مرعب  .

والبطاقة أساسا حق من حقوق المرأة على اعتبار أنها أهم وثيقة تثبت جنسية المرأة ففي الاعتبار أن المرأة حتى ولو كانت يمنية  حتى السابع جد إلا أنها   قد لا تعامل كذلك في  الدوائر الرسمية على اعتبار أنها بدون شخصية قانونية والكثير من النساء  ليس معهن بطائق وخصوصا  كبار السن  .

وكبر السن هنا لا يعنى أن المرأة لا تحتاج إلى إثبات لهويتها وجنسيتها  في الدوائر الرسمية بل يجب أن يكون هناك حتى للطاعنة في السن  بطاقة شخصية  تثبت  كينونتها .

ولا اعتقد أن  حصر الهوية  والجنسية  في ورقة واحدة يعتبر  غير ذى جدوى  بل له الجدوى القصوى على اعتبار  أن  أهم حق للمرأة هو اكتساب شخصية قانونية  تؤهلها لكل شئ وتحميها من أى شئ  .

وكأسئلة  … لماذا  يكتفي الرجل في اليمن بالبطاقة الانتخابية لزوجته او  لوالدته ولا يحاول أن يتقدم لهما بطلب  بطاقة شخصية  هل المرأة فقط توجد في أيام الانتخابات كصوت إنتخابى فقط ولا شئ غير ذلك  … أغلب الظن أن هذا يشكل انتهاكا  حقيقيا لحق المرأة  في   إثبات شخصيتها .

والحاصل انه حتى بالنسبة للعديد من منضمات المجتمع المدني حتى لان لا تقوم بدورها الحقيقي في التحفيز على هذه الخطوة بل ما زالت غارقة في بحور التطريز ولخياطة  والرسم على الزجاج  .

إن من أهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخفايا التمييزية في المنحة المكتومية

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 14:07 م

 

يخطئ من يظن أن منحة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم  هى منحة عادلة بالضرورة  على إعتبار ان العديد  من الاعتبارات قد تقف فى الافق إذا ما حاولنا  أن نقيم هذه المنحة  من زاوية موضوعية .

فعلى مستوى الصراع والتنافس  يأتينا أو ل قطرات التمييز والمتمثلة فى أن الكثير من الطلاب من الوطن العربى وهم متميزون بالضرورة لا يحملون  شهادة التوفل التى تطلبها المؤسسة أو الجامعات الشريكة .

فهناك الكثير جدا من الشباب المبدع والمتألق والذكى والذى أعطى الكثير من العلامات الجيدة فى  البكالوريوس  غير قادر على الالتحاق بالمنحة  لانة لا يملك التوفل  وذلك لارتفاع تكاليف  دراسة الانجليزية والحصول على التوفل لدى الكثير من الشباب فى المنطقة العربية وهذا ما يعنى ان من سينال هذه المنح هم فى الغالب من الطبقة المتوسطة  والغنية التى إستطاعت ان تقدم لابنائها تكاليف دراسة التوفل  بجانب  الدراسة الجامعية  وهذا  اول تمييز  فى هذه المنحة   بين الشباب  الفقراء وبين الشباب من عائلات متوسطة الدخل أو مرتفعة الدخل فى المنطقة العربية  .

 

ومن ناحية نوعية المنح فهى تنقسم الى منحة البعثات الى الدول الاوروبية  ومنحة الرواد وهى تقدم للشباب  للدراسة فى المنطقة العربية  فى جامعات شريكة داخل المنطقة العربية  وفى برنامج  الرواد هناك شرط غريب لم  يذكر فى برنامج البعثات ففى برنامج  الرواد هناك طلب أن يتقدم الشاب بما يثبت عدم قدرتة على  الدراسة خارج بلادة " شهادة بالفقر !!!" بخلا ف ما يحدث فى برنامج البعثات الى خارج الدول العربية التى لا يطلب من الشاب تقديم شهادة بفقرة الى مؤسسة  الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم وهذا بخلاف انه يعنى ان البعثات ستخصص  للطبقات المتوسطة  والغنية للشباب  يعنى أيضا  أن الرواد " الفقراء " لن يتم الصرف عليهم الا بقدر طبقتهم الاجتماعية  الفقيرة والتى لا تعطيهم الحق فى تجاوز محيط  الوطن العربى الى جامعات عالمية هذا  اذا  كان هناك شاب فقير ويملك التوفل وهذا شئ مستحيل طبعا  فى أغلب الاحوال .

 

إن منحة  الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم  لا تعنى بالضرورة ولا تهتم بالشباب بقدر ما تهتم بالحفاظ على مكتسبات  الطبقات الوسطى فى ظل تأكلها عبر دعمها  بمهارات  عالية  ضمن أفرادها أما بالنسبة للشباب الفقراء فأغلب الظن أن الاهتمام بهم شئ مستبعد ضمن إدارة مؤسسة محمد بن راشد ال مكتوم فهى منحة للطبقة المتوسطة والغنية وليست للفقراء من الشباب فلا يوجد على الارجح  لدى مؤسسة الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رغبة من قريب أو من بعيد باللعب فى الطبقات الاجتماعية العربية بقدر ما هى الرغبة فى الحفاظ عليها كما هى .

 

ولنأخذ الامر على مستوى الدول  ففى اليمن  على سبيل المثال يتم  التعليم فى أغلب التخصصات باللغة  العربية وكذا الامر فى سوريا  وربما فى بعض الدول الاخرى وهذا يعنى أن الكثير من  الشباب فى هذه الدول غير قادرة على  المنافسة   للشباب فى  الدول الاخرى مثل لبنان ومصر و دول المغرب العربى  " فى اللغة الفرنسية " ومع ذلك لا توجد محاصصة بين الدول  مما يعطى إحساسا أكيدا بأن الشباب من مصر ودول المغرب العربى ستحظى بأغلب المنح الدراسية فى الجهتين وستخرج مجموعه من الدول وعلى رأسها اليمن وبعض دول الخليج العربى و سوريا والسودان  الى حد ما من  هذه المنح وهذا ما لم تفطن له  مؤسسة  الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم  ولم تقم بعمل شئ تجاهه .

 

ومن ناحية الفتيات  فأغلب الظن أن العدل يقتضى  أن تكون المنح مناصفة  بين الشباب والفتيات فى المنطقة العربية فى ظل  الايمان الكامل بمبداء المساواة الكاملة بين الجنسين ولكن ما لم تفطن الية المؤسسة وربما ذلك بسبب أن القائمين عليها  متفألون جدا  بسقف الحريات المتاح  للفتاة العربية انه سيكون هناك  فرص كثيرة للفتيات فى هذا الشأن وهذا تفاؤل خاطى .

فالمنطكقة العربية التى يكثر بها  العنف ضد المرأة وجرائم الشرف  و الحصار الدائم لمشاركة المرأة وتمكينها فى البيت والشارع والعمل  سيكون من نافل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة للسيد عمرو موسى - جامعه الدول العربية بشأن الغاء تأشيرة الدخول للشباب العربى بين الدول العربي

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 24 نوفمبر 2008 الساعة: 07:04 ص

معالي الدكتور عمرو موسى حفظه الله

الأمين العام لجامعة الدول العربية

تحية طيبة وبعد،

الموضوع: إلغاء تأشيرة الدخول للشباب العربي بين الدول العربية

إلغاء تأشيرة الدخول للشباب الفلسطيني لدولة مصر

 

   معالي الدكتور عمرو موسى، أيماناً منا وفخراً واعتزازاً بما تقومون به من أجل إرساء قواعد الوحدة العربية في أرجاء وطننا الحبيب والحفاظ على هويتنا وثقافتنا وقيمنا وحقوقنا كأمة أصيلة تجمعها اللغة والأرض والتاريخ المشترك، و إلى دوركم المتميز من خلال رئاستكم لجامعة الدول العربية الحاضن الشرعي والوحيد لامتنا العربية، وما بذلتموه من عطاء لخدمة قضايا الإنسانية والسياسية والاقتصادية عبر سنين من دور بارز على مستوى العلاقات الخارجية سواء على مستوى العالم العربي أو الإسلامي والعالم من خلال منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية.

 

   واستناداً إلى أسس ومنطلقات ميثاق جامعة الدول العربية وإلى قيمنا الدينية وثقافتنا العربية التي  ترفض كل أشكال الإقصاء والتهميش وحرصاُ منا على الحفاظ على هويتنا العربية وتعزيز الانتماء لعروبتنا وترسيخ التضامن العربي.  فإننا نتوجه لمعاليكم نحن منتدى شباب بلا حدود الدولية ( لحرصكم على تنمية وتطوير الشباب العربي من خلال رعايتكم للعديد من المبادرات التي تعنى بقضاياه والمشاكل التي يواجهها) لذا نتقدم لمعاليكم بعرض قضيتنا الماسة والتي تواجه الشباب العربي بشكل عام والشباب الفلسطيني بشكل خاص، حيث أن الدخول مشروطاً للفلسطيني بتجاوز عمر 40 عاماً، لذا كلنا ثقة بدراستها والخروج بتوصيات بشأنها، ألا وهي تأشيرة الدخول للدول العربية وتحديداً في بعض الدول، والتي ليس من السهل على الشباب العربي عامةً والفلسطيني خاصة في كثير من الأحيان تجاوزها، م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم مات أبى … فليرحمه الله

كتبها مدونة ضمانات لحقوق الانسان ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 16:12 م

 توفى اليوم  6 نوفمبر  2008م الموافق 8/ ذو القعدة /1429م والدي العقيد المناضل / أحمد عبده الخضر عن عمر يناهز84 عاما  بعد جهاد مع المرض خلال  الأيام الأخيرة

 

كان شيخا  جميلا .. يقراء قراءنة في ثلاث أيام .. غيبا من الذاكرة .. محب لنا دائما حتى وهو يموت كان يدعو لنا ..  كان  مبجلا من أبناءة ومن جيرانه ومن كل من يعرفه .

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



 

 

http://clustrmaps.com/admin/3d/images/style1_gradient_white.png)  center no-repeat; text-align:center;">
  http://www4.clustrmaps.com/counter/maps.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="width:160px; display:block; margin:0 auto;" id="clustrMapsLink">
    http://www4.clustrmaps.com/counter/index2.php?url=http://damanat4hr.maktoobblog.com" style="border:0px; margin:0;margin:0;" alt="Locations of visitors to this page" title="Locations of visitors to this page" id="clustrMapsImg" class="reflect rheight30 ropacity30"/>
 
 

http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">> http://clustrmaps.com/admin/3d/js/clustrmaps.js">>